لم تعد الحرب الروسية الأوكرانية تقتصر على الصواريخ والطائرات المسيّرة وحدها، بل امتدت إلى الفضاء، حيث أصبحت شبكات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية سلاحاً استراتيجياً قادراً على التأثير في مسار المعارك. وفي تطور أثار جدلاً واسعاً، كشفت القيود التي فُرضت على خدمات ستارلينك في أوكرانيا حجم اعتماد الجيش الأوكراني على التكنولوجيا الأميركية، وسط تساؤلات عن دور واشنطن في التحكّم بشبكة باتت شرياناً حيوياً للعمليات العسكرية على الجبهة.
وفي التفاصيل، كشفت معلومات نقلتها وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين سابقين أنّ إدارتَي الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب تدخلتا في تشغيل خدمات الاتصالات الفضائية التابعة لشركة “سبيس إكس”، المملوكة لإيلون ماسك، في عدد من الدول، بينها أوكرانيا، ما يسلّط الضوء على الدور المتزايد للتكنولوجيا الأميركية في الحرب الروسية الأوكرانية.
دعم قدرات الجيش
وبحسب المسؤولين، طلبت إدارة بايدن تفعيل خدمة “ستارلينك” في أوكرانيا لدعم قدرات جيشها وتعزيز اتصالاته، في وقت أصبحت فيه الشبكة الفضائية عنصراً أساسياً في العمليات العسكرية، ولا سيما على خطوط المواجهة مع القوات الروسية.
وأثارت القيود التي فُرضت أخيراً على خدمات “ستارلينك” و”ستارشيلد” في أوكرانيا جدلاً واسعاً بشأن مدى اعتماد كييف على الأنظمة الأميركية في إدارة عملياتها العسكرية، وسط مخاوف من انعكاس أي قرار بتقييد الخدمة على قدرات الجيش الأوكراني.
في السياق، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن أنّ وصول بلاده إلى “ستارشيلد”، النسخة العسكرية من “ستارلينك”، تعرّض لقيود متعمّدة أثّرت على أداء الطائرات المسيّرة المستخدمة في العمليات القتالية.
وأوضح زيلينسكي أن سرعة خدمة “ستارلينك” انخفضت أيضاً، رغم استخدامها في مهام عسكرية حساسة، بينها دعم الاتصالات والتصدي للهجمات الصاروخية الروسية، ما أثار تساؤلات بشأن تداعيات هذه القيود على سير المعارك.
في سياق متّصل، ذكرت “رويترز” أنّ قرار الحد من قدرات “ستارشيلد” صدر من داخل البيت الأبيض، فيما أقرت إدارة ترامب بحدوث تباطؤ في الخدمة، من دون توضيح ما إذا كانت قد أصدرت تعليمات مباشرة بفرض القيود.
من جهته، أكد ماسك أنّ أنظمة “ستارشيلد” مملوكة للحكومة الأميركية وتخضع لسيطرتها، مشيراً إلى أن القرارات المتعلقة بسرعة استخدامها أو فرض قيود عليها تعود إلى الجيش الأميركي، وفي نهاية المطاف إلى الرئيس الأميركي.
كييف تعلن استعادة الاتصال المستقر
وفي تطور جديد، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية اليوم، استعادة الاتصال المستقر بخدمات “ستارلينك” و”ستارشيلد”، بعد أكثر من أسبوع من القيود التي أثّرت على العمليات العسكرية.
وأكد وزير الدفاع الأوكراني يفغين خمارا أن أنظمة المراقبة سجّلت عودة عمل الخدمة على منصات تتحرك بسرعات تتجاوز 400 كيلومتر في الساعة، بعدما كانت القيود السابقة تحدّها بنحو 160 كيلومتراً في الساعة، ما أعاق تشغيل بعض الطائرات المسيّرة المستخدمة ضد القوات الروسية.
وجاء هذا التطور بعدما أعلن ترامب أن ماسك أعاد تشغيل الخدمة في أوكرانيا، فيما كانت كييف تؤكد استمرار بعض القيود حتى الجمعة، ما يعكس التباين في التصريحات الأميركية والأوكرانية بشأن المسؤولية عن تعطيل الخدمة وإعادتها.
مخاوف أوروبية من الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية
وأثارت الأزمة قلقاً في الأوساط الأوروبية بشأن اعتماد أوكرانيا على شركة أميركية خاصة لتأمين اتصالاتها العسكرية، خصوصاً في ظل غياب بديل قادر على توفير تغطية مماثلة على المدى القصير.
أهمية خدمة ستارلينك في الحرب
وتبرز هذه التطورات الأهمية الاستراتيجية للاتصالات الفضائية في الحرب الروسية الأوكرانية، بعدما أصبحت خدمات “ستارلينك” جزءاً أساسياً من التنسيق بين الوحدات العسكرية وتشغيل الطائرات المسيّرة والعمليات الدفاعية.
كما تكشف الأزمة مدى تأثّر القدرات الميدانية الأوكرانية بالقرارات المتعلقة بالتكنولوجيا العسكرية الأميركية، في وقت تواصل فيه كييف مواجهة الهجمات الروسية وتسعى إلى ضمان استقرار أنظمة اتصالاتها على خطوط القتال.
“ستارلينك” تشعل الجدل في الحرب الأوكرانية… قيود أميركية تربك كييف قبل استعادة الخدمة هنا لبنان.
مشاهدة ldquo ستارلينك rdquo تشعل الجدل في الحرب الأوكرانية hellip قيود أميركية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ستارلينك تشعل الجدل في الحرب الأوكرانية قيود أميركية تربك كييف قبل استعادة الخدمة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “ستارلينك” تشعل الجدل في الحرب الأوكرانية… قيود أميركية تربك كييف قبل استعادة الخدمة.
في الموقع ايضا :
- الحوثيون: استهدفنا معسكر النصر والقاعدة العسكرية البحرية في عدن
- حاكم مقاطعة أومسك الروسية: مسيّرات أوكرانية تصل إلى المركز الصناعي في المدينة
- تفجير إسرائيلي جديد في بلدة كفرتبنيت
