من “حمار الأسبوع” إلى قمة المجد.. ما حكاية الهولندي بيركامب؟ ...المغرب

عربي بوست - اخبار عربية
كانت أمستردام عقب سنوات الحرب مدينة ليبرالية جامحة، احتضنت الأفكار الثورية على عكس ما لفظتها في الخمسينيات. في رواية السقوط، يصف ألبير كامو مدى ملله من المدينة قائلاً: “على مدى قرون كان مدخنو البايب يشاهدون الأمطار نفسها تتساقط في القناة نفسها”. في ديسمبر/كانون الأول 1962، شهدت أمستردام الحدث المهم الأول في تاريخها الاجتماعي الحديث، ألقى الشاعر سايمون فينكينوغ قصيدة “افتح المقبرة” في الحفل الذي ردد فيه: “الانتصار على الطرق القديمة يبدأ في أمستردام؛ المركز السحري”. لا يمكن فصل الابتكار الذي طرأ على المجتمع الهولندي عامة عن نظيره في مجتمع كرة القدم المصغر، اتخذ كلاهما التمرد رداء ينوب عن الزي التقليدي. ومثلما احتاجت الثورة لثوري يناضل خلف أهدافها، استلزم الاعتراف بجدوى التغيير خلق إيجابيات، ولولا ميلاد أمثال كرويف وبيركامب لم يكن من المقدر لها أن ترى...

مشاهدة من ldquo حمار الأسبوع rdquo إلى قمة المجد ما حكاية الهولندي بيركامب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من حمار الأسبوع إلى قمة المجد ما حكاية الهولندي بيركامب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من “حمار الأسبوع” إلى قمة المجد.. ما حكاية الهولندي بيركامب؟.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار