سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي اليوم الجمعة 23 أكتوبر

اخبارنا برس بي - أقتصاد
سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي اليوم الجمعة 23 أكتوبر

بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار العراقي اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، نحو 1,520 ديناراً للسعر الرسمي للمستفيد النهائي، فيما سجل في السوق الموازية (البورصات المحلية) نحو 1,695.5 ديناراً للدولار الواحد (ما يعادل 169,550 ديناراً لكل 100 دولار).. ويشهد سوق الصرف فجوة مستمرة بين السعر الرسمي المعتمد من قبل البنك المركزي العراقي وسعر البيع الفعلي في البورصات المحلية الموازية.

أسعار الصرف الرسمية (البنك المركزي العراقي)

تلتزم الجهات الحكومية والمصارف الرسمية بالسعر الثابت الذي أقره مجلس الوزراء العراقي ضمن خطته لإعادة التوازن المالي، وجاءت هيكلية الأسعار الرسمية على النحو التالي:

  • سعر الشراء من وزارة المالية: 1,300 دينار لكل دولار واحد.

    • سعر البيع للمصارف (المنصة المعتمدة): 1,310 دنانير لكل دولار واحد.
    • سعر البيع للمستفيد النهائي (الجمهور): 1,320 دينار لكل دولار واحد (ما يعادل 132,000 دينار لكل 100 دولار).

    الأسباب الكامنة وراء الفجوة بين السعرين

    يعود الفارق بين السعر الحكومي (1,320) وسعر السوق السوداء أو الموازية (الحاجز القريب من 150,000 دينار لكل 100 دولار) إلى عدة عوامل رئيسية:

    1. القيود على الحوالات الخارجية: تطبيق المعايير الدولية والامتثال لنظام المراسلات المالي العالمي (سويفت) يمنعان تمويل التجارة لبعض الدول أو لجهات غير ملتزمة بالمنصة الإلكترونية.
    2. التجارة غير الرسمية: لجوء شريحة من التجار الصغار أو المستوردين لبضائع معينة إلى السوق الموازية لتأمين الدولار نقداً لتجنب التدقيق الضريبي والجمركي.
    3. الطلب على الدولار الكاش: استمرار الطلب المحلي على العملة النقدية الملموسة لغرض السفر، الادخار، أو المعاملات العقارية الكبرى.

    العوامل الموثر على اسعار صرف الدينار العراقي 

    1. الامتثال للمعايير الدولية والمنصة الإلكترونية

    • تدقيق الحوالات (نظام سويفت): يُعد التزام المصارف العراقية بمنصة التدقيق الإلكترونية التابعة للبنك المركزي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي العامل الأول في تحديد عرض الدولار. أي تشديد في إجراءات التدقيق يؤدي إلى رفض بعض الحوالات، مما يدفع التجار إلى السوق الموازية لتأمين العملة.
    • عقوبات المصارف: إخراج بعض المصارف الأهلية من نافذة بيع العملة بسبب مخالفات الامتثال يقلل من قنوات ضخ الدولار الرسمي في السوق.

    2. حجم التجارة الخارجية والتمويل غير الرسمي

    • تجارة التجزئة واستيراد صغار التجار: يلجأ العديد من صغار التجار والمستوردين إلى السوق السوداء للحصول على الدولار النقدي (الكاش) لتمويل استيراداتهم، تجنباً للإجراءات البيروقراطية أو التدقيق الضريبي والجمركي المرتبط بالمنصة الرسمية.
    • تمويل التجارة مع دول الجوار: وجود مبادلات تجارية واسعة مع دول تواجه قيوداً دولية في التعامل بالدولار يدفع التجار لتأمين العملة الصعبة نقداً من الأسواق المحلية الموازية.

    3. سياسات البنك المركزي العراقي (نافذة بيع العملة)

    • كميات الضخ اليومي: تتأثر الأسعار طردياً بحجم المبيعات اليومية للبنك المركزي من الدولار (سواء الحوالات الخارجية أو النقد المخصص للمسافرين).

    5. عوائد النفط والسياسة المالية للحكومة 

    • أسعار النفط العالمية: يتدفق الدولار إلى العراق كعائد لبيوعات النفط الخام (التي تشكل معظم إيرادات الموازنة). ارتفاع أسعار النفط يعزز الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ويزيد من قدرته على الدفاع عن قيمة الدينار وتلبية الطلب.

    ختاماً، يُظهر واقع سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار أن استقرار العملة لا يتوقف فقط على القرارات الحكومية بتثبيت السعر الرسمي، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى امتثال النظام المصرفي للمعايير الدولية وقدرته على تلبية احتياجات السوق من الحوالات الخارجية بشكل مرن وسريع.

     

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار