كشفت أربعة مصادر مطلعة، الخميس 5 أغسطس/آب 2021، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تعد تغييرات في سياسة تصدير الأسلحة من أجل زيادة التأكيد على الالتزام بحقوق الإنسان، في تحول عن السياسة التي أرساها الرئيس السابق دونالد ترامب وتضع المكاسب الاقتصادية لعقود الدفاع في المقام الأول.
سياسات جديدة بشأن تصدير الأسلحة
الشركات الدفاعية وكذلك نشطاء يتابعون تلك السياسات عن كثب لاستيضاح الرؤية بشأن موقف الإدارة من الموازنة بين المصالح التجارية لشركات تصدير السلاح مثل لوكهيد مارتن ورايثيون تكنولوجيز وبين التزام البلاد بحقوق الإنسان.
إذ قال اثنان من المصادر المطلعة إن اثنين من مساعدي نواب وزير الخارجية سيبلغان موظفين في الكونغرس بمسودة سياسة تصدير الأسلحة الجمعة، وتوقعا أن يكون الإعلان الرسمي قريباً، وربما الشهر المقبل.
فيما قال مصدر في الإدارة الأمريكية ومستشار في الكونغرس شاركا في المناقشات إن الإدارة أطلعت مجموعة محدودة من المستشارين في الكونغرس على الأمر قبل نحو أسبوعين، مما يوضح رغبة وزارة الخارجية في مراجعة “أكثر صرامة” لمبيعات الأسلحة بما يشمل المزيد من الإفادات من مكتب حقوق الإنسان التابع للوزارة.
طائرة الشبح الأمريكية F-35 أبرز الأسلحة التي تضمن تفوق إسرائيلوقالت المصادر إن تفاصيل التغيير المقترح لم تُستكمل بعد وتُوزع على جهات أخرى تميل لصالح التصدير مثل وزارة الدفاع (البنتاغون) التي تدافع عادة عن تزويد حلفاء الولايات المتحدة بالأسلحة حتى يمكن الاعتماد عليهم اعتماداً أكبر في الصراعات خارج البلاد.
مستشار في الكونغرس مطلع على النقاشات بهذا الشأن قال بدوره إنه يتوقع أن يتعلق أي تغيير في السياسة بشكل أساسي بمبيعات الأسلحة الأصغر مثل البنادق وأجهزة المراقبة التي يمكن لقوات الشرطة والقوات شبه العسكرية استعمالها ضد السكان المحليين.
وأكد مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية أن السياسة الجديدة المتعلقة بتصدير الأسلحة قيد الإعداد و”ستساعدنا على بناء شراكات استراتيجية والحفاظ عليها بما يعكس القيم والمصالح الأمريكية على أفضل وجه”، وأضاف المسؤول أن السياسة الجديدة “ستناقش باستفاضة” الصلة بين نقل الأسلحة وحقوق الإنسان.
وقد تؤثر السياسة المعدلة على مبيعات لدول مثل الفلبين، حيث تطالب جماعات حقوق الإنسان بالتحقيق في استخدام الشرطة للقوة الفتاكة خلال المداهمات، أما مبيعات الأنظمة الرئيسية، مثل أنظمة الدفاع الجوي أو الأنظمة البحرية، فقد تتباطأ وإن كان من المرجح استمرارها.
وكشف مستشار الكونغرس: “ستضيف (السياسة المعدلة) في بعض الحالات مستوى إضافياً للوصول إلى الموافقة على حالة بعينها”.
ضغط ديمقراطي
يأتي هذا في وقت يقول فيه المدافعون عن نهج زيادة التأكيد على حقوق الإنسان إن التغيير في السياسة قد يؤثر على صفقات مبيعات الأسلحة لدول مثل السعودية والإمارات في ظل ضغوط من الجناح التقدمي من حزب بايدن الديمقراطي على ما يتعرض له المدنيون من غارات خلال الحرب الأهلية في اليمن.
الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي/رويترزإذ قالت راشيل ستول نائبة رئيس مركز ستيمسون بواشنطن: “ثمة حاجة ماسة لنهج أمريكي جديد تجاه...
مشاهدة سياسات أمريكية جديدة مرتقبة بشأن تصدير الأسلحة بسبب حقوق الإنسان ستؤثر على
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سياسات أمريكية جديدة مرتقبة بشأن تصدير الأسلحة بسبب حقوق الإنسان ستؤثر على دول بعضها عربية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سياسات أمريكية جديدة مرتقبة بشأن تصدير الأسلحة بسبب حقوق الإنسان.. ستؤثر على دول بعضها عربية.
في الموقع ايضا :
- عاجل الصحة في غزة إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية 9 شهداء منهم 6 شهداء انتشال
- عمرو الجنايني: لم أفكر في الترشح لرئاسة الزمالك أو اتحاد الكرة.. وخدمت الزمالك والكرة المصرية بلا مجاملة أو تحيز
- دحضت رسائل لحاء البتولا من نوفغورود أسطورة الفلاحين الأميين
