المسار | lمقالات الرأي
يوسف أحمد الحسن
يسجل ديوان الروايات أسماء عدد غير قليل من الروائيين الذين درسوا المحاماة قبل تحولهم إلى الكتابة، التي استهوتهم أكثر من تلك المهنة، ومن اللافت أن أغلب هذا الصنف من الروائيين قد انعكست المحاماة على أسلوبهم وأعمالهم الأدبية.
ويعد الكاتب فرانز كافكا أحد أهم وأشهر الكُتّاب الذين عملوا في المحاماة قبل أن يتحولوا إلى الكتابة، حيث عمل محاميًا مدة وجيزة جدًّا. ورغم أن لدى كافكا (التشيكي-الألماني) كتبًا شهيرة للغاية مثل المحاكمة والمسخ والقلعة، فإنها طبعت بعد وفاته، وأصبح كاتبًا مشهورًا له أسلوبه الخاص في الكتابة بعد أن مات. وكان قد أوصى أحد أصدقائه بأن يحرق جميع مخطوطاته وأوراق ملاحظاته؛ إلا أن هذا الصديق – ربما لحسن حظ المهتمين بالأدب – لم ينفذ وصيته، وأخرج هذه المخطوطات ودفع بها نحو المطابع لتصبح من أشهر الكتب.
أما الكاتب الأمريكي الشهير جون غريشام فقد عمل محاميًا قبل أن يتحول إلى الكتابة، حيث كتب روايات لها علاقة بتخصصه، مثل رواية الشركة (The Firm)، ووقت للقتل (A Time to Kill)، ومحامي الشارع، والمحلف الأخير، والبريء، والاستئناف، وهيئة المحلفين الهاربة. ويطلق على الكتب التي أصدرها كتب الدراما القانونية، وقد حظيت بشعبية كبيرة حتى عدت أكثر الكتب مبيعًا في تسعينيات القرن الماضي، حيث بيع منها أكثر من 60 مليون نسخة، وتحول بعضها إلى أفلام ناجحة.
وقد درست الروائية هاربر لي (1926-2016) القانون عدة سنوات ولم تحصل على الشهادة، قبل أن تصبح روائية وتكتب الرواية الكلاسيكية الشهيرة (أن تقتل عصفورًا محاكيًا) وفازت بجائزة البوليتزر.
أما كاتب رواية قصة حب (Love Story) إريك سيغال (1937-2010) فقد كان أستاذًا للقانون، ثم أصبح أستاذًا في الأدب الكلاسيكي والقانون، قبل أن يتجه إلى الكتابة الإبداعية.
وعلى الرغم من أن الكاتب المصري الشهير توفيق الحكيم (1898-1987) قد درس القانون في مصر، ثم أكمل دراساته القانونية في فرنسا، فإنه لم يمارس المحاماة، بل اتجه نحو الكتابة. ومن أبرز ما كتب روايات: عودة الروح، وعصفور من الشرق، ومسرحيات أهل الكهف، وشهرزاد، ومصير صرصار، إضافة إلى كتب أخرى، متميزًا بأسلوبه البسيط والعميق في آن. وقد انعكست دراسته للقانون على بعض أعماله مثل (يوميات نائب في الأرياف).
كذلك فإن الروائي الفرنسي فيكتور هوغو (1802-1885م)، الذي أصبحت كتبه، ولا سيما البؤساء وأحدب نوتردام، من أعظم كتب الأدب، قد درس القانون أيضًا، ومع أنه لم يمارس المحاماة فإنه استفاد من خلفيته القانونية في كتاباته التي تناول فيها موضوعات العدالة والظلم الاجتماعي وحقوق الإنسان.
مشاهدة يوسف أحمد الحسن يكتب محامون تحولوا إلى الكتابة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يوسف أحمد الحسن يكتب محامون تحولوا إلى الكتابة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة المسار العُمانية ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يوسف أحمد الحسن يكتب: محامون تحولوا إلى الكتابة.
في الموقع ايضا :
- سلام: بلدنا يخرج من سنوات طويلة من الأزمات الاقتصادية والمؤسساتية والأمنية وقد أظهرت هذه الأزمات أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم من أول من يدفع ثمن ضعف المؤسسات كعندما يصعب الوصول إلى المستشفى أو تتوقف المدرسة أو تتعطل وسائل النقل أو تكون خطط ال
- أمطار متفاوتة وبرودة ليلية.. تفاصيل حالة الطقس في المحافظات اليمنية اليوم
- قوى الأمن الداخلي في سوريا: إحباط مخطط لخلية تابعة لحزب الله كان يستهدف مصفاة حمص
