45 مشروعا للتنقيب عن المعادن… 349 مليون طن من البوتاس ومؤشرات واعدة للذهب والمعادن النادرة ...المغرب

اليوم 24 - اخبار عربية

كشف المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن عن نتائج جديدة لأشغال البحث والتنقيب المعدني بالمغرب، شملت الذهب والفضة والليثيوم والنحاس وعناصر الأتربة النادرة، إلى جانب البوتاس والهيدروجين الطبيعي، في إطار 45 مشروعا جرى الاشتغال عليها خلال سنة 2026، توزعت بين مشاريع ينجزها المكتب مباشرة وأخرى تنفذ بشراكة مع شركات معدنية وطنية ودولية.

وأظهرت المعطيات الواردة في ملخص أنشطة المكتب، إلى غاية نهاية شتنبر 2026، تحقيق نتائج وصفها بالواعدة في عدد من المناطق المعدنية، من أبرزها المصادقة على موارد من البوتاس بإقليم الخميسات تبلغ 349 مليون طن، وتحديد مؤشر معدني للزنك تقدر موارده بحوالي 46 مليون طن، فضلا عن تسجيل تراكيز مرتفعة للذهب والفضة، ومؤشرات جديدة لوجود الليثيوم والمعادن الاستراتيجية.

    وبحسب الوثيقة، توزعت المشاريع الـ45 بين 21 مشروعا خاصا بالمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، و24 مشروعا يجري تطويرها في إطار الشراكات، في سياق توجه يرمي إلى تعزيز استغلال الإمكانات المعدنية للمملكة، وتطوير البحث عن المواد الأولية المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية والانتقال الطاقي.

    وشملت المشاريع التي يشرف عليها المكتب مباشرة سبعة مشاريع للمعادن النفيسة، وسبعة للمعادن الاستراتيجية والأساسية، ومشروعين للصخور والمعادن الصناعية، ومشروعين للبحث الاستراتيجي، إلى جانب مشروع يتعلق بمصادر الطاقة الجديدة، ومشروعين للبحث المعدني العام.

    وفي مجال التنقيب عن الذهب، أظهرت الأبحاث المنجزة في الأقاليم الجنوبية والأطلس الصغير والكتلة الهرسينية الوسطى وجود عدة مواقع واعدة، بعدما سجلت عمليات البحث تراكيز بلغت 51 غراما من الذهب في الطن على امتداد 11.8 مترا في أحد مواقع التنقيب، فيما أكدت أشغال الحفر في موقع آخر استمرار البنيات المعدنية بتراكيز وصلت إلى 4.7 غرامات من الذهب في الطن.

    وشملت هذه العمليات إنجاز 11 عملية حفر بإجمالي 1778 مترا، فضلا عن أعمال أخذ العينات والتحليل، بهدف تحديد امتداد التمعدن وتقييم الإمكانات الجيولوجية للمواقع المستهدفة.

    أما المعادن الاستراتيجية، فقد سجل المكتب تقدما في مشاريع تستهدف عناصر الأتربة النادرة والليثيوم والنحاس والكوبالت والنيكل والمنغنيز، وهي مواد تدخل في صناعات متعددة، من بينها البطاريات والمركبات الكهربائية والتجهيزات الإلكترونية وتقنيات الطاقة النظيفة.

    وفي مشروع طرغات، أكدت عمليات الحفر استمرار التمعدن في العمق، مع تسجيل تراكيز بلغت 7.1 في المائة من عناصر الأتربة النادرة، بينما أظهرت الأشغال في أمان تازوگارت تراكيز سطحية تقارب 3.6 في المائة من النحاس، و104 غرامات من الفضة في الطن.

    وفي إطار المشاريع المنجزة بشراكة مع الشركات المعدنية، والتي بلغ عددها 24 مشروعا، توزعت الأشغال بين أربعة مشاريع للمعادن النفيسة، و13 مشروعا للمعادن الاستراتيجية والأساسية، وثلاثة مشاريع للصخور والمعادن الصناعية، وأربعة مشاريع مخصصة للبحث عن الهيدروجين الطبيعي والطاقة الجيوحرارية.

    ومن أبرز نتائج هذه الشراكات ما سجله مشروع زكوندر للفضة، الذي تطوره شركة « Aya Gold & Silver »، من إنتاج بلغ 1.49 مليون أونصة من الفضة خلال الربع الثاني من سنة 2026، إلى جانب نتائج حفر أظهرت تراكيز وصلت إلى 2176 غراما من الفضة في الطن على امتداد 8.4 أمتار.

    وفي مشروع تيشكا الشرقية للذهب، الذي تشرف عليه شركة « Stellar AfricaGold »، أكدت أعمال تحديد الأهداف وجود إمكانات معدنية واعدة، بعدما سجلت تراكيز بلغت 218.33 غراما من الذهب في الطن، تمهيدا لإنجاز برنامج حفر جديد بطول 5000 متر.

    وسجل مشروع بومعادين، الذي يشمل الذهب والفضة والزنك والرصاص، إنجاز 145 ألفا و719 مترا من الحفر، ضمن برنامج لتحديد الموارد المعدنية يمتد إلى 360 ألف متر، مع تسجيل تقاطعات معدنية بلغت 890 غراما من مكافئ الفضة في الطن على امتداد 51.5 مترا.

