“لا نقابة تحمينا ولا نقاتل كورونا”.. كيف أصبح المعلمون فريسة سهلة للحكومة المصرية؟ ...المغرب

عربي بوست - اخبار عربية
التعليم والصحة ترسان رئيسان في عجلة التنمية بأي دولة. هكذا يقول “كتالوج” التقدم في كل دول العالم المتقدم، وهو ما يبدو جلياً في دساتير وقوانين وممارسات الحكومات بهذه الدول. ولكن المفارقة في مصر هي أن تجد هذا الاهتمام موثقاً في الدستور لكن ممارسات الحكومة تناقضه، فلا مستشفيات حكومية تشفي ولا مدارس حكومية تُعلِّم، فضلاً عن أن تربي. التعليم والصحة مهملان، وميزانيتهما ضعيفة، وتُنفق في الأغلب الأعم على أمور إدارية مثل تكلفة إدارة المستشفيات والمدارس وليس على تجديد أو إحلال أجهزة أو رفع كفاءة العاملين أو تحسين دخولهم. وهذه النقطة الأخيرة هي “مربط الفرس” في رفع كفاءة أي هيئة.  وفي تطور أخير، قررت الحكومة المصرية مواجهة الدروس الخصوصية ومطاردة المعلمين الذين “يتاجرون” بتلك الدروس وإغلاق المراكز التعليمية التي تنظمها، كأن هذه الدروس هي الخطر الأكبر على ...

مشاهدة ldquo لا نقابة تحمينا ولا نقاتل كورونا rdquo كيف أصبح المعلمون فريسة سهلة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لا نقابة تحمينا ولا نقاتل كورونا كيف أصبح المعلمون فريسة سهلة للحكومة المصرية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “لا نقابة تحمينا ولا نقاتل كورونا”.. كيف أصبح المعلمون فريسة سهلة للحكومة المصرية؟.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار