معتز الشامي (أبوظبي)شهد الأداء الهجومي لريال مدريد تحولاً لافتاً خلال مبارياته الست الأخيرة، بعدما سجل الفريق 20 هدفاً بمعدل يزيد على 3 أهداف في المباراة الواحدة، لترتفع فاعليته أمام المرمى مقارنة ببدايته هذا الموسم، في تطور ظهر عقب العودة المثيرة أمام روما، وتواصل خلال الانتصار على آيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا.ورغم تحفظ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو على اعتبار الفوز في روما نقطة تحول في أداء الفريق، فإن الأرقام تكشف تحسناً واضحاً في استغلال الفرص، بعدما ارتفع متوسط التسجيل من 2.3 هدف في المباراة خلال أول 9 مواجهات إلى 3.3 هدف في آخر 6 مباريات.
الأرقام تكشف التحوللم تأت الزيادة التهديفية نتيجة ارتفاع عدد المحاولات على المرمى، حيث ظل متوسط تسديدات ريال مدريد مستقراً تقريباً بين المرحلتين، بعدما بلغ 17.67 تسديدة في المباراة خلال أول 9 مواجهات، مقابل 17.5 تسديدة في آخر 6 مباريات.لكن الفارق ظهر في دقة استغلال الفرص؛ حيث ارتفعت نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف من 13.2% إلى 19%، بعدما كان الفريق يحتاج إلى نحو 7 محاولات لتسجيل هدف واحد، قبل أن ينخفض المعدل إلى ما يزيد قليلاً على 5 تسديدات لكل هدف.وسجل ريال مدريد 21 هدفاً في أول 9 مباريات، مقابل 20 هدفاً في المباريات الست التالية، رغم تقارب متوسط التسديدات بين الفترتين، ما يعكس التحسن في الفاعلية الهجومية أكثر من زيادة حجم المحاولات.ويظهر التحسن أيضاً عند قياس أداء الفريق بمؤشر الأهداف المتوقعة (xG)، الذي يقيس جودة الفرص المتاحة للتسجيل استناداً إلى عوامل تشمل المسافة والزاوية وطريقة صناعة الفرصة.وخلال أول 9 مباريات حتى مواجهة فياريال، سجل ريال مدريد 21 هدفاً مقابل 22.69 هدف متوقع، أي أقل بنحو 1.69 هدف من القيمة التي تعكسها فرصه التهديفية. وكان التعادل مع ريال بيتيس دون أهداف مثالاً واضحاً على إهدار الفرص، بعدما بلغ معدل الأهداف المتوقعة للفريق 3.46.لكن الصورة اختلفت في المباريات الست الأخيرة، بعدما سجل الفريق 20 هدفاً مقابل 15.45 هدف متوقع، متجاوزاً المعدل المنتظر بـ4.55 هدف، رغم عدم استغلاله جميع الفرص المتاحة في آخر مباراتين.ففي مواجهة راسينج سانتاندير، بلغت الأهداف المتوقعة 3.36، بينما سجل الفريق أهدافا أقل من ذلك، وتكرر الأمر أمام آيك أثينا، بعدما وصل المؤشر إلى 3.35 هدف متوقع.وكان كيليان مبابي العنصر الأكثر استمراراً في التسجيل خلال المباريات الست الأخيرة، بعدما هز الشباك في جميعها، وسجل ثنائيتين أمام برشلونة وإشبيلية، إلى جانب أهدافه في مباريات روما ولايبزيج وراسينج سانتاندير وآيك أثينا.وبرز أيضاً الإيفواري يان ديوماندي، بعدما سجل ثلاثة أهداف وصنع ثلاثة أخرى، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفين في آخر مباراتين، وصنع هدفاً لمبابي أمام إشبيلية.كما قدم التركي أردا جولر مساهمات هجومية لافتة قبل غيابه عن رحلة أثينا للراحة، بعدما سجل هدفين وصنع ثلاثة أهداف، فيما ضمت قائمة المسجلين خلال المباريات الست إسبي وإندريك وأنطونيو روديجر وبرناردو سيلفا وفيديريكو فالفيردي.وتعكس هذه الأرقام تحولاً في قدرة ريال مدريد على ترجمة الفرص إلى أهداف، مع تعدد اللاعبين القادرين على التسجيل وصناعة الخطورة، بدلاً من اقتصار العبء التهديفي على مبابي، ليصبح التحسن الهجومي أحد أبرز ملامح الفريق خلال مبارياته الأخيرة.
مشاهدة من ريمونتادا روما إلى انتصار أثينا ريال مدريد طفرة هجومية وشراسة تهديفية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من ريمونتادا روما إلى انتصار أثينا ريال مدريد طفرة هجومية وشراسة تهديفية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من ريمونتادا روما إلى انتصار أثينا.. ريال مدريد طفرة هجومية وشراسة تهديفية.
في الموقع ايضا :
- الشرقية إنبي يستضيف بروكسي في دور الـ32 بكأس مصر.. اليوم
- الأهلى يواجه دجلة والزمالك يلاقى إنبى في دوري الكرة النسائية.. اليوم
- الأهلي يصطدم بالسكة الحديد في ضربة البداية بكأس مصر.. تعرف على موعد المباراة
