مسؤول يمني: المطلوب القضاء على سلاح الحوثيين لانجاح حوار سياسي ..اخبار محلية

يمن مونيتور - اخبار محلية

يمن مونيتور/ الدوحة/ خاص:

قال وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية عبد الباسط القاعدي إن أي حوار سياسي جاد لإنهاء الحرب في اليمن يتطلب تخلي جماعة الحوثي عن سلاحها والقبول بالشراكة السياسية، متهماً الجماعة بالتعامل مع المفاوضات والهدن باعتبارها وسيلة لإعادة ترتيب صفوفها وتعزيز قدراتها العسكرية، بدلاً من الالتزام بتسوية تنهي الصراع.

    وأكد القاعدي، خلال مقابلة مع تلفزيون الجزيرة، أن الحكومة اليمنية لا ترفض الحوار، لكنها ترى أن استمرار احتفاظ الحوثيين بقوتهم المسلحة يمثل العقبة الأساسية أمام التوصل إلى تسوية سياسية حقيقية.

    وقال: «الحكومة الشرعية قدمت كل التنازلات من أجل حوار حقيقي يضمن مصلحة اليمن، لكن ترفض ميليشيا الحوثي أن تتخلى عن السلاح وأن تكون شريكاً رئيسياً وأساسياً في عملية سياسية».

    وأضاف: «الحوار بالنسبة لنا مبدأ وقيمة، لكن بالنسبة للحوثي الحوار يتعامل معه كتكتيك».

    وأوضح أن استمرار امتلاك الجماعة للسلاح خارج مؤسسات الدولة يمنحها القدرة على تعطيل أي اتفاق سياسي، معتبراً أن التجارب السابقة أظهرت استفادة الحوثيين من فترات التهدئة للاستعداد لجولات جديدة من الحرب.

    وأشار إلى أن الحكومة سبق أن حققت تقدماً عسكرياً واسعاً باتجاه صنعاء، لكنها لم تتمكن من استكمال عملياتها بسبب الخلافات داخل المعسكر الحكومي.

    وقال: «كنا على مسافة 20 كم من صنعاء في نهم وفي مناطق محاذية لصنعاء، حصلت بعدين إشكالات داخل جسد الشرعية للأسف الشديد حالت دون تحقيق معركة الحسم».

    وأضاف أن تأجيل الحسم كان يصب في مصلحة الحوثيين، موضحاً أن الجماعة كانت تستفيد من الهدن في إعادة التسلح قبل استئناف القتال.

    وقال: «وكان التأجيل تستفيد منه ميليشيا الحوثي سواء عبر الهدن التي يتم عقدها مع الحوثيين، تستفيد منها في التسليح وتعاود الكرة في حرب أخرى».

     

    القاعدي: المطلوب إنهاء سلاح الحوثيين وليس استهداف أفراد الجماعة

    وشدد وكيل وزارة الإعلام على أن دعوته إلى الحسم العسكري تستهدف إنهاء القوة المسلحة للجماعة، وليس القضاء على الأفراد المنتمين إليها.

    وقال، رداً على سؤال خلال المقابلة: «لا، القضاء على الحوثيين كأفراد ليس أمراً مطلوباً، لكن القضاء على سلاح الحوثي».

    واعتبر أن الجماعة تشكل تهديداً لأمن اليمن والمنطقة، بسبب استمرار احتفاظها بترسانة عسكرية خارج سلطة الدولة.

    وأضاف: «الآن ميليشيا إرهابية تحمل السلاح أخطر من داعش والقاعدة وتهدد أمن اليمن وأمن المنطقة».

    وفي سياق حديثه عن مسؤولية اندلاع الحرب، قال القاعدي إن الحوثيين يتحملون المسؤولية الرئيسية عن انهيار العملية السياسية، مشيراً إلى أنهم شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني قبل أن يلجؤوا إلى العمل العسكري للسيطرة على مؤسسات الدولة.

