الجائحة فاقمت معاناتهم.. كيف أفسد كورونا حياة ذوي الأطراف المبتورة في العراق؟ ...المغرب

عربي بوست - اخبار عربية
يبدو التركيز محفوراً على وجه حسين، بينما يسير بجوار خط أصفر منقوش على أرضية غرفة العلاج الطبيعي التابعة للعيادة. إذ يستشعر طرفه الصناعي الجديد. فَقَد حسين جزءاً من ساقه أسفل ركبته في عام 1987 عندما تعثر في لغم أرضي أثناء الصيد عند بحيرة دوكان، التي تبعد حوالي 100 كيلومتر شرق أربيل في إقليم كردستان شمال العراق. إذ إن الألغام وبقايا المتفجرات الأخرى التي خلّفتها الحروب المتعاقبة تملأ المشهد هناك، مما يسفر عن إصابات جديدة كل عام. فأكثر من نصف 15100 مريض يزورون العيادة، لديهم أطراف مبتورة. وحوالي 4600 شخص منهم فقد أطرافه بسبب الصراع، بينما فقد 2500 شخص من هؤلاء أطرافهم بسبب الألغام الأرضية. ساق صناعية مكسورة تجمع الغبار على ساق حسين الجديدة في غرفة التخزين الخاصة بالعيادة، منذ بدء تطبيق إجراءات الإغلاق بسبب مرض كوفيد-19 في 11 مارس/آذار، وبعد أن أُجبرت العيادة حينها على الإغلاق، كما يقول ...

مشاهدة الجائحة فاقمت معاناتهم كيف أفسد كورونا حياة ذوي الأطراف المبتورة في العراق

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجائحة فاقمت معاناتهم كيف أفسد كورونا حياة ذوي الأطراف المبتورة في العراق قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الجائحة فاقمت معاناتهم.. كيف أفسد كورونا حياة ذوي الأطراف المبتورة في العراق؟.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار