وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في أعمال القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيسًا للوفد المصري.
وتتجاوز زيارة السيسي إلى موسكو حدود السياسة والاتفاقيات لتفتح بابًا لاستكشاف الحضور الروسي في تفاصيل الحياة اليومية للمصريين.
لا تفوّت قراءة: سجل نتنياهو الأسود بغزة.. حروب ودماء ودمار في فلسطين
كيف حضرت روسيا في حياة المصريين اليومية؟
من رغيف العيش المصنوع من القمح الروسي مرورًا بسيارات لادا وعربات القطارات الروسية تتشابك حكايات البلدين داخل مصر.
لا تفوّت قراءة: ماذا حدث في عالم التكنولوجيا هذا الأسبوع؟ 6 أخبار تقنية قد تغيّر تجربتك على السوشيال ميديا
العيش المصنوع من القمح الروسي
لا يعرف كثيرون أن رغيف العيش الذي يبدأ به ملايين المصريين يومهم قد يحمل وراءه رحلة طويلة انطلقت من حقول القمح الروسية.
وتتصدر روسيا قائمة موردي القمح إلى مصر حيث وفرت 60% من الواردات بين يوليو 2025 ويناير 2026.
كما تنعكس هذه العلاقة التجارية على حياة المصريين يوميًا حيث تسهم واردات القمح الروسي بتوفير أهم مكونات الغذاء على المائدة المصرية.
لا تفوّت قراءة: آخر رقصة في كيبور حديث السوشيال.. أول فيلم مصري عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
مسلسل ماشا والدب في كل بيت مصري
كما يعرف الأطفال في مصر “ماشا والدب” المسلسل الكرتوني الروسي الذي وصل كل بيت وأصبح جزءًا من ذكريات أجيال صغيرة.
تدور أحداثه حول ماشا المرحة كثيرة الحركة والدب الذي يحاول مواكبة مغامراتها اليومية في مواقف كوميدية جعلته محبوبًا لدى الأطفال.
وبفضل انتشاره عالميًا ودبلجته إلى لغات متعددة تجاوز “ماشا والدب” حدود روسيا ليصبح نموذجًا في التبادل الثقافي بين البلدين.
لا تفوّت قراءة: حادث كنيسة الكرك يجمع الأردنيين.. المسلمون والمسيحيون قلب واحد
القطارات الروسية التي يعشقها المصريون
بينما يلتقي ملايين المصريين يوميًا بعربات القطارات الروسية على أرصفة المحطات حيث أصبحت جزءًا مألوفًا من رحلاتهم بين المدن والمحافظات.
حيث تعاقدت مصر في عام 2018 على توريد 1300 عربة ركاب جديدة من شركة “ترانسماش هولدينج” الروسية المجرية لتحديث أسطولها.
كما شملت الصفقة عربات مكيفة وأخرى ذات تهوية ديناميكية إلى جانب أعمال الصيانة والدعم الفني ضمن خطة تطوير القطارات.
لا تفوّت قراءة: صواريخ الحوثي تقترب من الحرم المكي وجبل عرفات: ما قصة وادي المغمس مقبرة جيش أبرهة؟
السياحة الروسية مصدر دخل قوي لمصر
أما في مجال السياحة التي تعتبر من أهم مصادر الدخل القومي للبلاد فتتصدر روسيا قائمة أكثر الجنسيات زيارة لمصر.
حين يصل السائح الروسي إلى الغردقة أو شرم الشيخ لا تستفيد الفنادق وحدها بل تمتد الحركة للعاملين بالمطاعم والبازارات والسائقين.
وتوفر السياحة الروسية فرص دخل لآلاف المصريين خصوصًا في مدن البحر الأحمر حيث تعتمد أسر كثيرة على تلك الوظائف.
سيارات لادا الروسية في الشوارع المصرية
يصعب التجول في شوارع مصر دون أن تشاهد سيارة لادا بعدما تحولت السيارة الروسية إلى وجه مألوف في الشوارع.
بدأت لادا رحلتها بمصر عام 1973 واشتهرت طرازات مثل “2105” و”2107″ التي جرى تجميعها محليًا واستخدمت في سيارات الأجرة لسنوات.
ولم يقتصر انتشارها على سعرها الاقتصادي بل ارتبطت أيضًا بتوافر قطع الغيار وسهولة الصيانة لتصبح جزءًا من الحياة اليومية للمصريين.
لا تفوّت قراءة: من القاهرة إلى شرم الشيخ في 4 ساعات فقط: ماذا نعرف عن الطريق الجديد؟
محطة الضبعة النووية مصدر طاقة المصريين في المستقبل
قد لا يرى المصريون محطة الضبعة يوميًا لكن الكهرباء التي يستهلكونها مستقبلًا تحمل بصمة التعاون الروسي في أكبر مشروعات الطاقة.
حيث تتولى مؤسسة “روساتوم” الروسية تنفيذ المشروع الذي يضم 4 مفاعلات نووية توفر 35 مليار كيلوات ساعة سنويًا من الكهرباء.
وتستهدف المحطة تنويع مصادر الطاقة وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء مع تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري مستقبلًا.
لا تفوّت قراءة: أماكن تاريخية لسيشن الفرح على طريقة مصطفى شوبير
السيسي في قلب موسكو.. ما الذي يجمع روسيا بالمصريين؟ سكوب إمباير.
مشاهدة السيسي في قلب موسكو ما الذي يجمع روسيا بالمصريين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السيسي في قلب موسكو ما الذي يجمع روسيا بالمصريين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سكوب إمباير ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السيسي في قلب موسكو.. ما الذي يجمع روسيا بالمصريين؟.
في الموقع ايضا :
- عاجل .. مواجهات عنيفة بين الجيش ومليشيا الحوثي في جبهة كحلان بجبل صبر جنوبي تعز
- 3 سنوات حبسًا نافذًا وغرامة مالية في حق متهم بالاعتداء على والدته وتهديدها بالسلاح بالحسيمة
- فرنسا بين غضب الشارع وتشديد القوانين… ماكرون يستنفر مجلس الدفاع و«المخربون يدفعون التعويضات» يصل إلى الجمعية الوطنية