    وأوضح أن الحركة الحوثية بدأت تمردها المسلح في محافظة صعدة عام 2004، قبل أن تتوسع باتجاه عمران وصنعاء وبقية المحافظات.

    وقال: «الحرب لم تبدأ في 2014؛ الحرب الأولى التي بدأت في جبال صعدة من قبل ميليشيا الحوثي بدأت في 2004 كحركة تمرد وانقلاب على الدولة».

    وأضاف: «الحوثي رفع السلاح في وجه الدولة في 2004 وليس في 2014».

    وأقر القاعدي بأن الدولة اليمنية تتحمل جزءاً من المسؤولية عن تفاقم الأزمة، بسبب طريقة تعاملها مع الجماعة في مراحل سابقة، لكنه شدد على أن المسؤولية الأساسية تقع على الطرف الذي بدأ التمرد المسلح.

    وقال: «من خلق الأزمة هي ميليشيا الحوثي ومن اعتدى على اليمن هي ميليشيا الحوثي».

     

    اتهامات لإيران بدعم الحوثيين عسكرياً ونشر خبراء في مواقع استراتيجية

    واتهم القاعدي إيران بتقديم الدعم العسكري للحوثيين، مؤكداً أن الجماعة تعتمد على القدرات والخبرات الإيرانية في تطوير ترسانتها العسكرية.

    وقال: «كل قدرات ميليشيا الحوثي العسكرية هي إيرانية».

    وأضاف أن خبراء عسكريين إيرانيين يوجدون في مواقع استراتيجية داخل اليمن، بينها جبل صبر في محافظة تعز، والمخا وباب المندب على الساحل الغربي.

    وتابع: «أنا أكلمك الآن الخبراء الإيرانيين الآن موجودين في جبل صبر وموجودين في المخا وموجودين على باب المندب».

    كما اتهم الحوثيين بالتحرك نحو باب المندب استجابة لمصالح إيرانية، قائلاً: «عندما تحركت ميليشيا الحوثي إلى باب المندب تحركت وفق مصلحة وأمر إيراني لفك الحصار».

    ولم يورد خلال المداخلة تفاصيل عن أعداد الخبراء أو طبيعة مهامهم أو أدلة مستقلة تؤكد وجودهم في المواقع المذكورة.

    وفي المقابل، دافع القاعدي عن علاقات الحكومة اليمنية بالسعودية، معتبراً أنها علاقات رسمية ومشروعة تقوم على المصالح المشتركة.

    وقال: «بالنسبة لعلاقتنا مع المملكة العربية السعودية هي علاقة طبيعية وهي على الطاولة، علاقة مشروعة مكفولة بالدستور والقانون ووفق الدفاع العربي المشترك».

    واتهم الحوثيين بإقامة علاقات مع إيران ينكر الطرفان طبيعتها، مؤكداً أن الرياض تمثل شريكاً رئيسياً لليمن.

     

    الحكومة تعمل من عدن و«فجر اليمن» عملية تنفذ على الأرض

    ورفض القاعدي الاتهامات الموجهة للحكومة اليمنية بأنها تدير أعمالها من الخارج، مؤكداً أن أعضاءها يمارسون مهامهم من العاصمة المؤقتة عدن.

    وقال: «الحكومة اليمنية موجودة في عدن برئاسة الدكتور الشائع محسن الزنداني وتمارس عملها من عدن بكافة أعضائها، لا يوجد حكومة خارج اليمن».

    وأوضح أن وجود رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في الرياض يرتبط بمهامه السياسية والدبلوماسية، ولا يعني غياب الحكومة عن الأراضي اليمنية.

    وأشار إلى وجود أعضاء من مجلس القيادة في عدن ومأرب ومناطق المواجهات العسكرية، مستشهداً بعملية «فجر اليمن» بوصفها دليلاً على استمرار العمليات الحكومية من داخل البلاد.

    وقال: «يعني عملية فجر اليمن أليست من الأرض؟».

