الكرة الذهبية بلا كؤوس.. 6 أساطير انتزعوا عرش العالم في مواسم «صفرية» ..رياضة

صحيفة الاتحاد - رياضة
الكرة الذهبية بلا كؤوس.. 6 أساطير انتزعوا عرش العالم في مواسم «صفرية»

معتز الشامي (أبوظبي)

بات الفوز بجائزة «الكرة الذهبية» في عصرنا الحديث مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بحصد الألقاب الجماعية مع الأندية والمنتخبات، غير أن تاريخ كرة القدم يشهد على محطات استثنائية تُوّج فيها نجوم استثنائيون بالعرش الفردي الأبرز عالمياً، متجاوزين غياب منصات التتويج، بفضل هيمنة إحصائية وأداء فردي خارق. لم تمنع خسارة الألقاب الجماعية 6 لاعبين من التتويج بالكرة الذهبية، بعدما رجّحت إنجازاتهم الفردية كفّتهم في سباق الجائزة، رغم غياب البطولات عن مواسمهم مع أنديتهم. وتضم القائمة أسماء بارزة، من ستانلي ماثيوز، أول الفائزين بالجائزة عام 1956، إلى كريستيانو رونالدو الذي حصدها عام 2013، في آخر مرة تُوّج فيها لاعب بالجائزة، دون أن يُحرز فريقه لقباً.

     

     

    ماثيوز ولو ومولر.. التألق الفردي يتقدم على الألقاب

    بدأ ستانلي ماثيوز هذه القائمة بعدما فاز بالنسخة الأولى من الكرة الذهبية عام 1956، رغم عدم إحرازه أي لقب جماعي مع بلاكبول. وكان ماثيوز يبلغ 41 عاماً وقتها، لكنه حافظ على مكانته بين أبرز الأجنحة في أوروبا، ليتفوق في التصويت على ألفريدو دي ستيفانو، نجم ريال مدريد.وفي عام 1964، فاز دينيس لو بالجائزة بعدما أنهى مانشستر يونايتد الموسم دون ألقاب كبرى، رغم احتلاله المركز الثاني في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي والخروج المبكر من المسابقات الأوروبية. وسجّل لو 46 هدفاً في مختلف المسابقات خلال العام، ليحصد الجائزة بفضل مردوده التهديفي.أما جيرد مولر، ففاز بالكرة الذهبية عام 1970 بعدما قدم موسماً استثنائياً في تسجيل الأهداف، رغم عدم تتويج بايرن ميونيخ بالدوري الألماني أو بلقب أوروبي. كما سجّل 10 أهداف مع ألمانيا الغربية في كأس العالم، وفاز بالحذاء الذهبي للبطولة، رغم عدم وصول منتخب بلاده إلى النهائي.

    كيجان وفيجو.. الجائزة تنصف النجوم رغم تعثُّر فرقهم

    حصل كيفن كيجان على الكرة الذهبية عام 1978 خلال بداياته مع هامبورج، الذي لم يَفُز بالدوري الألماني أو بالألقاب الأوروبية في الموسم المذكور. ورغم تعثّر الفريق، حافظ كيجان على تأثيره داخل الملعب، بعدما تأقلم مع الكرة الألمانية، في وقت أخفق فيه منتخب إنجلترا في التأهل إلى كأس العالم. وكان كيجان قد فاز بالجائزة أيضاً في العام التالي، ليحصدها مرتين متتاليتين.وفي عام 2000، تُوّج لويس فيجو بالكرة الذهبية بعد عام تنقّل خلاله بين برشلونة وريال مدريد في صفقة قياسية عالمياً. ولم يحقق برشلونة ألقاب الدوري الإسباني أو البطولات الأوروبية، كما لم يُحرز فيجو ألقاباً محلية مع ريال مدريد خلال الفترة التي لعب فيها للفريق. وفي المقابل، تألق مع البرتغال في بطولة أمم أوروبا 2000، وساعدها على بلوغ نصف النهائي، ليتفوق في التصويت على زين الدين زيدان وأندري شيفتشينكو.

     

    كريستيانو رونالدو.. آخر فائز دون لقب جماعي

    جاء تتويج كريستيانو رونالدو بالكرة الذهبية عام 2013، رغم خروج ريال مدريد من الموسم دون ألقاب الدوري الإسباني أو كأس الملك أو دوري أبطال أوروبا. وسجّل النجم البرتغالي 66 هدفاً في مختلف المسابقات خلال العام الميلادي، كما قدّم أداءً حاسماً في الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم أمام السويد، عندما سجّل 3 أهداف.وتفوّق رونالدو في التصويت على ليونيل ميسي، الذي حلّ ثانياً بعدما فاز مع برشلونة بالدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني، وفرانك ريبيري، صاحب المركز الثالث، الذي تُوّج مع بايرن ميونيخ بالدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.وعكست نتيجة عام 2013 قدرة الأداء الفردي على حسم الكرة الذهبية، رغم غياب الألقاب الجماعية، لتكون آخر نسخة يفوز بها لاعب دون أن يحقق فريقه أي لقب.

    مشاهدة الكرة الذهبية بلا كؤوس 6 أساطير انتزعوا عرش العالم في مواسم

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الكرة الذهبية بلا كؤوس 6 أساطير انتزعوا عرش العالم في مواسم صفرية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الكرة الذهبية بلا كؤوس.. 6 أساطير انتزعوا عرش العالم في مواسم «صفرية».

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في رياضة


    اخر الاخبار