واشنطن وطهران على حافة تصعيد جديد: تهديدات بالنار ورسائل عبر الوسطاء.. هل من مكان بعد للمفاوضات؟ ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
واشنطن وطهران على حافة تصعيد جديد: تهديدات بالنار ورسائل عبر الوسطاء.. هل من مكان بعد للمفاوضات؟

تتأرجح فرص التهدئة بين واشنطن وطهران بين التصعيد العسكري ومحاولات إحياء المسار الدبلوماسي، في ظل تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخيارات حاسمة تجاه إيران، وتهديدات إسرائيلية بشنّ ضربات جديدة، مقابل استمرار الاتصالات عبر الوسطاء. وفيما تتحدث تقارير عن توسيع بنك الأهداف الأميركي ليشمل منشآت اقتصادية وطاقوية، تبرز مبادرات لفتح مضيق هرمز وتخفيف الحصار الأميركي، بما قد يفتح نافذة جديدة للمفاوضات، وإن بقيت شروط الطرفين عقبة أمام أي اتفاق.

وفي التفاصيل، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الأحد، إنه يواجه خيارين: إما إبرام اتفاق مع إيران أو “إنهاء طهران”.

    وقال في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”: “لديّ خياران: إما إنهاء إيران، وهو أمر سهل للغاية، أو إبرام اتفاق”.

    وفي الوقت نفسه، جدد الرئيس الأميركي تأكيده على اعتقاده بأنّ أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الصراع العسكري الأميركي الإسرائيلي مع إيران.

    وأضاف ترامب أن الإيرانيين لا يقومون بتحركات كبيرة في الملف النووي وأن الولايات المتحدة تراقب الوضع.

    فيما نقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مسؤول أميركي، قوله إنّ الرئيس دونالد ترامب يميل إلى شن جولة جديدة من الضربات الكبرى ضد إيران.

    ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأميركي قوله إنّ القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعدّت قائمة موسعة من الأهداف المحتملة للقصف داخل إيران، تشمل منشآت حيوية في قطاعي الطاقة والاقتصاد.

    وزار الأدميرال براد كوبر ممثلاً “سنتكوم” مضيق هرمز في 25 أكتوبر (تشرين الأول)، وأكد من هناك خلو المسارات الرئيسية لعبور هذا الممر الحيوي من الألغام.

    واطّلع كوبر على البيئة العملياتية الراهنة خلال جولة جوية على متن مروحية “سي. إتش-47 شينوك” التابعة للجيش الأميركي فوق الممر المائي الدولي.

    في المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران قد توسّع نطاق أهدافها لتشمل دبلوماسيين أميركيين ولن تخوض “حرباً كلاسيكية” إذا قرر ترامب استئناف الحرب.

    إلى ذلك، أضيفت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إسقاط النظام الإيراني إلى المخاوف من احتمال توجيه ضربات جديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية، إذ نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن نتنياهو، تأكيده بأن تل أبيب ستهاجم إيران مجدداً.

    وهدد نتنياهو بشن “ضربات لا يمكن تخيلها” إذا أقدمت إيران أو أذرعها على شن هجمات بغرض التأثير على نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي ستنطلق يوم غد الثلاثاء.

    وقال نتنياهو، خلال زيارة إلى موقع لإحدى بطاريات منظومة الدفاع الصاروخي “حيتس”، إن الجيش الإسرائيلي مستعد للدفاع والهجوم، مشيرًا إلى وجود ما وصفها بمؤشرات استخباراتية على احتمال تنفيذ هجمات للتأثير على الانتخابات.

    وأضاف: “أنا أحذرهم: لا تختبرونا. سوف تتلقون ضربات غير متكافئة وأقوى بكثير مما تتخيلون”، متوعداً بما وصفه بأنه “ضربة قاضية”.

    ولم يقدم نتنياهو تفاصيل بشأن المؤشرات الاستخباراتية التي تحدث عنها أو طبيعة الهجمات المحتملة.

    وفي وقت سابق الأحد، نشر نتنياهو صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر قنبلة ذرية تسقط على تل أبيب، وأرفقها بتحذير بشأن الطموحات النووية الإيرانية، قبل يومين من الاقتراع.

    في المقابل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها لم تغادر طاولة المفاوضات، وإنّ عملية تبادل الرسائل عبر الوسطاء مستمرة.

    وأوضحت الوزارة أن أميركا مصرة على مطالبها أحادية الجانب.

    وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق اليوم أنّ الهجوم مجدداً على إيران لن يؤدي إلى تحقيق نتائج مختلفة عن المرات السابقة.

    وقال عراقجي: “في جميع المفاوضات التي أجريناها مع الجانب الأميركي، بوساطة باكستان وقطر وغيرهما، أكدنا على ضرورة إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وأن تشهد جميع الجبهات نهاية الحرب، وإلا فلن نشهد استقرارًا في المنطقة”.

    في السياق، أبلغ مسؤول مطلع وكالة “رويترز” بأن وسطاء قطريين موجودون في طهران، الأحد، في إطار مسعى لخفض التوتر الإقليمي، وذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

    وكانت مصادر “العربية” قد كشفت أن إيران قدمت عرضاً للإدارة الأميركية عبر باكستان، يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن موانئها.

    وأوضحت المصادر أن طهران أبلغت إسلام آباد انفتاحها على استئناف المفاوضات مع واشنطن، دون الإعلان عن اتفاق نهائي بين الطرفين.

    واشنطن وطهران على حافة تصعيد جديد: تهديدات بالنار ورسائل عبر الوسطاء.. هل من مكان بعد للمفاوضات؟ هنا لبنان.

    مشاهدة واشنطن وطهران على حافة تصعيد جديد تهديدات بالنار ورسائل عبر الوسطاء هل من

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ واشنطن وطهران على حافة تصعيد جديد تهديدات بالنار ورسائل عبر الوسطاء هل من مكان بعد للمفاوضات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، واشنطن وطهران على حافة تصعيد جديد: تهديدات بالنار ورسائل عبر الوسطاء.. هل من مكان بعد للمفاوضات؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية
    الخبر اليمني - قبل 11 ساعة و 28 دقيقة


    اخر الاخبار