    وأضاف أن الحكومة تقدم الخدمات للمواطنين وتواصل صرف المرتبات وإصدار جوازات السفر، معتبراً أن ذلك يؤكد استمرار عمل مؤسسات الدولة.

     

    الانتقالي الجنوبي والحوار برعاية السعودية

    وفي حديثه عن التطورات السياسية في المحافظات الجنوبية، قال القاعدي إن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يمثل جميع أبناء الجنوب، معتبراً أنه أحد المكونات التي برزت في ظل ضعف مؤسسات الدولة.

    وقال إن المجلس، وفق موقف الحكومة الذي عرضه، لم يعد كياناً شرعياً بعد إعلان عدد من قياداته حله في الرياض.

    وأضاف: «بالنسبة للحكومة اليمنية لم يعد كياناً شرعياً».

    لكن هذا الموقف قوبل باعتراض خلال المناظرة من الطرف الآخر، الذي أكد استمرار المجلس الانتقالي وتمسك قيادته بشرعيته.

    وفي المقابل، أشاد القاعدي بمشاركة المقاتلين من المحافظات الجنوبية إلى جانب أبناء المحافظات الشمالية في المواجهات ضد الحوثيين.

    وقال: «الحرب تُخاض من الجنوب ومن الشمال ومن كل شبر في الجمهورية اليمنية، المقاتلون من كل مكان».

    وأشار إلى الإعلان عن حوار جنوبي برعاية السعودية، يتيح لمختلف المكونات مناقشة القضايا الجنوبية دون سقوف مسبقة.

    وأضاف أن مجلس القيادة الرئاسي أعلن احترام النتائج التي سيفضي إليها الحوار، معتبراً أن المرحلة الحالية توفر فرصة لتوحيد الجهود واستعادة مؤسسات الدولة.

    وقال: «تتوفر لدينا فرصة وتتوفر لدينا قاعدة للانطلاق منها لاستعادة اليمن».

     

    اتهامات للحوثيين بحصار تعز وتفاقم الأزمة الإنسانية

    واتهم القاعدي الحوثيين بمواصلة حصار مدينة تعز والمناطق المحيطة بها، قائلاً إن أكثر من مليوني شخص يتأثرون بالقيود المفروضة على الحركة ووصول الإمدادات الأساسية.

    ورفض نفي القيادي الحوثي محمد البخيتي وجود حصار على المدينة، محملاً الجماعة مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

    وقال: «أنتم من تحاصرون تعز وأنتم من تحاصرون اليمن».

    كما رفض الاتهامات الحوثية بوجود حصار شامل على اليمن، قائلاً إن السفن التجارية لا تزال تدخل البلاد، ومتهماً الجماعة بتدمير مصادر الدخل والمنشآت الاقتصادية.

    وأضاف: «من يحاصر اليمن هي ميليشيا الحوثي هي التي دمرت منابع النفط ودمرت كل مقدرات اليمن».

    وفي ختام حديثه عن مستقبل الصراع، أكد القاعدي أن الحكومة منفتحة على الحوار السياسي، لكنها ترفض بقاء السلاح وسيلة لفرض السلطة وإجهاض التسويات.

    وجدد اتهامه للحوثيين باستخدام المفاوضات بصورة تكتيكية، مؤكداً أن أي تسوية تتطلب انتقال الجماعة من العمل المسلح إلى الشراكة السياسية ضمن مؤسسات الدولة.

     

    مسؤول يمني: المطلوب القضاء على سلاح الحوثيين لانجاح حوار سياسي يمن مونيتور.

    مشاهدة مسؤول يمني المطلوب القضاء على سلاح الحوثيين لانجاح حوار سياسي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مسؤول يمني المطلوب القضاء على سلاح الحوثيين لانجاح حوار سياسي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مسؤول يمني: المطلوب القضاء على سلاح الحوثيين لانجاح حوار سياسي.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار