كشف أستاذ وخبير، عبدالقادر الخراز، عن تفاصيل قال إنها وردت في وثائق رسمية ومراسلات ملاحية تتعلق بشحنات من الحاويات المحتجزة، كانت في طريقها إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، قبل تحويل مسارها إلى ميناء عدن وتعديل بيانات المستورد، في عملية أثارت شبهات بشأن محاولات الالتفاف على إجراءات التفتيش والرقابة الجمركية.وقال الخراز، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، تحت عنوان «شبكات دولية وتكتيكات تمويه عابرة للحدود (شركة البراق الحوثية والشركات الصينية)»، إن الوثائق والمراسلات التي أشار إليها تتضمن تفاصيل عن تقرير الحاويات الـ58 التابعة للحوثيين والمحتجزة، موضحًا أن المنشور يستعرض مقتطفات من التقرير، مرفقة بخمس وثائق.وبحسب الخراز، أظهرت بوالص الشحن أن الوجهة الأصلية للشحنات كانت ميناء الحديدة، قبل أن يتعذر تفريغها عقب قصف الميناء في مايو 2025، الأمر الذي أدى، وفق روايته، إلى إعادة الباخرة مؤقتًا عبر محطات وسيطة، بينها ميناء جيبوتي، ثم تحويل مسار الحاويات إلى ميناء عدن.تغيير بيانات المستورد بعد تحويل المساروأوضح الخراز أن خطابات تعديل بوالص الشحن، المعروفة باسم (LOI)، تشير إلى أن المستلم الأصلي للشحنات هو شركة «البراق لاستيراد قطع غيار المعدات» (ALBURAG PART FOR EQUIPMENT'S SPARE PARTS IMPORT)، ومقرها صنعاء، شارع الخمسين، والتابعة لخالد أحمد محمد مسعود البراق، بحسب ما أورده في منشوره.وأضاف أن بيانات المستلم عُدّلت بعد تحويل مسار الشحنات إلى عدن، لتصبح باسم شركة في عدن.وطرح الخراز تساؤلات بشأن ما إذا كانت الشركة المذكورة في عدن على علم مسبق باستخدام بياناتها في عملية تعديل المستندات وتحويل الشحنات، مشيرًا إلى أن تحديد ذلك يتطلب تحقيقًا أمنيًا يكشف ملابسات العملية ومسؤولية الأطراف المعنية.وأشار إلى أن الوثائق التي استعرضها تتضمن بيانات خمس حاويات مبدئيًا، جرى تحويل عدد منها إلى اسم المستلم المعدّل، لافتًا إلى أنها كانت، بحسب وصفه، تحتوي على أجهزة ومعدات ذات استخدام مزدوج، تشمل مكائن وقطع غيار مرتبطة بالصواريخ والطيران المسيّر، إلى جانب أقمشة ومواد أخرى.مراسلات شركات صينية تؤكد الوجهة الأصليةوفي ما يتعلق بمسار الشحنات، قال الخراز إن ردًا رسميًا من الخط الملاحي في الصين أكد أن الوجهة الأصلية لجميع بوالص الشحن كانت ميناء الحديدة، وأن تحويل الوجهة إلى ميناء عدن وتغيير اسم المستلم جاءا بناءً على طلبات لاحقة من الشركات الشاحنة.وذكر أن خطابات تعديل البوالص تضمنت أسماء عدد من شركات التصدير والشحن الصينية، هي:SHENZHEN WEIXING IMPORT AND EXPORT CO., LTDSHENZHEN RONG SHENGPENG TRADE CO., LTDGUANGZHOU TOPJET INTERNATIONAL LOGISTICS CO., LTDGUANGZHOU YOUXIANTONG TRADE CO., LTDورأى الخراز أن تعدد الشركات المشاركة في معاملات الشحن والتعديل قد يشير إلى وجود شبكة من الوسطاء والواجهات التجارية التي أتاحت مرونة في تغيير مسارات النقل وبيانات المستلمين وفقًا للمتغيرات الأمنية والعسكرية، مؤكدًا أن طبيعة أدوار هذه الشركات ومدى علمها بتفاصيل الشحنات تحتاج إلى التحقق.شبهات بشأن تمويه طبيعة الشحنات ومحتويات الحاوياتوفي تحليله الفني واللوجستي للوثائق، قال الخراز إن نمط الشحنات يثير شبهات بشأن استخدام أساليب تمويه، من بينها توزيع المعدات على عدة حاويات وبوالص شحن منفصلة، وخلطها ببضائع مدنية واستهلاكية، مثل الملابس والأقمشة، مع استخدام أوصاف للشحنات قال إنها لا تتطابق مع محتوياتها الفعلية.