لأول مرة منذ احتضان قياداتها في العام 2015، تشن السعودية هجوماً غير مسبوق على ما تعرف بـ “الشرعية” التي ظلت تحارب اليمن لأكثر من عقد وتخنق شعبه بذريعة استعادتها، لكن ما وراء الهجوم الجديد؟
خاص – الخبر اليمني:
في صدر صفحات صحيفة عكاظ الأولى وهي الأكثر قرباً من الاستخبارات السعودية، وبلسان مساعد رئيس تحريرها الذي تربطه علاقة وطيدة برشاد العليمي، فجرت السعودية غضبها في وجه القوى اليمنية الموالية لها، وبدون خطوط أو سابق إنذار كالت تهمها لتلك القيادات وكأنهم مجرد خدم في بلاط معالي السفير.
صحيح أن ما تضمنه المقال دقيق ويعكس حقيقة تربح تلك النخب من الحرب واستفادتها من إطالتها بتمويل إقامتها وأسرتها في الخارج واستنزافها للسعودية عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، لكن ما كان للسعودية لتعترف بهذه العاهات وتهاجمها بهذه القسوة لولا أنها قررت أو تتجه للتخلي عنها.
وفق خبراء، ثمة عدة أسباب وراء الهجوم السعودي العنيف على القوى اليمنية الموالية، أولها تنفيس عن غضبها من الهزائم التي تلقتها خلال الأسابيع الأخيرة من الخوخة جنوب الحديدة وحتى مدينة تعز في أقصى الغرب، ناهيك عن الانتكاسات للجبهات في مأرب والجوف، والاختراقات التي بعثرت تحشيداتها في عدن وحضرموت ولحج وصولاً إلى المدن السعودية ذاتها في الجنوب والشرق والغرب. لكن محاولة إلقاء السعودية باللوم على القوى اليمنية المكبلة بقيودها أصلاً ليست الوحيدة التي دفعتها لإلقاء النخب اليمنية الموالية لها في التهلكة، فالمسار السعودي الأخير مؤخراً أخذ منحيين، أولهما يتعلق بتحريك المفاوضات مع صنعاء وقد أعلنت ذلك صراحة وأبدت على لسان نخبها عروضاً غير مسبوقة بما فيها الاعتراف بـ “الحوثيين”، أما المسار الثاني فيتعلق بالتقارب مع الإمارات وهذا الأقرب خصوصاً مع نشر الإمارات عبر منظري رئيسها مقترحات تتعلق بمستقبل الوضع في اليمن، وآخر ذلك ما كشفه المستشار الإماراتي عبد الخالق عبد الله عقب لقاء وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بالرئيس بن زايد في أباظبي..
ووفق عبد الله فإن المقترح الإماراتي يتضمن الاعتراف بدولة جنوب اليمن التي تطمح لها بلاده بقوة إضافة لترك الشمال لمن وصفهم بـ “الحوثيين” مع قطع الدعم كلياً عن الحكومة الموالية للسعودية ومجلسها الرئاسي وقد وصفهما بالعجزة.
أياً تكون دوافع السعودية برفع كرتها الأحمر للقوى اليمنية الموالية فإن المعطيات تشير إلى قرار المملكة بالفعل لطي صفحة هذا الكيان الذي أنتجته لأجندة خاصة، وهو ما يشير إلى ترتيبها فعلياً الخروج من اليمن سواء أكان بترك الشمال أو بتسليم الجنوب للإمارات.
ترتيب لتغيير الرئاسي أم لاتفاق مع “الحوثيين”.. ما وراء مهاجمة السعودية لـ”الشرعية”؟ first appeared on الخبر اليمني.
مشاهدة ترتيب لتغيير الرئاسي أم لاتفاق مع ldquo الحوثيين rdquo ما وراء مهاجمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترتيب لتغيير الرئاسي أم لاتفاق مع الحوثيين ما وراء مهاجمة السعودية لـ الشرعية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ترتيب لتغيير الرئاسي أم لاتفاق مع “الحوثيين”.. ما وراء مهاجمة السعودية لـ”الشرعية”؟.
في الموقع ايضا :
- منخفض جوي يقترب من اليمن.. هل تتسع رقعة الأمطار خلال عطلة نهاية الأسبوع؟
- تحديث أسعار الذهب في صنعاء وعدن اليوم.. عيار 21 والجنيه الذهب
- كولومبيا تضبط أكثر من 7.6 أطنان مترية من الكوكايين في ميناء كارتاخينا المطل على البحر الكاريبي، في أكبر عملية من نوعها منذ عقد من الزمن
