كتابة: علي حايكتقديم: موسى السيد
سَمِعَتِ الحكومةُ اللبنانيةُ ورَأَتْ بعينِ وزيرتِها للشؤونِ الاجتماعيةِ شؤونَ الجنوبيينَ في ظلِّ العدوانيةِ الصهيونيةِ المتماديةِ. وعلى مرمى نظرةٍ من مقرٍّ مقترحٍ للنازحينَ في فرون، نزحتِ الوزيرةُ عن منبرِ كلمتِها بعدما علتْ أصواتُ الواقعِ المريرِ من غاراتٍ واعتداءاتٍ وتفجيراتٍ صهيونية، فوقَ جداولِ الوعودِ الحكومية التي لا تزالُ بعيدةً عن أرضِ الواقعِ حتى الآن.سَمِعَتِ الوزيرةُ “حنين السيّد” من فرون أصواتَ الـ«تي إن تي» والـ«سي فور» وكلِّ أنواعِ المتفجراتِ الأميركيةِ التي يستخدمُها الاحتلالُ الاسرائيليُ في استهدافِ القرى الجنوبيةِ، كالمنصوري وحداثا، والقصيرِ والقنطرةِ وأخواتِها، على أملِ أن تنقلَ الوزيرةُ الصورةَ التي رأتها بأم عينها إلى السلطةِ الغائبةِ طوعًا عن الحقيقةِ بفعلِ الإملاءاتِ الأميركيةِ والأحقادِ الداخليةِ، عسى أن يقتنعوا بأنَّ الـ«سي فور» والـ«تي إن تي» لا يردعُهما إلا مثيلُهما، الذي كانت المقاومةُ تعملُ على تحويلِه إلى أداةِ ردعٍ، قبلَ أن تعتقلَها السلطةُ على ضهرِ البيدرِ، وتدّعيَ على رجالِها المحكمةُ العسكريةُ بإملاءاتٍ سياسيةٍ.أمّا الإملاءاتُ والضغوطُ الأميركيةُ والاستجابةُ لها، فتأخذُ البلادَ إلى ما لا تُحمدُ عقباهُ، والحرصُ على الاستقرارِ والتهدئةِ في الداخلِ، لا يمكنُ أن يكونَ على حسابِ حق المقاومةِ وعملها، كما أجمعتْ مواقفُ أهلِ المقاومةِ.في الإقليمِ، تجمعُ المعطياتُ على تقدُّمٍ في المساعي القطريةِ على خطِّ الوساطةِ الإيرانيةِ الأميركيةِ، لكنّه تقدُّمٌ لم يبلغْ عتبةَ الحسمِ، فيما تُرصدُ الاستعداداتُ على ضفّتَي الجبهةِ لكلِّ الاحتمالاتِ، مع حشدِ الأسلحةِ والتصريحاتِ، انتظارًا لما ستؤولُ إليه الأمورُ.والأمرُ ليسَ على ما يُرامُ لدونالد ترامب، الذي تُطبقُ عليه صناديقُ الانتخاباتِ النصفيةِ، كما أطبقتْ على بنيامين نتنياهو، الذي باتَ يعملُ على دفعِ الكيانِ إلى انتخاباتٍ جديدةٍ بعدَ انعدامِ قدرتِه على تشكيلِ حكومةِ وحدةٍ، كما تنقلُ التحليلاتُ ووسائلُ الإعلامِ العبريةُ.وقد نقلَ الميدانُ الفلسطينيُّ، من غزةَ إلى الضفةِ، صورةً عن الرغبةِ في التأزيمِ عبرَ تكثيفِ الغاراتِ على القطاعِ وارتقاءِ ثمانيةِ شهداءَ، فضلًا عن تواصلِ التنكيلِ وهدمِ البيوتِ في الضفةِ، لا سيّما في الخليلِ.وفي الخليجِ، ضيقٌ وضياعٌ لدى أهلِ العدوانِ على اليمنِ، فيما لا يزالُ أهلُ الحكمةِ والإيمانِ ثابتينَ على معادلاتِهم بأنّه لن تسكتَ النارُ اليمنيةُ ضدَّ الأراضي والمنشآتِ السعوديةِ ما لم يتوقفِ العدوانُ ويُرفعَ الحصارُ، ولو رفعوا أعدادَ حلفائِهم لمقاتلةِ اليمنيينَ، الى عشرات انظمةِ المدّعينَ والواهمينَ.
مشاهدة مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأحد 01 11 2026
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأحد 01 11 2026 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الأحد 01-11-2026.
في الموقع ايضا :
- بث مباشر.. شاهد مباراة مصر والصين في كأس الخليج تحت 17 سنة
- المينورسو في مواجهة الفراغ: هل أصبح مستقبل الصحراء الغربية رهينة صراع القوى الكبرى؟ – ربيع بوسماعت
- إيران تعلن توسيع بنك أهدافها في المنطقة تحسباً لمواجهة عسكرية جديدة
