رواية “السلطنة”.. لماذا لم يتمكن الشعب المصري من الحصول على حقوقه رغم كل هؤلاء الرؤساء والثورات؟ ...المغرب

عربي بوست - اخبار عربية
في «السلطنة»، وهي الجزء الثالث من «ثلاثية الوسية»، بعد الجزء الأول “الوسية”، والذي تم تحويله إلى مسلسل إذاعي ناجح من بطولة أحمد زكي، ومسلسل تلفزيوني شهير عام 1990، من إخراج إسماعيل عبدالحافظ، والجزء الثاني «الوارثون»، نستمر في متابعة قصة بطلنا خليل حسن خليل المثيرة، وما حدث للشعب المصري في فترة السبعينيات، التي تغيّرت فيها بوصلة البلاد تماماً، بينما يتناول صاحب الرواية سؤالاً مهماً: هل تغيّرت «الوسية» حقّاً؟ بعد اتهامه بالماركسية ودخوله السجن في عهد جمال عبدالناصر خرج خليل حسن من محبسه، ليلتحق بالعمل لدى الأمم المتحدة في معهد التخطيط بداكار، ليدرس الاشتراكية العلمية. في داكار كان الرئيس سنجور شاعر نائباً في البرلمان الفرنسي، بعد الاستقلال لم يغير سنجور ومجموعته في السنغال شيئاً، القواعد العسكرية الفرنسية مازالت كما هي، الثقافة الفرنسية ضاربة الجذور في العقل السنغالي، ليس...

مشاهدة رواية ldquo السلطنة rdquo لماذا لم يتمكن الشعب المصري من الحصول على حقوقه

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رواية السلطنة لماذا لم يتمكن الشعب المصري من الحصول على حقوقه رغم كل هؤلاء الرؤساء والثورات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رواية “السلطنة”.. لماذا لم يتمكن الشعب المصري من الحصول على حقوقه رغم كل هؤلاء الرؤساء والثورات؟.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار