عودة الأدمغة.. تجربة أوزباكستان الناجحة في استعادة «طيورها المهاجرة» ...الأردن

ساسة بوست - مقالات
«سأغادر أوزبكستان بحلول نهاية العام… لا يوجد شيء يمكن القيام به هنا. علي أن أغادر من أجل ابنتي»، لم يكن هذا القرار الذي اتخذته راميلا إباتوفا، وهي أوزبكية-روسية، في عام 2005، تغريدًا خارج السرب، بل خيارًا لجأ إليه كثيرون هروبًا من تردي الأوضاع في أوزباكستان.   حين قالت يلينا، وهي ممرضة روسية من طشقند، آنذاك: «أعتقد أن الوقت قد حان للاستعداد للمغادرة.. سياسات الدولة تجعلنا أكثر فقرا عاما بعد عام، ونحن قلقون بشأن مستقبل أطفالنا»، كانت تحاول الهروب من وطأة الواقع ولو إلى المجهول.  هكذا تفقد الأوطان عقولها بحسب الإحصاءات الرسمية الصادرة في يناير (كانون الثاني) 2000، يبلغ عدد سكان أوزبكستان 24 مليون نسمة، 71% منهم أوزبكيون، و 8.3% روس، و5% طاجيك، و4% في المائة كازاخيون، وحوالي 6% من التتار والكار

مشاهدة عودة الأدمغة تجربة أوزباكستان الناجحة في استعادة laquo طيورها المهاجرة raquo

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عودة الأدمغة تجربة أوزباكستان الناجحة في استعادة طيورها المهاجرة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عودة الأدمغة.. تجربة أوزباكستان الناجحة في استعادة «طيورها المهاجرة».

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في مقالات


اخر الاخبار
قبل 14 ساعة و 32 دقيقة