هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت.. وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات ...الكويت

شبكة سرمد الإعلامية - ترفيه و منوعات
هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت.. وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات

أصبحت نهاية العالم هاجسا يتداوله مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات، ودعوات إلى تخزين الغذاء والمياه والوقود والمولدات الكهربائية تحسبا لكارثة وشيكة.

ويشير موقع “أكسيوس” الأمريكي، في تقرير للصحفية جوزفين ووكر، إلى أن تصاعد هذا الخطاب يعكس حالة واسعة من القلق إزاء المستقبل، تغذيها عوامل عدة منها الحروب والتوترات الجيوسياسية والتغير المناخي والتطور المتسارع للتكنولوجيا.

    ويأتي التقرير بعد نشر المعلق المحافظ تاكر كارلسون منشورا مطولا، زعم فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاستئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، في تصعيد قد يصل إلى استخدام السلاح النووي، وفق تقديراته.

    وحصدت التدوينة أكثر من 15 مليون مشاهدة خلال ساعات وجيزة من نشرها، مما يعكس حجم المخاوف وسعة الصدى السياسي والشعبي الذي أحدثته تصريحات المعلق السياسي.

    قلق متعدد الأوجه

    وينقل أكسيوس عن مايكل ميلز، الباحث في جامعة كِنت والمتخصص في دراسة الاستعداد للكوارث منذ أكثر من عقد، أن مخاوف اليوم تختلف عن تلك التي سادت خلال الحرب الباردة، حين كان القلق يتركز على احتمال اندلاع حرب نووية.

    وتتسم العقلية الحديثة بأنها تعكس “قلقا متعدد الأوجه إزاء حالة عامة من عدم اليقين”، وفق تعبير الباحث، إذ تتوزع المخاوف بين الإرهاب والكوارث المناخية والحروب الدولية والتقنيات الناشئة.

    وفي هذا السياق، يرصد التقرير تحذيرات أطلقتها حكومات عدة، إلى جانب دعوات انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، تحث الناس على تخزين الغذاء والمياه والاحتياجات الأساسية تحسبا للأسوأ.

    ويُذكر أن الحكومة البريطانية دعت مواطنيها في 22 أكتوبر الماضي إلى الاحتفاظ بمخزون يكفي لمدة 3 أيام، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة السكان على التعامل مع الظروف الاستثنائية، وليس إثارة الذعر أو التحذير من وقوع حرب وشيكة، وفق تعبير الحكومة.

    حيرة وارتياب

    ووفق التقرير، لا تقتصر أسباب القلق على السياسة والحروب بل تمتد إلى الضغوط الاقتصادية، مثل التضخم وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وتراجع المدخرات وصعوبة امتلاك المنازل، إلى جانب مخاوف من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى فقدان الوظائف أو تسهيل الهجمات السيبرانية أو تطوير أمراض خطيرة.

    ويرى ميلز أن مواسم الانتخابات تزيد هذه المخاوف، إذ يجعل التنافس السياسي قطاعات من الجمهور تشعر بأن مستقبل البلاد بأكمله على المحك، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

    وفي المحصلة، يقول الباحث إن أحدا لا يعرف طبيعة الأزمة المقبلة أو ما إذا كانت ستقع أصلا، لكن الاحتفاظ بمؤن تكفي لبضعة أيام قد يمنح الناس شعورا أكبر بالأمان.

    مشاهدة هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هوس نهاية العالم يجتاح الإنترنت.. وسط موجة من التنبؤات بانهيار المجتمعات.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في ترفيه و منوعات


    اخر الاخبار