هل تُصبح تقليعة الاستيقاظ في الرابعة صباحاً هي الصيحة الجديدة البديلة للاستيقاظ في السادسة صباحاً؟سأترك لك القرار.. وسأشارك معك نتائج تغيير نمط النوم الذي أجريته على صحفيةٍ في نهاية هذا المقال.في مقالٍ نُشر الأسبوع الماضي في صحيفة The Wall Street Journal أجرت صحفيةٌ لقاءاتٍ مع عددٍ من المليارديرات، واكتشفت أنهم جميعاً يعتبرون الرابعة فجراً هي «أكثر ساعات اليوم إنتاجيةً». إذا أردت أن تعرف السبب وراء أن ذلك لن ينجح إلا مع 15% من الناس، فاستمر في قراءة هذا الموضوع، أو انتقل إلى مدونتي إن كنت تُفضل ذلك.أما السبب الذي يجعل تلك الساعة المبكرة للغاية مفيدةً بهذا القدر لإنتاجية أولئك المليارديرات، وفقاً لتلك الصحفية، فيتلخص في ثلاث نقاطٍ:1- في تلك الساعة تقل المشتتات لأدنى درجةٍ
(الأطفال، العائلة، الموظفون أو المديرون). 2- في تلك الساعة لا يراسلهم أحدٌ لا عبر البريد الإلكتروني ولا عبر الرسائل النصية. 3- في تلك الساعة يوجد القليل لمتابعته على مواقع التواصل الاجتماعي.لم تكن أسماء أولئك الأشخاص مفاجئةً لي: تيم كوك (المدير التنفيذي لشركة Apple)، وريتشارد برانسون (المدير التنفيذي لشركة Virgin Atlantic)، وميشيل غاس (الرئيس السابق لـ Starbucks، وأنت تعرف أنها تتناول القهوة التي تبيعها مقهاها في الرابعة فجراً). غير أن ما أثار اهتمامي كان أن أغلب هؤلاء الناس كانوا يعتبرون تلك الساعة من النهار وقت إنتاجيتهم «الشخصي».
كانوا يستخدمون ذلك الوقت لضبط يومهم بشكلٍ إيجابيٍ، يتدربون، يقرأون لتطوير أنفسهم، يتأملون، أو يُصلون. أضف إلى ذلك أن التقرير أورد أنهم جميعاً باتوا ينامون أبكر بكثيرٍ، ما قد يكون له تأثيرٌ اجتماعي عليهم.
تُعد كل تلك المهام التي يؤدونها قبل الفجر أشياء رائعةً. وذلك يجعلك تتساءل: لمَ يفعلونها في ذلك الوقت؟ لمَ يتمكنون من فعل ذلك؟ هل ذلك أمرٌ يجدر بي تجربته؟
لا يجب أن تكون الإجابة مفاجئةً لأي شخصٍ يقرأ نشراتي أو مدونتي؛ لأنه يعرف نمط ساعته البيولوجية. لو أنه شخصٌ يستيقظ بطبعه مبكراً، فسيكون ذلك تحولاً سهلاً، ولو أن الرابعة فجراً تظل وقتاً مبكراً بشكلٍ متطرفٍ بعض الشيء.
بالطبع هناك أُناسٌ يستيقظون مبكراً بطبعهم، في الخامسة ربما أو الخامسة والنصف صباحاً، هؤلاء أسميهم الأُسود (كما تعرف من كتابي The Power of When) أو الطيور المبكرة للغاية. غير أن هناك نحو 15% من الناس يمكنهم فعل أمر كذلك بنجاحٍ (ولا أتحدث عن الاستيقاظ في الرابعة فجراً).
مشاهدة عرفت ها من رئيسة ستاربكس ومدير أبل عادات النوم التي صنعت المليارديرات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عرفت ها من رئيسة ستاربكس ومدير أبل عادات النوم التي صنعت المليارديرات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عرفتُها من رئيسة ستاربكس ومدير أبل.. عادات النوم التي صنعت المليارديرات.
في الموقع ايضا :
- مفوضة أوروبية ترفض إرغام اللاجئين السوريين على العودة، وتؤكد أهمية استقرار الشرق الأوسط لازدهار الاتحاد الأوروبي
- اكتشاف كأس تذكارية عمرها 1900 عام تحمل صورة سور هادريان فى إسبانيا
- سيرغييف بوساد.. عاصمة الأرثوذكسية الروسية ومركز صناعة الألعاب التاريخي (صور)
