بينما ما زال العالم يقف مصدوماً مذهولاً أمام سرعة سقوط العاصمة الأفغانية كابول في يد طالبان دون طلقة رصاص، بدأ يتصاعد الحديث عما يسمى بـ”المقاومة ضد طالبان، والتي يبدو أنها ستشهد ثلاث شخصيات ستتنافس على زعامتها، على رأسهم نجل القائد الطاجيكي الراحل أحمد شاه مسعود.
فبعد يوم من إعلان نائب الرئيس الأفغاني السابق أمر الله صالح أنه الرئيس الشرعي للبلاد، وتعهده بمقاومة طالبان، نشر أحمد مسعود، ابن أمير الحرب الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود، مقالاً في صحيفة Washington Post الأمريكية الشهيرة، يتعهد فيه بالمقاومة ضد طالبان، ويطالب بدعم أمريكي.
تحالف بين نجل مسعود وتلميذه الذي كان حلقة الوصل مع الاستخبارات الأمريكية
واللافت أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تحدث عن أن المقاومة ضد حركة طالبان تتركز في بانشير مع نائب الرئيس عمرو الله صالح، ونجل القائد الراحل أحمد شاه مسعود، داعياً إلى إجراء محادثات من أجل تشكيل “حكومة تمثيلية” في أفغانستان.
وقال مسعود، الذي تلقى تعليمه في الخارج في مقاله بالصحيفة الأمريكية: “سوف ندافع أنا والمجاهدون عن بنجشير باعتبارها آخر معقل للحرية الأفغانية. معنوياتنا سليمة، نعلم من التجربة ما ينتظرنا”.
وينتمي كل من أحمد مسعود وأمر الله صالح للأقلية الطاجيكية التي تمثل نحو 27 % من سكان البلاد ، بينما أكبر قومية هي البوشتون التي تمثل نحو 42% من سكان البلاد، وينتمي لها معظم قيادات طالبان.
موظفون يعلقون صورة نائب الرئيس الأفغاني الهارب أمر الله صالح في سفارة أفغانستان في طاجيكستان إلى جانب صورة القائد الراحل أحمد شاه مسعود/رويترزوحسب تقارير متعددة فإن أمر الله صالح هو أحد مساعدي قائد تحالف الشمال الراحل أحمد شاه مسعود، وهو على علاقة وثيقة بالاستخبارات الأمريكية، وتدرب لديها في برنامج شديد السرية خلال التسعينيات، حسبما ورد في كتاب “حرب وكالة الاستخبارات الأمريكية السرية في أفغانستان وباكستان Directorate S: The C.I.A. and America’s Secret Wars in Afghanistan and Pakistan ” .
ويشير الكاتب ستيف وول إلى دور بازر لصالح العمل الاستخباراتي مع الأمريكيين قبل سقوط طالبان؛ إذ يبدو كحلقة وصل استخباراتية بين قائد تحالف الشمال الراحل أحمد شاه مسعود وبين أجهزة الاستخبارات الأمريكية التي كانت تعمل من ألمانيا في تسعينيات القرن الفائت.
وأصبح أمر الله صالح، الذي كان جزءاً من العمل المناهض لطالبان خلال فترة حكمها الأولى، رصيداً رئيسياً لوكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية، وفقاً لما نقله تقرير لموقع “moneycontrol” عن وكالة الأنباء الفرنسية.
وماذا عن الرئيس الهارب؟
وفي الوقت ذاته، بدأ الرئيس الأفغاني الهارب أشرف غني، يحاول العودة للصورة مجدداً، محاولة للتقليل من الإهانة التي لحقت بفراره من البلاد، مقارناً فراره من كابول التي يفترض أنه كان يحميها 300 ألف من الجيش والشرطة، بفرار الملا عمر تحت وطأة القصف الأمريكي لطالبان عام 2002.
ولكن اللافت أن خطاب أشرف غني بدا اعتذارياً وتصالحياً، حيث قال: “الشعب الأفغاني يريد الصلح، وأحترم جهود الرئيس حامد كرزاي ورئيس لجنة المصالحة عبدالله ...
مشاهدة بينهم نجل القائد الراحل شاه مسعود ثلاث قيادات أفغانية تستعد لتحدي طالبان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بينهم نجل القائد الراحل شاه مسعود ثلاث قيادات أفغانية تستعد لتحدي طالبان فما فرصهم الواقعية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بينهم نجل القائد الراحل شاه مسعود.. ثلاث قيادات أفغانية تستعد لتحدي طالبان، فما فرصهم الواقعية؟.
في الموقع ايضا :
- بلدية غزة تطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لفتح كافة المعابر
- وزير النقل يتفقد ورش كوم أبو راضى و يتابع الانتهاء من إعادة تأهيل وتطوير عدد من عربات القطارات الأسباني
- وصول حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم إلى كريت في اليونان
