أفلح بن عبدالله الصقري: لوحظ في الفترة الأخيرة أصوات كثيرة من قبل المواطن مطالبًا بتخفيف الأعباء عنه في حياته المعيشية والاجتماعية، فقد بات يعيش حياة التقشف، كما أنه ينادي بتعديل الأوضاع الاقتصادية في وطنه بعد ان ارتفع عليه كل شيء، وعلى سبيل المثال لا الحصر (رفع الدعم الحكومي عن تسعيرة الوقود، وكذلك رفع الدعم الحكومي عن الكهرباء، والقيمة المضافة) ومنها أيضًا ارتفاع بعض الخدمات اليومية والتي تمسه بشكلٍ مباشر، حتى أننا نرى اليوم مواقع التواصل الاجتماعي تضج وتطالب بتدخل ولي الأمر جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في هكذا أمور، فهو الملاذ الوحيد للمواطن بعد الله تعالى؛ كونه يعلم ظروف كل مواطن من أبناء شعبه الوفي، وقريبا من تلمُّس احتياجاته مع كل ما يمر على المواطن في حياته اليومية. كما أن تأثر معظم القطاعات الأخرى بجائحة كورونا (كوفيد-19) وما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والضغط على الحكومة التي تبذل الصعاب في تحسين المستوى المعيشي للمواطن بقدر المستطاع، ومراعاة للمسرحين والباحثين عن عمل، أسهم بشكل كبير في بروز هذه التحديات والأعباء، إلا أن هذه الأوضاع هي محل اهتمام من قبل حكومة جلالته ـ أيَّده الله ـ بإيجاد مخارج عديدة، وتحسين أوضاع البلد والمواطن على حد سواء، فهناك صعوبات وتحديات تواجه المنظومة الاقتصادية، وإن شاء الله نخرج سويًّا منها بأقل التأثيرات ليعود بالنفع على اقتصادنا وحياتنا. من جهة أخرى ـ والحمد لله ـ أصبحت السلطنة برغم ما يمر به العالم من كساد اقتصادي بسبب هذه الجائحة، تشهد ارتفاعا بسيطًا في أسعار النفط، وأحيانًا أخرى مستقرة عند مستوى معيَّن. ومن هنا تحاول حكومة جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ أبقاه الله ـ أن توازن بين أسعار النفط وتدفق السيولة النقدية في البلد ومراعاة الحياة بشكلٍ عام وانعكاسها على ذوي الدخل المحدود وأُسر الضمان الاجتماعي، وكذلك المتقاعدين من أبناء الوطن. ولكن ما زال المواطن يشتكي همَّه اليوم وقلة حيلته إلى ولي الأمر بالتخفيف عنه، فمنهم المحتاج، ومنهم لا يعمل، وآخرون تم تسريحهم من أعمالهم لأسباب معروفة، والكل متضرر من بعض القرارات الأخيرة التي لا تصب في مصلحة أي رب أسرة يعيش على تراب هذا الوطن الخيِّر المعطاء المليء بالثروات. فهنا يجب أن نقف مع بعضنا يشد كلٌّ منا على الآخر لنتجاوز هذه الأزمة، وندعو الله أن يزيلها عنا عاجلًا غير آجل؛ لتعود الحياة، وينعم المواطن ويشعر بخيرات بلاده، ويشارك الغني الفقير في معيشته مراعيًا ما مرَّ به من ظروف أجبرته على أن يبحث عن مصادر أخرى ليستمر في مقاومة الحياة، ويضمن له ولأُسرته العيش الكريم. وعليه، أدعو لمزيد من المراعاة للمواطن والانتباه إلى صوته والشد على يديه، فهو ساعد ومُعين في بناء الوطن ومعول تشييد لا هدم، لينعم بالخيرات ويتقي مصارع السوءات، وأن يُدْفع عنه كل ما يُنغِّص معيشته. ففي النهاية تبقى مصلحة الوطن أكبر من أي منغِّص، فمن لهذا المواطن الذي يتكبد ويتحمل ظروف الحياة التي يومًا بعد يوم تزداد قسوة وقد قالها جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور ـ طيَّب الله ثراه ـ في إحدى المناسبات: (الرحمة فوق القانون) والقانون وُجد ليحمي المواطن من تبعات الحياة، وكلما كان حال المواطن أفضل استطاع أن يحمي نفسه من الحاجة للآخرين، ويتفادى السؤال عن حاجته من قبل الآخرين، ...
مشاهدة صوت المواطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صوت المواطن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، صوت المواطن.
في الموقع ايضا :
- الطقس اليوم في اليمن.. تحذيرات من أمطار وعواصف رعدية
- مسؤولان باكستانيان لـAP: محادثات أميركا وإيران الأولى كانت عملية دبلوماسية مستمرة
- وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي: أكثر من 15 سفينة حربية أميركية متمركزة لدعم حصار مضيق هرمز
