السودان الجديد وشرعية التمثيل: مرة أخرى مع خالد كودي الواثق كمير [email protected] تورونتو، 19 أكتوبر 2026 قرأت الجزء الأول من مقال الأخ خالد كودي الأخير، “السودان الجديد ليس مقعداً في حوار السودان القديم” (المدى نيوز، 16 أكتوبر 2026)، وذلك ردا على مقالي “حول “تأسيس” والسودان الجديد: تعقيب على خالد كودي”، (سودانايل، 12 أكتوبر 2026). وعلى الرغم من اتساع المقال واستدعائه فانون ودوغلاس ومانديلا ومارتن لوثر كينغ ورولز ودوركين وغيرهم، لم أجد فيه، في جوهره، إضافة كبيرة إلى ما طرحه خالد في مقاله السابق وما ناقشته في تعقيبي عليه. فهو ما يزال يعيد بناء الخلاف باعتباره خلافاً بين “السودان القديم” و”السودان الجديد”، وبين من يريد المحافظة على الدولة القديمة ومن يريد إعادة تأسيسها. وقد أوضحت من قبل أن هذا ليس موضع الخلاف الذي طرحته أصلاً. لم أدافع عن بنية الدولة السودانية التاريخية، ولم أقل إن المطلوب ترميمها أو العودة إليها، بل دعوت صراحة إلى إعادة بناء الدولة وعقدها السياسي، ومعالجة قضايا المواطنة والتهميش والمركز والأقاليم والعدالة والهوية والدين والدولة وتوزيع السلطة والثروة. ولذلك لا أرى فائدة في إعادة مناقشة هذه النقطة مرة ثالثة. لكن المقال الجديد يضيف مسألتين تستحقان التوضيح. أولاً: الحقوق الأساسية ليست هي “المبادئ فوق الدستورية” التي يضعها تنظيم سياسي بعينه. ينسب خالد إليّ القول، ضمناً، بأن المساواة والكرامة …
السودان الجديد وشرعية التمثيل: مرة أخرى مع خالد كودي سودان تربيون.
مشاهدة السودان الجديد وشرعية التمثيل مرة أخرى مع خالد كودي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السودان الجديد وشرعية التمثيل مرة أخرى مع خالد كودي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سودان ترابيون ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السودان الجديد وشرعية التمثيل: مرة أخرى مع خالد كودي.
في الموقع ايضا :
- القوات الحكومية اليمنية: 4 غارات جوية على مواقع ومنصات صواريخ تابعة لـجماعة الحوثي في مطار تعز ومحيطه
- طقس اليمن اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.. برودة في المرتفعات وحرارة تصل إلى 38 درجة
- الرئيس عون يشدّد على منع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة: لا تهاون مع أي إخلال بالأمن
