(الموضوع سياسي).. ..اخبار محلية

سما نيوز - اخبار محلية
(الموضوع سياسي)..

بقلم/ أحمد عبدالله المريسي

الموضوع سياسي، القرار سياسي، النقاش سياسي،اللقاء سياسي، الاجتماع سياسي، الخلاف سياسي، التعيينات سياسية، كلمة تُلاك مثل اللبان (العلك) على الألسن وكثر الحديث عنها والاحتجاج بها .

    ولها مروجيها من قنوات وصحافة وإعلام ومواقع إلكترونية للتضليل ولفرض واقع مغاير لشرع الله وسنة رسوله ولممارسة الباطل والظلم والقهر والفساد والتدمير والتخريب.

    تحت مبرر تلك الكلمة الشيطانية الخبيثة والملعونة والتي أعطت الفرصةوالفسحةوالمساحة والهامش ليتحرك الأبالسة وشياطين الأنس للعبث بمقدارات الشعوب وثرواتهم وخيراتهم وظلمهم وقهرهم واستباحة دمائهم وارضهم وأعراضهم دون رحمة أو شفقة ووازع من دين أو خلق أو إنسانية لتحقيق مصالحة شخصية تحت مبرر العمل السياسي.

    نعم أن مصطلح السياسة والعمل السياسي وما يفهمه ويعمل به المشتغلين في وحل ومستنقع السياسة إنما هو الخلاف والتعارض وعدم القبول بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الكريم من هدي وتشريع وفقه وأحكام وحدود وعدل وصدق وأمانة وإخلاص ومساواة.

    أعلم أخي القارئ في وطني المسلوب وطني الجريح الذي يتعرض لهجمة شرسة ولأبشع أنواع التخريب والتدمير الممنهج والغزو والاحتلال والاستعمار الجديد وطمس الهوية وتغير التاريخ والثقافة والتراث ومعالمنا الحضارية والانسانية.

    عندما ينطق المسؤول السياسي أو النافذ ويتحجج بأن العرقلة الفلانية في المؤسسة الفلانية أو الموقع الفلاني وأن الغلاء والأمراض والأوبئة والجوائح والبلاياء التي تسحق كرامة وعزة وهامات الشعوب والسقوط الأخلاق والإنهيار الاقتصادي. وتفشي الفساد الإداري والمالي الذي ينخر في مفاصل الدولة وأن القتل والسلب والنهب والسرقة والنصب والإحتيال والبسط والاعتداء على الأرض والعرض والحق العام والخاص وبيع الأوطان والإتجار بها مثل الإتجار بالأعضاء البشرية وبالبشر(الرقيق) والحشيش ونشر الرذيلة والانحطاط والمخدرات والممنوعات وكل مايخالف ديننا واعرافناوعاداتنا وتقاليدنا وشرعنا الإسلامي الحنيف وأن كل شيئاً مباح حتى ارتكاب أبشع الجرائم إنما يقع تحت يافطة السياسي والسياسة.

    أعلم علم اليقين أنه يهدف الى ضرب الإسلام والمسلمين وتشتيث الأمة الإسلامية واجتثاث شئفتها وضربها في مقتل وهناك من الأحزاب والشخصيات والجماعات والكيانات من يمارس الدين تحت غطاء (الإسلام السياسي) والبعض الآخر يمارس التقية وآخرين العلمانية والتشيع وهم أصلا أدوات تعمل عمل استخباراتي لصالح دول إقليمية ودولية لايهمها شعب ولا دولة ولا وطن بقدر مايهمها مصالحها وبقائها على كراسي السلطلة والاستحواذ على الثروة.

    أن السياسي الذي يرى شعبه يموت من الجوع في الشارع وفي البيت وفوق العمل وهو واقف وكأنه يشاهد عرض سينمائي درامي وميلو درامي دونما أن يقف ويحرك ساكن إنما هو سفاح ومجرم وممثل يجيد أداء دورة ببراعة ويستلم على ذلك الأجر وان كل من تحصل أو منح المال والقوة تحت دريعة الانتصار للشعب وضل في محلك سر ينوع الأكاذيب والحجج والاعذار ويقول ما لا يفعل ويخطوا خطوة إلى الأمام ويتراجع خطوتين إلى الخلف تكتيك سياسي أعلم أنه كاذب ومنافق وأعلم أخي القارئ أن قول الحقيقة مكلف ومؤلم وله ثمن وعلى شعبنا أن يعي ويدرك ذلك ويفيق من سباته العميق فالحقوق تنتزع ولا تعطى فقد بلغ السيل الزبا وبلغت القلوب الحناجر.

    ...

    مشاهدة الموضوع سياسي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الموضوع سياسي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، (الموضوع سياسي)...

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار