أسيرة ماضيها الاستعماري وفشلها الحالي.. متى تستفيق فرنسا من أوهامها؟ ...المغرب

عربي بوست - اخبار عربية
الحملة العدوانية على الإسلام من طرف الدولة الفرنسية مثيرة للاستغراب إن نظرنا إليها بحسابات الدول التي تحترم نفسها، الدول الحريصة على تماسك نسيجها المجتمعي وعلى تعزيز نفوذها الدولي. إن صدور تصريحات مسيئة من مسؤول بمستوى رئيس دولة لدين عالمي بحجم ومكانة الإسلام، متهمة إياه بأنه يشكل أزمة في ذاته، متطاولاً على أعظم رموزه، وذلك بإصراره على تبنّي الرسوم المسيئة، فإن ذلك يعد استفزازاً بالغاً لقطاع من أهل تلك الديانة من المنتسبين إليها من الفرنسيين، ومن خلفهم قرابة 2 مليار مسلم في مختلف أرجاء العالم، وخطوة رعناء لم يسبق لأحد من الزعماء السياسيين الغربيين على الأقل في العصر الراهن اقترافها. حتى نابليون بونابرت، الذي يعتبره الفرنسيون أعظم قادتهم العسكريين، اضطر عندما اجتاح الشرق وهو في عز قوته وعنفوانه إلى مغازلة المسلمين، إلى أن وصل به الأمر إلى ادعاء إسلامه، كما أن القوة العالمية الأولى حالياً...

مشاهدة أسيرة ماضيها الاستعماري وفشلها الحالي متى تستفيق فرنسا من أوهامها

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسيرة ماضيها الاستعماري وفشلها الحالي متى تستفيق فرنسا من أوهامها قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أسيرة ماضيها الاستعماري وفشلها الحالي.. متى تستفيق فرنسا من أوهامها؟.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار