تسعى الأحزاب العربية في إسرائيل إلى تعزيز حضورها السياسي خلال الانتخابات التشريعية المقررة الثلاثاء المقبل، وسط توقعات بإمكانية اضطلاعها بدور حاسم في ترجيح كفة المعارضة أمام معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل تقارب نتائج استطلاعات الرأي بين الطرفين.
وأكد منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، ويوسف جبارين، رئيس القائمة المشتركة التي تضم ثلاثة أحزاب ذات توجهات قومية وشيوعية، في تصريحين لوكالة فرانس برس، أن إحداث تغيير في رئاسة الحكومة يشكل هدفا مشتركا، رغم اختلاف مواقف القائمتين بشأن طبيعة المشاركة السياسية المقبلة.
ويشكل المواطنون العرب في إسرائيل نحو 20 في المائة من السكان، وهم أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم عقب قيام دولة إسرائيل سنة 1948، فيما تتجه الأنظار إلى نسبة مشاركتهم في الاقتراع ومدى تأثيرها على توزيع المقاعد بالكنيست.
وقال منصور عباس، خلال لقاء بمدينة الناصرة، إن قائمته تسعى إلى الحصول على موقع مؤثر في تشكيل القرارات الحكومية المقبلة، بما يسمح بمعالجة القضايا المرتبطة بالجريمة المنظمة وهدم المنازل والميزانيات المخصصة للمجتمع العربي.
وفي خطوة لافتة، ضمت القائمة العربية الموحدة يوآف سيغالوفيتش، المسؤول السابق في جهاز الأمن القومي الإسرائيلي، إلى مرشحيها، في توجه وصفه عباس بأنه يعكس إمكانية بناء شراكة سياسية عربية يهودية.
وأوضح رئيس القائمة أن اختيار سيغالوفيتش يرتبط أيضا بخبرته في مواجهة الجريمة المنظمة، مشيرا إلى النتائج التي حققها خلال سنة 2022، ومعتبرا أن انضمامه قد يعزز فرص القائمة في تحقيق حضور سياسي مؤثر.
أما يوسف جبارين، رئيس القائمة المشتركة، فأكد أن برنامجه السياسي يقوم على استئناف المفاوضات مع القيادة الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية على حدود سنة 1967، مع الاستعداد للتعاون مع المعارضة الإسرائيلية وفق شروط واضحة.
وأوضح جبارين أن قائمته لا تعتزم، في المرحلة الحالية، المشاركة المباشرة في حكومة تقودها المعارضة، بسبب الخلافات بشأن الحرب في قطاع غزة والأوضاع في الضفة الغربية والتشريعات المتعلقة بالمواطنين العرب.
وأضاف أن إمكانية دعم حكومة بديلة من خارج الائتلاف ستظل مرتبطة بمدى استجابتها لمطالب القائمة، مشددا على أن أي تعاون سياسي لا يعني منح تفويض مفتوح للأحزاب الأخرى.
وتشير استطلاعات الرأي إلى منافسة متقاربة بين معسكر نتنياهو والمعارضة التي يتصدرها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الذي يتحفظ على تشكيل ائتلاف حكومي يضم أحزابا عربية، خشية خسارة جزء من أصوات الناخبين اليهود.
ويرجح بعض المعلقين إمكانية لجوء المعارضة إلى تشكيل حكومة أقلية تحظى بدعم النواب العرب من خارج الائتلاف الحكومي، في حال لم يتمكن أي من المعسكرين من الحصول على أغلبية مستقلة.
وتطمح القائمة المشتركة إلى الحصول على عشرة مقاعد في الانتخابات المقبلة، فيما تستهدف القائمة العربية الموحدة ثمانية مقاعد، مع رهان واضح على رفع نسبة مشاركة الناخبين العرب، التي يأمل جبارين أن تصل إلى 70 في المائة.
وتبقى قدرة الأحزاب العربية على التأثير في تشكيل الحكومة المقبلة مرتبطة بنتائج الاقتراع وتوزيع المقاعد داخل الكنيست، ومدى استعداد أحزاب المعارضة للتوصل إلى تفاهمات سياسية معها.
الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأحزاب العربية تراهن على إزاحة نتنياهو.
في الموقع ايضا :
- كامالا هاريس تعود إلى الساحة الانتخابية.. هل تستعد لسباق الرئاسة؟
- مظاهرات الغلاء تتجدد في إيطاليا
- أمريكا تُصدر تحديثا لتحذيرات السفر للخليج والشرق الأوسط