وأوضح أن هذا الأسلوب، إذا ثبت استخدامه عمدًا، قد يؤدي إلى صعوبة اكتشاف المعدات ذات الاستخدام المزدوج خلال إجراءات الفحص الروتينية، كما قد يحد من نطاق الضبط في حال احتجاز إحدى الحاويات دون غيرها.وأضاف أن تعدد الشركات الشاحنة والوسطاء قد يتيح، بحسب تقديره، إصدار تعديلات على بيانات الشحن والوجهة والمستلم، بما يثير تساؤلات بشأن مدى الالتزام بإجراءات الإفصاح والرقابة على حركة البضائع.تساؤلات بشأن استخدام السجلات التجارية والرقابة على الشحناتوتناول الخراز احتمال استخدام السجل التجاري لشركة في عدن بوصفه واجهة لتسهيل استلام الشحنات، متسائلًا عما إذا كان ذلك قد جرى بعلم الشركة أو من دونه، ومشددًا على أن التحقيق الأمني هو الذي يمكنه تحديد حقيقة الأمر.وأشار إلى أن استخدام سجلات تجارية قائمة لتغيير هوية المستلم الفعلي قد يتيح تمرير شحنات تحت مسميات تجارية مختلفة عن طبيعتها أو عن الجهات التي كانت موجهة إليها في الأصل، إذا ثبتت صحة هذه الفرضية في الواقعة محل الحديث.كما أثار الخراز تساؤلات بشأن دور خطابات إخلاء المسؤولية للناقل البحري (Letter of Indemnity)، التي قال إنها استُخدمت في طلبات تعديل بيانات الشحن، معتبرًا أن هذه الإجراءات قد تفتح المجال أمام تجاوزات إذا لم تخضع لمراجعة دقيقة وتدقيق كافٍ من الجهات المعنية.وربط الخراز هذه المسألة بآليات الرقابة الأممية على الواردات إلى اليمن، بما فيها آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش (UNVIM)، مشيرًا إلى ضرورة فحص مدى فاعلية الإجراءات المتبعة والثغرات المحتملة فيها، والتحقق من الالتزام بالقواعد الدولية ذات الصلة بالشحنات التي قد تحتوي على مواد أو معدات ذات طبيعة عسكرية.دعوات للتحقيق وكشف ملابسات الشحناتوتثير التفاصيل التي عرضها الخراز تساؤلات بشأن كيفية تحويل مسار الشحنات من ميناء الحديدة إلى ميناء عدن، وأسباب تعديل بيانات المستورد، وطبيعة المعدات الموجودة داخل الحاويات، ومدى علم الشركات الشاحنة والجهات المستلمة بهذه التغييرات.كما تبرز الحاجة إلى التحقق من المستندات الأصلية، وفحص محتويات الحاويات، وتحديد المسؤوليات القانونية والتجارية للأطراف المشاركة في عملية الشحن والتعديل، بما في ذلك مدى وجود مخالفات لإجراءات الجمارك والرقابة على الواردات.
مشاهدة وثائق تكشف تفاصيل شحنات متجهة إلى الحديدة ح و ل مسارها إلى عدن مع تغيير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وثائق تكشف تفاصيل شحنات متجهة إلى الحديدة ح و ل مسارها إلى عدن مع تغيير بيانات المستورد قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وثائق تكشف تفاصيل شحنات متجهة إلى الحديدة حُوّل مسارها إلى عدن مع تغيير بيانات المستورد.
في الموقع ايضا :
- عاجل / تقدم كبير وانتصارات.. القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تحرر جبل (المنارة الحاكم) في جبهة الأقروض بتعز
- عاجل / صبر تنتصر.. وصور لأبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية من أعلى جبل المنارة في جبهة الأقروض بتعز
- عاجل / بن لزرق يزف بشرى ميدانية عقب معارك عنيفة في جبهة الأقروض بتعز
