اجتماع ثلاثي في أتلانتا. الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية تشدد على مواجهة تهديدات كوريا الشمالية.
موقع الدفاع العربي – 31 أكتوبر 2026: جدد وزراء خارجية الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تعهدهم بالعمل من أجل تحقيق النزع الكامل للأسلحة النووية من كوريا الشمالية، مؤكدين ضرورة التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة ببيونغ يانغ، وتعزيز التنسيق الأمني بين الدول الثلاث لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية، اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، أن وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي، عقدوا اجتماعاً ثلاثياً يوم الجمعة 30 أكتوبر، على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في مدينة أتلانتا الأمريكية.
ويُعد هذا الاجتماع الأول من نوعه بين الوزراء الثلاثة منذ نحو شهر، حيث أكدوا التزامهم الراسخ بتحقيق النزع الكامل للسلاح النووي من كوريا الشمالية، إلى جانب التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، بما يشمل حظر الأنشطة التي توفر إيرادات لتمويل برامج بيونغ يانغ النووية والصاروخية الباليستية.
وشدد الوزراء على ضرورة الحفاظ على وضع ردع قوي في مواجهة كوريا الشمالية، من خلال تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين واشنطن وسيول وطوكيو، مع مواصلة العمل لتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار والدبلوماسية.
كما دعوا كوريا الشمالية إلى المشاركة في الجهود الرامية إلى خفض التوترات وإرساء سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.
وفي السياق ذاته، أشاد الوزراء بعمل فريق الرصد متعدد الأطراف للعقوبات (MSMT)، الذي يتولى توثيق الانتهاكات الكورية الشمالية للعقوبات الدولية، بما في ذلك محاولات الالتفاف عليها والأنشطة المرتبطة بتمويل برامج الأسلحة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون أن بلاده ستواصل أداء دور فاعل في تهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، والعمل على إقامة نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، بالتنسيق الوثيق مع واشنطن.
تعاون أمني واقتصادي في المحيط الهادئ
ولم تقتصر المباحثات على الملف النووي الكوري الشمالي، إذ ناقش الوزراء أيضاً تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، بما يشمل تنويع سلاسل إمداد المعادن الحيوية، وتطوير المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة (SMR)، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الناشئة.
كما وقع الوزراء مذكرة تعاون لإنشاء شراكة ثلاثية جديدة تحت اسم «شراكة المحيط الهادئ القطبية» (TAPP)، بهدف توسيع التعاون البحري والشراكات الاقتصادية في منطقة المحيط الهادئ القطبية، بما يشمل السلامة البحرية والاستجابة لحالات الطوارئ، بالتعاون مع مجلس القطب الشمالي.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان، فيما أثار روبيو مخاوف واشنطن بشأن التحركات الصينية في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي والبحر الأصفر، فضلاً عن التعاون الصيني الروسي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته جو آي خلال مشاركتهما في حفل افتتاح متحف الثورة الدفاعية، يوم الأحد، في صورة نُشرت يوم الثلاثاء. | وكالة الأنباء المركزية الكورية «KCNA» عبر «رويترز»الترسانة النووية لكوريا الشمالية: نحو 60 رأساً نووياً وقدرة إنتاجية تسمح بتوسيع المخزون
تمتلك كوريا الشمالية ترسانة نووية يُقدّر حجمها بنحو 60 رأساً نووياً، وفق تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) الصادرة في يونيو 2026، ما يضعها ضمن الدول التسع المالكة للأسلحة النووية في العالم. وتشير تقديرات المعهد إلى أن بيونغ يانغ لا تكتفي بالمخزون الذي أنتجته بالفعل، بل تمتلك مواد انشطارية تكفي لإنتاج ما لا يقل عن 30 رأساً نووياً إضافياً، مع تسارع إنتاج هذه المواد، الأمر الذي يتيح لها مواصلة توسيع ترسانتها خلال السنوات المقبلة.
وتعتمد كوريا الشمالية على مزيج من اليورانيوم عالي التخصيب والبلوتونيوم لإنتاج الرؤوس النووية، فيما لا تتوافر معلومات مؤكدة عن التوزيع الدقيق لمخزونها بين النوعين، أو عدد الرؤوس التي جرى تجهيزها فعلياً للاستخدام العملياتي. وتشير تقديرات SIPRI إلى أن بيونغ يانغ تواصل تسريع إنتاج المواد الانشطارية، في إطار هدف الزعيم كيم جونغ أون المعلن بتوسيع الترسانة النووية بشكل كبير.
وعلى صعيد تطوير الأسلحة النووية، أجرت كوريا الشمالية 6 تجارب نووية منذ عام 2006، كانت الأولى في أكتوبر 2006، تلتها تجارب في مايو 2009 وفبراير 2013، وتجربتان خلال عام 2016، ثم التجربة السادسة والأخيرة في سبتمبر 2017. وكانت بيونغ يانغ قد أعلنت في فبراير 2005 امتلاكها أسلحة نووية، قبل أن تنفذ أول تفجير نووي تجريبي بعد ذلك بعام.
وتستند أهمية الترسانة النووية الكورية الشمالية أيضاً إلى امتلاكها مجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية. ووفق تقديرات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) لعام 2026، تمتلك البلاد أكثر من 20 صاروخاً باليستياً عابراً للقارات، و10 صواريخ متوسطة المدى، و17 صاروخاً متوسطة المدى، وأكثر من 300 صاروخ قصير المدى.
ومن أبرز هذه الأنظمة صاروخ «هواسونغ-18» العامل بالوقود الصلب، والذي اختبرته كوريا الشمالية ثلاث مرات خلال عام 2023، وتُقدّر بعض التقييمات الكورية الجنوبية مداه بنحو 15 ألف كيلومتر، ما يضع الأراضي الأمريكية القارية ضمن نطاقه النظري. كما كشفت بيونغ يانغ خلال عام 2025 عن صاروخ «هواسونغ-20» العابر للقارات، إلى جانب تطوير صواريخ متوسطة المدى ذات قدرة عالية على المناورة، بهدف تحسين قدرتها على اختراق منظومات الدفاع الصاروخي.
وفيما يتعلق بالرؤوس النووية التكتيكية، تعمل كوريا الشمالية على تطوير أسلحة نووية أصغر حجماً يمكن استخدامها بواسطة الصواريخ قصيرة المدى، بما يوسع خيارات إيصال الأسلحة النووية لتشمل الأهداف القريبة في شبه الجزيرة الكورية واليابان. لكن العدد الفعلي لهذه الرؤوس ومدى دخولها الخدمة العملياتية لا يزالان غير معروفين بصورة مستقلة.
مشاهدة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تجدد تعهدها بنزع السلاح النووي من
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تجدد تعهدها بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان تجدد تعهدها بنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية.
في الموقع ايضا :
- L’ambassade d’Autriche en Tunisie célèbre sa fête nationale et réaffirme sa volonté de renforcer le partenariat avec la Tunisie
- قرار سعودي جديد يوقف السفر والتأشيرات من دولة إفريقية.. ما علاقة فيروس إيبولا؟ تفاصيل الإجراءات الجديدة
- مباشر - الاحتجاجات في فرنسا: تعبئة 70 ألف رجل أمن وسط تحذيرات من "خطر كبير" تزامنا مع احتفالات الهالووين
