جباية متواصلة وفقر يتسع: الحصاد الاقتصادي الأخير للسياسات العسكرية والتقشفية في الداخل السعودي ..اخبار محلية

الخبر اليمني - اخبار محلية
جباية متواصلة وفقر يتسع: الحصاد الاقتصادي الأخير للسياسات العسكرية والتقشفية في الداخل السعودي

منذ إطلاق النظام السعودي عملياته العسكرية ضد اليمن مطلع عام 2015، دخل الاقتصاد المحلي مساراً متعرجاً من الاستنزاف المالي والتحولات الهيكلية القاسية. وإذا كانت السنوات الأولى من الحرب قد تميزت باستنزاف الخزينة العامة عبر صفقات التسليح المليارية،

متابعات- الخبر اليمني :

    لكن الشهور الأربعة الأخيرة شهدت تصعيداً في الأزمات المعيشية والمالية التي تضرب جيب المواطن السعودي بعنف متزايد، في ظل استمرار تداعيات الصراع وحالة التخبط الاقتصادي الداخلي.

    ​خلال النصف الأخير والفترة الأخيرة تحديداً، واصلت الخزينة العامة للسعودية ترزح تحت أعباء مالية هائلة مرتبطة بتمويل الملفات العسكرية والأمنية الإقليمية، وسط تذبذب إيرادات الطاقة وضغوط الأسواق العالمية. وتشير أحدث التقارير الاقتصادية ومؤشرات الموازنة العامة إلى استمرار العجز المالي وارتفاع الدين العام لمستويات قياسية تلامس تريليونات الريالات، ليبقى الإنفاق العسكري والأمني يبتلع الحصة الأكبر من مقدرات الدولة. وبدل أن تتجه السياسات الحكومية نحو تخفيف الأعباء عن المواطنين في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، واصل النظام تحميل الداخل الفاتورة، متجاهلاً الاحتياجات التنموية الملحة لقطاعات الصحة والتعليم والإسكان.

    ​على صعيد المعيشة اليومية وفي الشهور الأخيرة بالذات، تتسارع وتيرة الضغوط الاقتصادية المباشرة التي تمارسها السلطة لتعويض نزيف الموارد؛ حيث تواصل ضريبة القيمة المضافة المفروضة بنسبة 15%، إلى جانب رفع رسوم الخدمات والكهرباء والوقود، التهام ما تبقى من القدرة الشرائية للأسر. وخلال الأشهر القليلة الماضية، سجلت بيانات الهيئة العامة للإحصاء مؤشرات تضخمية متصاعدة، خصوصاً في أسعار المساكن والإيجارات والسلع الغذائية الأساسية، مما أدى إلى عجز واسع النطاق لدى ذوي الدخل المحدود والمتوسط عن تلبية أبسط متطلبات المعيشة، ليجد المواطن نفسه حائراً بين غلاء غير مسبوق وثبات تام في مستويات الرواتب.

    ​أفرزت هذه السياسات في الفترة الأخيرة واقعاً اجتماعياً شديد القسوة، حيث تراجعت تماماً قدرة الأسر السعودية على الادخار، ودفعت الظروف المعيشية الخانقة قطاعات أوسع من المواطنين إلى الوقوع في فخ القروض الاستهلاكية والتمويلات المصرفية لتغطية الديون المتراكمة وفواتير المعيشة. وتؤكد بيانات البنك المركزي السعودي (ساما) استمرار نمو التمويل الاستهلاكي الشخصي، مما يعني أن قسماً كبيراً من القوى العاملة بات يعيش رهينة لديون شهرية تلتهم رواتبهم قبل منتصف الشهر.

    ​إن تتبع المشهد الاقتصادي للشهور الأخيرة يؤكد بوضوح أن تداعيات الحرب والسياسات المرتبطة بها لم تتوقف عند حدود السنوات الأولى، بل تتفاقم يوماً بعد يوم لتكرس واقعاً من الاستنزاف الممنهج. لقد تحولت جيوب المواطنين في الآونة الأخيرة إلى المورد الأساسي لتغطية الفجوات المالية، وسط مفارقة صارخة تتسع فيها الهوة بين بحبوحة طبقة الحكم ومشاريع البذخ الوهمية، وبين الأنين المعيشي اليومي للشارع السعودي.

    جباية متواصلة وفقر يتسع: الحصاد الاقتصادي الأخير للسياسات العسكرية والتقشفية في الداخل السعودي first appeared on الخبر اليمني.

    مشاهدة جباية متواصلة وفقر يتسع الحصاد الاقتصادي الأخير للسياسات العسكرية والتقشفية

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جباية متواصلة وفقر يتسع الحصاد الاقتصادي الأخير للسياسات العسكرية والتقشفية في الداخل السعودي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جباية متواصلة وفقر يتسع: الحصاد الاقتصادي الأخير للسياسات العسكرية والتقشفية في الداخل السعودي.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار