ترك برس
أشعلت قضية الحجاب في المدارس الأذربيجانية جدلًا تجاوز حدود التعليم، ليمتد إلى العلاقات بين أنقرة وباكو، بعدما قررت أذربيجان منع 31 شخصية تركية من دخول أراضيها، بينهم سياسيون وإعلاميون ورجال دين بارزون، على خلفية تصريحات انتقدت القيود المفروضة على الحجاب. وأثار القرار تساؤلات بشأن حدود النقد المتبادل بين بلدين تجمعهما شراكة استراتيجية وشعار «دولتان وأمة واحدة»، وسط مخاوف من اتساع الخلاف وتحوله إلى أزمة سياسية تتجاوز القضية التي أشعلته.
وأثار قرار أذربيجان منع 31 مواطنا تركيا من دخول أراضيها جدلا سياسيا وإعلاميا في تركيا، في تطور جاء على خلفية تصاعد النقاش بشأن القيود المفروضة على ارتداء الحجاب في المدارس الأذربيجانية، وما رافقها من انتقادات تركية لسياسات الزي المدرسي.
وأعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية، في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن قائمة الممنوعين تضم شخصيات سياسية وإعلامية ودينية، من بينهم رئيس حزب الرفاه من جديد فاتح أربكان، ورئيس حزب الأرض عمر أولتاش، والبرلماني عمر فاروق غيرغيرلي أوغلو، وإمام آيا صوفيا السابق محمد بوينوكالن، والصحفي آدم أوزكوسه، والكاتب يوسف كابلان.
وبررت باكو القرار بتصريحات ومنشورات عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، قالت إنها تستهدف سيادة البلاد وأمنها القومي ونظامها الدستوري، وتتضمن دعوات لتغيير السلطة بالقوة والتحريض على العنف والكراهية الدينية، من دون تقديم أمثلة تفصيلية على التصريحات المنسوبة إلى كل شخص.
وجاءت هذه الخطوة وسط انتقادات تركية لتقارير تحدثت عن منع طالبات محجبات من دخول مدارس أذربيجانية، في ظل قواعد للزي المدرسي لا تذكر الحجاب صراحة، لكنها تمنع إضافة عناصر تُعَد مخالفة للطابع العلماني للتعليم، بحسب تقرير لشبكة الجزيرة القطرية.
دولتان وأمة واحدة
وانتقد رئيس حزب الأرض عمر أولتاش قرار منعه من دخول أذربيجان، مشيرا إلى أنه كان ينبغي للسلطات تقديم توضيحات بشأن أسباب القرار والرد على التساؤلات المتعلقة بقضية الحجاب. وقال أولتاش إن مشاهد الطالبات المتضررات من القيود أعادت إلى الأذهان تجربة تركيا مع حظر الحجاب خلال مرحلة 28 فبراير/شباط، وما خلفته من آثار في المجتمع والعائلات المتضررة.
وأضاف أن مفهوم "دولتان وأمة واحدة" يقتضي أن تتقبل العلاقات بين البلدين النقد المتبادل، مؤكدا أن الوقوف إلى جانب أذربيجان في أوقاتها الصعبة لا يمنع من تنبيهها إلى ما يراه أخطاء في سياساتها. ودعا أولتاش إلى معالجة المخاوف الأمنية من دون فرض قيود على المجتمع بأكمله، وإلى فتح حوار بين الجانبين، قائلا إن منتقدي السياسات الأذربيجانية مستعدون للتراجع عن مواقفهم إذا تبين أنهم مخطئون.
وفي سياق متصل، أعلنت النيابة العامة الأذربيجانية إجراء منفصلا بحق 7 أشخاص من تركيا، قالت إنهم مطلوبون في تحقيق يتعلق باتهامات بالدعوة إلى تغيير النظام بالقوة والتحريض على الكراهية الدينية، وهو إجراء يختلف عن قرار منع 31 شخصا من دخول البلاد.
ويكشف الجدل عن امتداد الخلاف بشأن الحجاب والقيود المدرسية إلى العلاقات التركية الأذربيجانية، وطرح تساؤلات بشأن حدود النقد المتبادل بين البلدين، في ظل تأكيد أنقرة وباكو المتكرر لروابط الأخوة والشراكة بينهما.
مشاهدة خلاف بدأ من المدارس ووصل إلى الحدود ماذا يحدث بين تركيا وأذربيجان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خلاف بدأ من المدارس ووصل إلى الحدود ماذا يحدث بين تركيا وأذربيجان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خلاف بدأ من المدارس ووصل إلى الحدود.. ماذا يحدث بين تركيا وأذربيجان؟.
في الموقع ايضا :
- السودان يشكو إثيوبيا إلى مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الإفريقي
- قطع شريان الإمدادات الحوثية!.. غارات جوية تخرج ميناء رأس عيسى بالحديدة عن الخدمة
- يقول محلل OSINT إن طائرة 747 مرتبطة بالإمارات العربية المتحدة نقلت شاحنات تويوتا صغيرة إلى إثيوبيا