    وفي ما يتعلق بالليثيوم، أظهرت النتائج الأولية لمشروع بئر المامي، الذي تطوره شركة « LARC Morocco SAS »، تراكيز وصلت إلى 6185 جزءا في المليون من الليثيوم داخل الصخور، إلى جانب 123 جزءا في المليار من الذهب في التربة، وهي مؤشرات تخضع لمزيد من الاستكشاف لتحديد أهميتها المعدنية والاقتصادية.

    وفي الخميسات، كشف المكتب عن المصادقة على موارد معدنية من البوتاس تبلغ 349 مليون طن، بنسبة تركيز قدرها 16.05 في المائة من كلوريد البوتاسيوم، في إطار مشروع يشارك فيه المكتب الشريف للفوسفاط.

    وشملت الأشغال المرتبطة بالمشروع إنجاز 17 ألفا و180 مترا من الحفر، و40 كيلومترا من المسوحات الزلزالية ثنائية الأبعاد، إلى جانب ممرات منجمية بطول إجمالي يبلغ 1600 متر، بما يتيح تعزيز المعطيات الجيولوجية والتقنية بشأن هذا المكمن.

    وفي مشاريع المعادن المتعددة التي تشرف عليها شركة «CMG»، جرى تحديد مؤشر معدني في لعتاش، تقدر موارده بحوالي 46 مليون طن بنسبة تركيز تبلغ 2.5 في المائة من الزنك، مع إبراز جسم معدني عميق في قطارة، وتطوير منصة رقمية لدعم أعمال الاستكشاف.

    كما أظهرت الأشغال في مشروع أمان تنزارت، الذي تطوره شركة « AGM »، تحديد مناطق متمعدنة على امتداد ثمانية أمتار، بتراكيز بلغت 1.54 في المائة من النحاس و35 غراما من الفضة في الطن.

    وفي مشروع طويحنات–لملاكة، الذي تشرف عليه مجموعة «مناجم»، ساهمت الأعمال المنجزة في تعزيز التوصيف الجيولوجي والمعدني لمؤشرات عناصر الأتربة النادرة والليثيوم والموليبدينوم واليورانيوم والحديد، فيما أكدت الاختبارات الأولية وجود إمكانات واعدة للتركيز المعدني.

    وامتدت الأبحاث إلى الصخور والمعادن الصناعية، حيث أكدت الأشغال في منطقة عين جرعة وجود رمال سيليسية بتراكيز تفوق 95 في المائة من ثاني أكسيد السيليكون، بينما أظهرت الدراسات في بني بوزناس وجود كاولين ذي إمكانات للتثمين الصناعي، ما زال يخضع لدراسات إضافية لتحديد تطبيقاته.

    وسجل مشروع بودقيق للمغنيزيت، الذي تطوره شركة « Magnésie du Rif »، نجاح اختبارات صناعية أجريت على 1000 طن من الخام، فيما أكدت الأشغال في مشروع سيدي بوعثمان للأندلوسيت إمكانات المكمن، مع إبداء الشريك « TOLSA » اهتماما باقتنائه.

    ولم تقتصر أنشطة المكتب على المعادن التقليدية والاستراتيجية، بل امتدت إلى البحث عن مصادر الطاقة الجديدة، خصوصا الهيدروجين الطبيعي والطاقة الجيوحرارية والتخزين الجيولوجي للطاقة.

    وفي هذا الإطار، كشفت الأبحاث عن تحديد عدة مناطق ملائمة للاستكشاف في الأطلس المتوسط والأقاليم الجنوبية وأحواض تيسليمان والصويرة وبرشيد والريف، مع تسجيل تراكيز محلية للهيدروجين الطبيعي بلغت 1.8 في المائة.

    كما عزز المكتب أشغاله في مجال البحث الاستراتيجي من خلال تطوير المسوحات الجيوفيزيائية الجوية، ولا سيما باستعمال الطائرات دون طيار في الأطلس الكبير الأوسط، ومواصلة تطوير نظام المعلومات الجيولوجية والمعدنية « SIGMINES »، بهدف تحسين تحديد المناطق الواعدة وتوجيه عمليات الاستكشاف.

    وتعكس هذه النتائج، وفق معطيات المكتب، توسع نطاق البحث المعدني بالمغرب وتنوع المواد المستهدفة، في ظل تنامي أهمية المعادن الحرجة والاستراتيجية في الصناعات العالمية. غير أن الأرقام المسجلة تتعلق بمراحل مختلفة، تشمل مؤشرات أولية للتنقيب ونتائج تحاليل الحفر وموارد معدنية مقدرة أو مصادق عليها وإنتاجا فعليا، ولا تعني جميعها اكتشاف احتياطيات قابلة للاستغلال التجاري، إذ يتوقف ذلك على نتائج الدراسات الجيولوجية والتقنية والاقتصادية اللاحقة.

    مشاهدة 45 مشروعا للتنقيب عن المعادن hellip 349 مليون طن من البوتاس ومؤشرات واعدة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 45 مشروعا للتنقيب عن المعادن 349 مليون طن من البوتاس ومؤشرات واعدة للذهب والمعادن النادرة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم 24 ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 45 مشروعا للتنقيب عن المعادن… 349 مليون طن من البوتاس ومؤشرات واعدة للذهب والمعادن النادرة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار