فرنسا وتشاد.. قصص النفوذ والاستغلال ...الشرق الأوسط

عربي بوست - اخبار عربية
المثل الشامي القائل: “قتل القتيل ومشى في جنازته” يناسب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حضوره مراسم جنازة الرئيس التشادي الراحل، إدريس ديبي. فإن تخلي فرنسا عن حليفها ديبي جعل منه هدفاً واضحاً للمتمردين التشاديين الذين تمكنوا من اغتياله في 19 نيسان/أبريل الماضي، بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد وقلب نظام الحكم القائم. وقد أعاد الحدث التداول الإعلامي والنقاش بشأن الوجود الفرنسي في منطقة الساحل، فحصاد ثماني سنوات من التدخل العسكري الفرنسي كان مزيداً من تأزيم الأوضاع، بشكلٍ غير مسبوق، على الأصعدة الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية كافة. واغتيال ديبي سلط الضوء على استراتيجية واضحة لطالما رسمتها باريس في القارة السمراء.   إن دفن الرئيس التشادي قد لا يكون نهاية للمفاجآت التي تشهدها الساحة الإفريقية التي تفتقر غالبية دولها الفقيرة إلى مقومات الاستقرار السياسي. ...

مشاهدة فرنسا وتشاد قصص النفوذ والاستغلال

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فرنسا وتشاد قصص النفوذ والاستغلال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فرنسا وتشاد.. قصص النفوذ والاستغلال.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار