yemenat
يمنات
رأى الكاتب الصحفي صلاح السقلدي أن المملكة العربية السعودية باتت أكثر ميلاً إلى السلام في المنطقة، واليمن على وجه الخصوص، معتبراً أن زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى طهران تمثل أحد المؤشرات على توجه الرياض نحو إنهاء الحرب، بعد أن أنهكتها تداعيات الصراع والتحديات الإقليمية.
وقال السقلدي، في مقال بعنوان «اليمن… السلام المنشود وتجار المقابر»، إن السعودية ضاقت ذرعاً بالوضع القائم في اليمن، الذي تحول، بحسب تقديره، إلى حرب بلا أفق أو جدوى، فضلاً عن تعرض المملكة للابتزاز من قوى يفترض أنها حليفة لها داخل اليمن.
وأضاف أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران عمّقت الهواجس السعودية، واضعة المملكة، وفق تعبيره، بين تهديد الصواريخ الإيرانية وما وصفه بخذلان الولايات المتحدة ودسائس إسرائيل. واعتبر أن الرياض تسعى، من خلال تحركاتها وانفتاحها على عواصم عدة، إلى جعل هذه التحركات مدخلاً لإنهاء الحرب وفتح الطريق أمام السلام.
ودعا السقلدي جماعة الحوثيين إلى استثمار الفرصة التي قال إنها تلوح من الجانب السعودي، والتعامل بإيجابية مع المبادرات المطروحة، محذراً من الاعتقاد بأن المملكة باتت في موقف ضعف يدفعها إلى قبول جميع شروطهم، أو أن الحرب يمكن أن تحقق لهم كل أهدافهم.
وأشار إلى أن السعودية أدركت منذ سنوات أن استقرار اليمن والمنطقة يمثل ضرورة لمصالحها، ولا سيما تمكينها من تنفيذ مشاريعها الاقتصادية والثقافية الطموحة ومواصلة الإصلاحات التي تتبناها.
وفي تقييمه للمشهد العسكري، قال السقلدي إن أطراف الصراع، بمن فيهم الحوثيون وقوى في الحكومة المعترف بها دولياً، تدرك أن الحسم العسكري لم يعد ممكناً، لكنها لا تزال تكابر في إعلان قبولها بالسلام أو الدعوة إليه، خشية الظهور بمظهر الطرف الأضعف.
ولفت إلى أن الحوثيين لم يتمكنوا من إخضاع جميع المناطق في شمال البلاد، مستشهداً باستمرار مقاومة تعز، متسائلاً عن إمكانية سيطرتهم على بقية المحافظات أو التقدم نحو الجنوب، في ظل تعثرهم في جبهات تعز.
وفي المقابل، اعتبر أن الحكومة المعترف بها دولياً تواجه صعوبات في الحفاظ على مناطق نفوذها، رغم اعتمادها بدرجة كبيرة على القوات الجنوبية، مشيراً إلى تراجع مواقعها في تعز، واستمرار حالة الجمود في جبهات مأرب والجوف والبيضاء.
وخلص السقلدي إلى أن التسوية السياسية باتت الخيار المتاح أمام جميع الأطراف، بعد قرابة أحد عشر عاماً من الحرب والدمار وسقوط الضحايا، محمّلاً ما وصفهم بـ«تجار الحروب» مسؤولية عرقلة جهود السلام وإشعال المواجهات كلما اقتربت من التوقف.
وأوضح أن هؤلاء، المنتشرين في مأرب وتعز وعدن وصنعاء، يشملون تجار تهريب البضائع والأدوية، وعصابات الجبايات، وتجار السلاح والوقود، وسماسرة الأراضي، ولصوص الأموال وشركات الصرافة، والمضاربين بالعملات، فضلاً عن المستفيدين من الوظائف وكشوفات المرتبات الكبيرة بالعملات المحلية والأجنبية داخل البلاد وخارجها.
واعتبر أن هذه الفئات تخشى أن يؤدي إحلال السلام إلى إغلاق مصادر الأموال والنفوذ التي راكمتها خلال سنوات الحرب، مشيراً إلى أن مصالحها المالية وما توفره لها الحرب من وجاهة ونفوذ تجعلها من أبرز المستفيدين من استمرار الصراع، على حساب فرص إنهائه وتحقيق الاستقرار.
yemenat
مشاهدة السقلدي زيادة ابن سلمان إلى طهران مؤشر على ميل سعودي نحو إنهاء حرب اليمن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السقلدي زيادة ابن سلمان إلى طهران مؤشر على ميل سعودي نحو إنهاء حرب اليمن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السقلدي: زيادة ابن سلمان إلى طهران مؤشر على ميل سعودي نحو إنهاء حرب اليمن.
في الموقع ايضا :
- سماع دوي انفجارات في الرياض
- "التحالف" يعترض صاروخين باتجاه الرياض.. والحوثي يعلن استهداف مصفاة "رأس تنورة"
- السعودية تطلق 4 إنذارات مبكرة في الجنوب.. ثم تعلن زوال الخطر
