في ظلّ تسارع التحركات الدبلوماسية لاحتواء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، تستمرّ التهديدات المتبادلة باستئناف العمليات العسكرية، مع ترقّب لموقف طهران من مسوّدة اتفاق جديدة طرحها وسطاء قطريون لإنهاء الحرب. وفي وقتٍ تتحدّث فيه مصادر عن خطة لخفض التصعيد خلال سبعة أيام، تتمسّك إيران بمواقفها المتشدّدة بشأن الملف النووي، فيما تجاوزت كلفة العمليات العسكرية الأميركية 47 مليار دولار.
في التفاصيل، فقد نقلت وكالة “رويترز” اليوم عن مسؤول مطّلع على المفاوضات أنّ وسطاء قطريين سلّموا طهران الأحد الماضي، مسودة اتفاق تتضمّن جدولًا زمنيًا من سبعة أيام لتنفيذ خطوات متبادلة بين واشنطن وطهران، بهدف بناء الثقة ومعالجة الخلافات العالقة.
وأوضح المسؤول أنّ تنفيذ الخطة قد يبدأ مطلع الأسبوع المقبل، بمشاركة عدّة دول تتولى ضمان الالتزام ببنود الاتفاق، مشيرًا إلى أن الردّ الإيراني متوقّع بحلول نهاية الأسبوع الجاري.
في هذا السياق، لم يكشف المسؤول عن طبيعة الخطوات المطلوبة من الطرفين، أو هوية الدول الضامنة، كما لم تتضح الالتزامات المفترضة على إسرائيل، في ظلّ عدم التوصّل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.
مقترحات غير مقبولة
في المقابل، اصطدمت هذه المعطيات بموقف إيراني مغاير، إذ نفى مسؤول إيراني كبير، في تصريحات لـ”رويترز”، أن تكون قطر قد قدّمت مقترحًا جديدًا لإنهاء الأعمال القتالية مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الدوحة طرحت أفكارًا وصفها بأنها “غير مقبولة”.
وشدّد المسؤول على أنّ سياسة طهران القائمة على عدم إبداء أي مرونة بشأن الملف النووي لم تتغيّر، ما يثير تساؤلات حول فرص نجاح الوساطة، خصوصًا أن البرنامج النووي الإيراني يُشكّل إحدى أبرز نقاط الخلاف مع واشنطن.
وساطة قطرية – باكستانية
في سياق متّصل، تقود قطر، بالتنسيق مع باكستان، جهودًا دبلوماسيةً لإيجاد مخرج للحرب التي بدأت في شباط الماضي، بعدما انهار اتفاق التهدئة المؤقت الذي تم التوصل إليه في حزيران، وعادت التهديدات العسكرية إلى الواجهة.
وكانت الخارجية القطرية قد دعت، الثلاثاء، إيران إلى إظهار حسن النية لإنجاح الوساطة، ووقف تهديد دول الخليج العربية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، في ظلّ التداعيات الاقتصادية والأمنية لاستمرار الصراع.
وجاء ذلك عقب زيارة وفد قطري إلى طهران، بالتزامن مع لقاءات أجراها مسؤولون من السعودية وتركيا وباكستان مع مسؤولين إيرانيين، في محاولةٍ لدفع مسار التهدئة ومنع توسّع المواجهة.
من جهة أخرى، تتزايد المخاوف من عودة العمليات العسكرية، بعدما جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التلويح بشنّ ضربات جديدة ضد إيران، وسط تقديرات بإمكانيّة تصعيد المواجهة عقب انتخابات التجديد النصفية للكونغرس، المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.
كما نقلت “رويترز” عن مسؤولين أمنيين إيرانيين أنّ طهران أعدّت خططًا لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج، في حال استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما، وهو تهديد قد يؤدّي تنفيذه إلى اضطرابات واسعة في البنية التحتية للاتصالات بالمنطقة.
تحذير من عمليات عسكرية
وتزامنًا مع ذلك، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تداعيات أي عملية عسكرية إسرائيلية جديدة في الخليج على أسواق الطاقة العالمية، معتبرًا أنّ انعكاساتها قد تكون مدمّرة بالنسبة إلى مورّدي الغاز ومستهلكيه.
في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظلّ محاولاته تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات الإسرائيلية، أنّه يستطيع العمل مع ترامب للقضاء على ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” الذي تمثّله إيران.
وعلى الصعيد الأميركي، كشفت بيانات لوزارة الدفاع الأميركية اطلعت عليها “رويترز” أنّ كلفة الحرب على إيران تجاوزت 47 مليار دولار، بارتفاع يزيد على 25 في المئة مقارنة بتقديرات تموز الماضي.
كلفة العمليات الجوية
وبحسب الأرقام، خُصّص أكثر من 29 مليار دولار لتعويض الذخائر المُستخدمة، وما يزيد على 6 مليارات دولار لاستبدال المعدّات العسكرية المفقودة أو المتضرّرة، من دون وضوح بشأن شمول هذه التقديرات كلفة إصلاح الأضرار التي لحقت بالقواعد الأميركية نتيجة الهجمات الإيرانية.
إلى ذلك، بلغت كلفة عمليات القوات الجوية نحو 7.6 مليارات دولار، مقابل 1.5 مليار دولار للعمليات البحرية، و2.1 مليار دولار لدعم القوات البرية المنتشرة في المنطقة، فيما يشارك أكثر من 50 ألف عسكري أميركي في المهمة، وفق القيادة المركزية الأميركية.
الحرب على إيران أمام منعطف خطير… والوساطة القطرية تصطدم بتشدّد طهران! هنا لبنان.
مشاهدة الحرب على إيران أمام منعطف خطير hellip والوساطة القطرية تصطدم بتشد د طهران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحرب على إيران أمام منعطف خطير والوساطة القطرية تصطدم بتشد د طهران قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الحرب على إيران أمام منعطف خطير… والوساطة القطرية تصطدم بتشدّد طهران!.
في الموقع ايضا :
- "يديعوت أحرونوت": انتهاء فرز 1.6 مليون صوت وحزب الليكود يتصدر بنسبة 22.2 في المئة، منها وحزب يشار يحصل منها على 15.4 في المئة
- لماذا تختلف أسعار الذهب بين صنعاء وعدن؟ آخر الأسعار المتداولة
- “يديعوت أحرونوت” بعد فرز ثلث الأصوات: الليكود يتصدر بـ29 مقعدا مقابل 20 لحزب يشار و11 للأحزاب العربية
