شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية

تواجه إسرائيل احتمال العودة إلى صناديق الاقتراع، بعدما أفرزت الانتخابات التشريعية نتائج لم تمنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو منافسه الرئيسي غادي آيزنكوت الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، في وقت تبدو فيه فرص التوصل إلى تحالفات برلمانية محدودة بسبب الخلافات بين الأحزاب السياسية.

وحصل المعسكر الداعم لنتنياهو، الذي يضم أحزاب اليمين المتطرف والتيارات الدينية المتشددة، على 53 مقعدا في الكنيست، بينها 27 مقعدا لحزب “الليكود”، مقابل 48 مقعدا للمعسكر الذي يقوده آيزنكوت، فيما تتطلب الأغلبية البرلمانية الحصول على 61 مقعدا من أصل 120.

    وتضع هذه النتائج الطرفين أمام مفاوضات معقدة لاستمالة أحزاب خارج تحالفاتهما، في ظل تباعد المواقف السياسية ورفض عدد من قادة المعارضة التعاون مع نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ بمنصبه رغم عدم حصول معسكره على الأغلبية.

    ودعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الذي يتولى اختيار الشخصية الأقدر على تشكيل الحكومة، إلى تجنب تنظيم انتخابات جديدة، فيما لم تتضح بعد طبيعة الاتصالات الجارية بين الأحزاب للتوصل إلى ائتلاف قادر على نيل ثقة البرلمان.

    وتبدو خيارات نتنياهو محدودة بالنظر إلى مواقف أبرز منافسيه، إذ يستبعد حزب “الديمقراطيين” اليساري، بقيادة يائير غولان، الذي حصل على ثمانية مقاعد، الدخول في تحالف معه، بينما أعلن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” الحاصل على سبعة مقاعد، أن الائتلاف المقبول بالنسبة إليه يجب ألا يضم نتنياهو شخصيا.

    أما نفتالي بينيت، الذي حصد حزبه “معا” 12 مقعدا، فلم يحسم موقفه بصورة نهائية، بعدما أثارت تصريحاته بشأن إمكانية التعاون مع معسكر نتنياهو جدلا سياسيا، خصوصا مع اشتراطه تشكيل لجنة تحقيق في هجمات السابع من أكتوبر 2023، قبل أن يؤكد أن تصريحاته تعرضت لسوء الفهم.

    ويستبعد مراقبون إمكانية التوصل إلى اتفاق بين نتنياهو وآيزنكوت، الذي حصل حزبه “يشار” على 21 مقعدا، بالنظر إلى تعهد الأخير خلال حملته الانتخابية بإزاحة رئيس الوزراء من السلطة، ورفضه المتكرر الدخول في اتفاق للتناوب على رئاسة الحكومة، على غرار التجربة التي جمعت نتنياهو وبيني غانتس سنة 2020، وانتهت بانهيار الشراكة بعد عام واحد.

    وفي المعسكر المقابل، يواجه آيزنكوت صعوبة مماثلة في جمع المقاعد المطلوبة لتشكيل الحكومة، ما يدفعه إلى دراسة إمكانية الحصول على دعم القائمتين العربيتين اللتين حصدتا مجتمعتين 19 مقعدا، أو استمالة أحزاب من التحالف الداعم لنتنياهو.

    وأبدى منصور عباس، زعيم “القائمة العربية الموحدة”، استعداده للمشاركة مجددا في ائتلاف حكومي، فيما أعلن يوسف جبارين، رئيس “القائمة العربية المشتركة”، إمكانية دعم آيزنكوت داخل الكنيست دون الانضمام إلى حكومته، رغم التحفظات المرتبطة بمواقفه من الحرب في قطاع غزة.

    غير أن الاعتماد على الأحزاب العربية قد يضع آيزنكوت أمام خلافات داخل معسكره، خصوصا أن بعض حلفائه يعارضون هذا الخيار، فضلا عن احتمال ظهور تباينات بشأن السياسات العسكرية والأمنية، بعدما تعهد رئيس الأركان السابق بإنهاء حكم حركة حماس في غزة خلال 18 شهرا.

    ويظل استقطاب الأحزاب الدينية المتشددة خيارا آخر أمام آيزنكوت، بالنظر إلى امتلاكها 13 مقعدا وإمكانية تغيير تحالفاتها السياسية، إلا أن الخلاف بشأن إعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية يشكل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق، إذ يتمسك آيزنكوت بإلغاء هذه الإعفاءات التي تدافع عنها الأحزاب الممثلة للمتدينين المتشددين.

    ومع استمرار تباعد المواقف وغياب مؤشرات واضحة على إمكانية تشكيل ائتلاف مستقر، تبقى إسرائيل أمام احتمالين رئيسيين، إما التوصل إلى تسوية سياسية تسمح لأحد المعسكرين بتشكيل الحكومة، أو الدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة في حال فشل الطرفين في تأمين الأغلبية البرلمانية المطلوبة.

    شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شبح انتخابات جديدة يخيم على إسرائيل.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار