طهران وطالبان ...المغرب

عربي بوست - اخبار عربية
طهران وطالبان

الجمهورية الإسلامية الأفغانية سقطت، فجاورت طالبان من جدید الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد عشرين عاماً من الهجوم الأمريکي ظناً منها أن تغییر النظام المتمثل بطالبان سیجعل من کابول عاصمة دیمقراطیة.

تناقضات تعیشها طهران عند سیطرة طالبان علی سدة الحکم، حالة من الحذر والاطمئنان، والقلق والهدوء، والتوتر والسکون بعد انسحاب سریع للولایات المتحدة وتخاذل النظام الأفغاني بعد فساد تفشی في البلاد؛ حیث مهد الطریق بقبول شعبي للحرکة. وجدت طهران نفسها مرغمة علی فتح صفحة جدیدة بعدما قررت واشنطن التفاوض مع طالبان في عهد الرئیس ترامب. تراقب إيران الأحداث دون موقف حاسم لترسم المستقبل بکل تحدیاته وتفاهماته ومخاطره وإثارته. 

    کل ما يجوز في إعراب العلاقة حتی الآن بين طهران وطالبان أن الأخیرة عادت “جارة” لا عدواً ولا صدیقاً؛ حیث تحظی بقبول ورفض شعبي في الداخل الإيراني وهذا بحد ذاته یشکل تحدیاً عند فتح صفحة جدیدة مع أفغانستان التي تتقاسم معها نحو 950 کيلومترا حدوداً مشترکة. 

    الموقف الشعبي بين الشريعة والديمقراطية

    الحرکة وماضیها مرفوضة شعبية في الداخل الإيراني وعدم القبول ذلك ینقسم إلى شقین؛ الأول هو البعد الطائفي، فطالبان طائفة سنية متشددة لم یقبل بها الشیعة کما علت أصواتهم قبل سیطرة الحرکة علی أفغانستان، والرفض هذا یأتي من منطلق عقائدي.

    أما البعد الثاني فهي طبقة نخبوية منفتحة ترفض طالبان دیمقراطیاً؛ حیث تری بطالبان توحشاً ورجعية وعملیات اغتیال وعدم مراعاة لحقوق الإنسان خاصة المرأة وحریة التعبیر، وقد أشعلت هذه الفئة منصات التواصل برفضهم القاطع لما یجري في جارتهم الشرقية. ومما زاد الکره لطالبان وجود الحس القومي المتعصب لدی فئة لا بأس بها من الإیرانيين؛ حیث لم ینسوا أن أفغانستان کانت یوماً ما جزءاً من الإمبراطوریة الإيرانية القديمة؛ فلا یریدون لها ما تریده الحرکة.

    لربما من یتفق مع طالبان شعبیاً ویسنادهم معنویاً في الداخل الإیراني هم بعض من السنة البلوش علی الحدود مع باکستان وأفغانستان؛ حیث یتقاسمون معاً جزءاً من الفکر والعقیدة والهوية.

    طالبان الناعمة الخشنة

    تتفهم طهران أن طالبان اليوم أتقنت اللعبة فباتت تجلس على طاولة الحوار وتعقد مؤتمرات صحفية وتقبل بالانفتاح الثقافي ولو جزئیاً. طالبان الیوم بعیون إیران مهذبة سیاسیاً وإعلامیاً واجتماعیاً وناضجة أکثر من قبل ولا سلام في أفغانستان دونهم. وقد تنافس إيران اليوم دولاً إقلیمیة ودولية بشدة لملء حالة الفراغ في أفغانستان من خلال معرفتها بالداخل الأفغاني تکونت من مبدأ التاريخ والثقافة واللغة المشترکة بين الشعبين. 

    طالبان تغازل الدنیا من أجل الحکم، وطهران بانتظار الأفعال للأقوال ولا یمثل وصول طالبان لسدة الحکم خسارة فادحة لإیران کما أنه لیس أمراً سهلاً لها؛ وهذا ما يجعلها في مساحة الرصد والتتبع والمعرفة حتی بناء علاقات تحکمها المصالح وحسن الجوار، بینما هي قلقة من الهجرات غير الشرعية والاتجار بالبشر وتهریب المخدرات وتصدير الفکر الجهادي للداخل الإيراني نتیجة لمخططات الحرکة من تکوین إمارة إسلامیة صعبة الأطوار والتعامل.

    الخطوط المفتوحة مع طالبان ومعارضيها

    معظم اللاجئين الأفغان في العالم یعیشون في ...

    مشاهدة طهران وطالبان

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طهران وطالبان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طهران وطالبان.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار