الانتخابات الإسرائيلية تزيد المشهد تعقيدًا… والاتهامات بالتدخّل الأجنبي تهدّد نزاهة الاقتراع! ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
الانتخابات الإسرائيلية تزيد المشهد تعقيدًا… والاتهامات بالتدخّل الأجنبي تهدّد نزاهة الاقتراع!

تتواصل تداعيات الانتخابات الإسرائيلية وسط تصاعد الخلافات السياسية بشأن نتائج الاقتراع، وظهور شبهات تتعلق بتدخل أجنبي وتمويل انتخابي غير مشروع، بالتزامن مع استمرار فرز الأصوات وغياب أغلبية برلمانية واضحة تتيح لأي من المعسكرين الرئيسيين تشكيل الحكومة المقبلة، ما يضع إسرائيل أمام مرحلة من المفاوضات السياسية المعقّدة.

وفي آخر المعطيات التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، أظهرت النتائج الأولية، بعد فرز 94.4 في المئة من الأصوات، حصول الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا في الكنيست، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت، فيما تتجه الأحزاب العربية إلى الحصول على 19 مقعدًا، في نتيجة تجعلها طرفًا مؤثرًا في حسابات تشكيل الحكومة.

    كما أعلنت لجنة الانتخابات في آخر بياناتها أنّ انتخابات الكنيست جرت وفق القانون ولا أساس للادعاءات بشأن مساسٍ ممنهجٍ بنزاهتها.

    وبذلك، يبقى معسكر نتنياهو بعيدًا عن الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة والمحددة بـ61 مقعدًا من أصل 120، فيما تواجه المعارضة بدورها تحدّيات في تأمين الدعم البرلماني اللازم، خصوصًا في ظلّ الخلافات المتعلقة بإمكانيّة الاعتماد على أصوات الأحزاب العربية.

    وفي موازاة النتائج الانتخابية، برزت قضية شبهات التدخل الأجنبي في الانتخابات، بعدما أثارت معلومات بشأن احتمال وجود تمويل خارجي وتأثيرات غير مشروعة في العملية الانتخابية سجالًا واسعًا بين حزب الليكود والمعارضة.

    وفي هذا السياق، اعتبر حزب الليكود أنّ تصريحات رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، بشأن شبهات التدخل الأجنبي والرشاوى الانتخابية لصالح الأحزاب العربية، تشكّل صدمةً غير مسبوقة، مطالبًا بالتعامل بجدّية مع المعطيات والتحقيق في ملابساتها.

    وبحسب صحيفة “معاريف”، يستعدّ الليكود لتقديم التماس يُطالب بإلغاء نتائج التصويت في مراكز الاقتراع التي يثبت وقوع مخالفات انتخابية فيها، في خطوةٍ قد تضيف مسارًا قضائيًا إلى الخلافات السياسية القائمة حول نتائج الانتخابات.

    كما أفادت صحيفة “إسرائيل هيوم” بأنّ رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي، “الشاباك”، التقى نتنياهو لعرض معلومات أمنية تتعلّق بشبهات التدخل في العملية الانتخابية، وسط مطالب بإجراء تحقيق شامل لتحديد طبيعة هذه الشبهات ومدى صحتها.

    في المقابل، أكدت الشرطة الإسرائيلية أنّ كل شكوى أو شبهة بارتكاب مخالفة تمسّ نزاهة الانتخابات ستخضع لفحص دقيق ومن دون تحيّز، مشددةً على ضرورة التعامل مع المعلومات وفق الأدلة والإجراءات القانونية، بعيدًا عن الاتهامات السياسية غير المثبتة.

    وفي سياقٍ متصلٍ، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس القائمة العربية المشتركة تأكيده أنه لا توجد مخالفة قانونية في تلقّي أموال مخصّصة لتشجيع المواطنين على المشاركة في التصويت، رافضًا اعتبار هذه الأنشطة دليلًا بحدّ ذاته على وقوع مخالفات انتخابية.

    أما زعيم حزب “يشار” غادي آيزنكوت، فأكد أنّ حزبه على اتصال بالجهات المختصة لمتابعة شبهات التدخل الأجنبي، مشددًا على ضرورة الحفاظ على نزاهة الانتخابات بأقصى درجات اليقظة.

    لكنه حذّر في الوقت عينه من استغلال معلومات لم تخضع بعد للتحقيق بهدف الطعن في نتائج انتخابات الكنيست، معتبرًا أن حماية العملية الديمقراطية يجب ألا تتحوّل إلى أداة في الصراع بين الأحزاب.

    وشدد آيزنكوت على ضرورة عدم السماح لأي طرف سياسي باستغلال هذه القضية للتأثير في موعد انعقاد الجلسة الافتتاحية للكنيست، في إشارة إلى المخاوف من انعكاس الخلافات على الاستحقاقات الدستورية المقبلة.

    وعلى صعيد تشكيل الحكومة، أعلن رئيس الكنيست رفضه فكرة الاعتماد على أصوات الأحزاب العربية لتشكيل حكومة أقلية تؤدي إلى استبداله، في موقفٍ يعكس حجم الانقسام السياسي بشأن الدور الذي يمكن أن تؤدّيه الأحزاب العربية في المرحلة المقبلة.

    وفي الاتجاه عينه، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان تأكيده أنّه لن يشارك في حكومة مع نتنياهو أو مع أحمد الطيبي، ما يزيد من صعوبة التوصّل إلى ائتلاف يجمع القوى السياسية المختلفة.

    وفي تطوّر آخر يعكس حدّة المواجهة السياسية، انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس دعوة آيزنكوت كبار المسؤولين العسكريين إلى عدم الانصياع لتوجيهات رئيس الوزراء، معتبرًا أن هذه الدعوة مناهضة للديمقراطية، في ظلّ استمرار الخلافات بين الحكومة والمعارضة حول إدارة المرحلة المقبلة.

    وبين النتائج الانتخابية التي لم تمنح أي معسكر أغلبية حاسمة، وشبهات التدخل الأجنبي التي تخضع للتدقيق، والمواقف المتباعدة بشأن تشكيل الحكومة، تواجه إسرائيل استحقاقًا سياسيًا معقّدًا تتداخل فيه الحسابات البرلمانية مع التحقيقات الأمنية والخلافات الحزبية.

    ويبقى السؤال الأساسي: هل تنجح القوى السياسية في التوصّل إلى صيغة حكومية تتجاوز الانقسامات الحالية، أم أنّ استمرار الخلافات والطعن في بعض النتائج سيؤدي إلى إطالة أمد الأزمة السياسية وتأخير تشكيل الحكومة المقبلة؟!

    الانتخابات الإسرائيلية تزيد المشهد تعقيدًا… والاتهامات بالتدخّل الأجنبي تهدّد نزاهة الاقتراع! هنا لبنان.

    مشاهدة الانتخابات الإسرائيلية تزيد المشهد تعقيد ا hellip والاتهامات بالتدخ ل

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الانتخابات الإسرائيلية تزيد المشهد تعقيد ا والاتهامات بالتدخ ل الأجنبي تهد د نزاهة الاقتراع قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الانتخابات الإسرائيلية تزيد المشهد تعقيدًا… والاتهامات بالتدخّل الأجنبي تهدّد نزاهة الاقتراع!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار