«هنا غويانيا».. حين تسبب لصان في مأساة كادت أن تصبح تشيرنوبل جديدة ...الأردن

ساسة بوست - مقالات
في مدينة غويانيا، إحدى المدن البرازيلية، عام 1987 أي بعد عام واحد فقط من حادث مفاعل تشيرنوبيل المأساوي، تكرر الأمر بشكل عبثي تمامًا: تسرب إشعاعي يعد من أسوأ وأخطر الحوادث النووية في التاريخ، تصنفه «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في المستوى الخامس، في حين أن حادثة تشيرنوبيل صُنفت في المستوى السابع (ويوضح التصنيف مدى خطورة الحادثة ومدى تأثيرها، يبدأ الترتيب بالمستوى الأول وينتهي عند المستوى السابع، المستوى الأول هو المستوى الآمن وكلما تصاعد الترتيب يعني زيادة الخطر والنتائج الكارثية). على عكس المسلسل.. هل أمريكا هي المتهمة في انفجار «تشرنوبل»؟ حادث مرعب بدأ بالجهل والفضول وانتهى بكارثة «معهد غويانيو للعلاج الإشعاعي (IGR)»، هو مركز خاص لعلاج السرطان ويحتوي على بعض غرف العلاج عن بعد مستخدمًا عن

مشاهدة laquo هنا غويانيا raquo حين تسبب لصان في مأساة كادت أن تصبح تشيرنوبل جديدة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هنا غويانيا حين تسبب لصان في مأساة كادت أن تصبح تشيرنوبل جديدة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «هنا غويانيا».. حين تسبب لصان في مأساة كادت أن تصبح تشيرنوبل جديدة.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في مقالات


اخر الاخبار
قبل 11 ساعة و 20 دقيقة