الإسلاميون يميلون للعنف والعلمانيون حلفاء للاستبداد.. هل هناك حل للجدل والاستقطاب؟ ...المغرب

عربي بوست - اخبار عربية
في النقاشات والتجاذبات السياسية التي أطلقها “الربيع العربي”، خصوصاً في ظل التداعيات الناجمة عنه، استمرأ “علمانيون” تنميط “الإسلاميين”، بوصمهم بالتأخّر والميل إلى العنف والاستبداد والاستئصال، في المقابل استمرأ “إسلاميون” تنميط العلمانيين، ليبراليين وقوميين ويساريين ووطنيين، بوصفهم حلفاء لنظم الاستبداد أو كاستئصاليين أو كمتغرّبين. المشكلة تكمن في أن ثمة بعضاً من كل ذلك يتوافر عند مختلف اتجاهات وتيارات العلمانيين والإسلاميين، وأن محاولة أي من هذه الظواهر الاجتماعية ـ السياسية إنكار هذه الحقيقة لا يفيد، فضلاً عن أنه يتعارض مع طبيعة هذه التكوينات، كما تتمثل في منطلقاتها أو ادعاءاتها النظرية أو في ممارساتها العملية. وفضلاً عن أن مئات المؤتمرات والندوات والاجتماعات، التي عقدت في العقود القليلة الماضية، لم تفلح في تعرّف هذين الطرفين على بعضهما،...

مشاهدة الإسلاميون يميلون للعنف والعلمانيون حلفاء للاستبداد هل هناك حل للجدل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإسلاميون يميلون للعنف والعلمانيون حلفاء للاستبداد هل هناك حل للجدل والاستقطاب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الإسلاميون يميلون للعنف والعلمانيون حلفاء للاستبداد.. هل هناك حل للجدل والاستقطاب؟.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار