يخطئُ مَن يعتقدُ أنَّ الأمورَ فالتةٌ، وأنَّ البلدَ فالتٌ، كما نُقلَ عن الرئيسِ نبيهِ بري. أمّا المواقفُ الفالتةُ من أيِّ عقالٍ وطنيٍّ أو حكمةٍ سياسيةٍ، المتنقلةُ بين المنابرِ والخلواتِ السياسيةِ، فتقولُ إنَّ البلادَ في مرحلةٍ من الخطورةِ الشديدةِ، بفعلِ سلطةٍ شاردةٍ وفقَ الأهواءِ الأميركيةِ.وإنْ كان كلامُ الرئيسِ نبيهِ بري قد جاءَ في معرضِ رفضِهِ للإملاءاتِ الأميركيةِ بإلغاء قانونِ العداءِ لإسرائيلَ، فإنَّ أعداءَ أنفسِهم ووطنِهم من أهلِ الحكمِ، يصرّونَ على الرقصِ بالبلدِ على حافةِ الهاويةِ الأميركيةِ، والدليلُ سيرُهم بالحكومة إلى مزيدٍ من التنكيلِ بالمقاومةِ وأهلِها، عبرَ وضعِهم على جدولِ جلسة مجلسِ الوزراءِ غدًا، بندَ إحالةِ قضيةِ سيارةِ ضهرِ البيدرِ، التي كانتْ تنقلُ ذخيرةً للمقاومةِ، على المجلسِ العدليِّ، حتى قبلَ انتهاء التحقيقاتِ.والسلطةُ المقبلةُ على فشلٍ تفاوضيٍّ جديدٍ مع العدوِّ، تصرُّ بأحقادِها على أخذِ سيارةِ ضهرِ البيدرِ عكسَ السيرِ الوطنيِّ، فيما مسارُ الإبادةِ الصهيونيةِ للقرى الجنوبيةِ متواصلٌ، وجيشُ الاحتلالِ يتباهى ويوثّقُ التفجراتِ والغاراتِ، ويتبعُه بنيامينُ نتنياهو بتصريحاتٍ تهينُ السيادةَ والجيشَ اللبنانيَّينِ، ولا يخفي وزراؤُه النوايا الاستيطانيةَ للأراضي اللبنانيةِ المحتلةِ.وفي الداخلِ، لا يخفى على أحدٍ مأزقُ السلطةِ المفخخةِ بكلِّ ملفاتِ الانفجارِ الاجتماعيِّ والمعيشيِّ والكهربائيِّ، وبدلًا من أن تكونَ هذه أولوياتُها الوزاريةَ، تريدُ الهروبَ من فشلِها بالتطاولِ على حقِّ المقاومةِ وأهلِها في الوقوفِ بوجهِ العدوِّ، لتكونَ بمغامرتِها الجديدةِ كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ.أما المنطقةُ التي تغلي على نارِ الانتظارِ، فلا شيء واضحٌ فيها إلا التصريحاتُ الإيرانيةُ التي تؤكدُ ألا ثقةَ بالوعودِ الأميركيةِ، وأنه لا جديةَ في النوايا التفاوضيةِ. فيما رسمَ مساعدُ قائدِ الحرسِ الثوريِّ، العميدُ “يد الله جواني”، خطوطَ أيِّ مفاوضاتٍ أو اتفاقاتٍ، معتبرًا أنَّ أيَّ اتفاقٍ لإنهاءِ الحربِ لا يمكنُ أن يستثنيَ اليمنَ وغزةَ ولبنانَ.والأزمةُ التي تعيشُها المنطقةُ لا تستثني أيًّا من دولِها، التي تبحثُ عن مزيدٍ من الأحلافِ والاتفاقياتِ العسكريةِ، وتتخبطُ بسوءِ خياراتِها السياسيةِ وحروبِها العبثيةِ. فهل تظنُّ تلك الدولُ أنه بإمكانِها الاعتمادُ على الرئيسِ الفرنسيِّ القادمِ إليها، ونارُ الاحتجاجاتِ تحرقُ أطرافَ ثوبِهِ السياسيِّ؟ أم تحسبُ أنها لا تزالُ قادرةً على شراءِ الذممِ، فيما نارُ حروبِها تحرقُ أموالَها ونفطَها وتهزُّ استقرارَها؟
بقلم علي حايكتقديم بتول ايوب نعيم
مشاهدة مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأربعاء 21102026
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأربعاء 21 10 2026 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأربعاء 21\10\2026.
في الموقع ايضا :
- صاحب السمو وفخامة الرئيس الفرنسي يحضران قمة الرؤساء التنفيذيين لصناديق الثروة السيادية "كوكب واحد"
- وزارة النقل اليمنية تدين بأشد العبارات استهداف مطاري عدن والريان بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وتحذر من تهديد خطير لسلامة الطيران المدني وحياة المسافرين
- نهائي “كان” الفوتسال.. أسود الأطلس على مرمى حجر من التتويج بلقب قاري رابع
