الساجية و«الغلمان» الحجرية.. قصة الجنود الذين تمكنوا من خلع الخليفة و«فقء» عينيه ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
الساجية و«الغلمان» الحجرية.. قصة الجنود الذين تمكنوا من خلع الخليفة و«فقء» عينيه

«كفى بالناس يقولون، أرضِيَ هذا الخليفة بأن يدبر أمره عبد تركي، حتى يتحكم في المال، وينفرد بالتدبير؟ ولا يدرون أن هذا الأمر أفسد من قبلي، وأدخلني فيه قوم بغير شهوتي، فسلمت إلى ساجية وحجرية يتسحبون عليَّ ويجلسون في اليوم مرات، ويقصدونني ليلًا، ويريد كل واحد منهم أن أخصَّه دون صاحبه، وأن يكون له بيت مال، ويعتدي الواحد منهم على بعض الرعية، وآمر فيه بأمر فلا يمتثل ولا ينفذ، وأكثر ما فيه أن يسألني كلب من كلابهم فلا أملك رده، وإن رددته غضبوا أو تجمعوا وتكلموا»

هذا ما قاله الخليفة العباسي، الراضي بالله، في حقِّ جنود الساجية والحجرية، فمن هم هؤلاء الجنود؟ وكيف تمكنوا من خلع الخليفة القاهر العباسي؟

    الدولة العباسية وتعدد عناصر الجيش

    بعد زوال الخلافة الأموية، قامت على أنقاضها الدولة العباسية التي استمرت زهاء خمسة قرون، شهدت الدولة خلالها فترات من القوة والنفوذ، وفترات أخرى من الضعف والتفكك، واختلفَ تكوين الجيش في العصر العباسي عن الجيش الأموي، الذي كانت قيادته وجنده من العرب، أما الجيش العباسي فبدأ بقيادة عربية، وانضم لصفوفه جنود من الفرس وبلاد ما وراء النهر (نهر جيحون)، أي الأتراك، ومع مرور الوقت ازداد عددهم.

    ووفقًا لأطروحة ماجستير في كلية دار علوم القاهرة، لعبد الباري محمد الطاهر، بعنوان «الأتراك والخلافة في العصر العباسي الأول»، كانت بلاد ما وراء النهر، وهي تضم حاليًا جمهوريات أوزباكستان، وطاجكستان، وقيرغيزستان، وتركمانستان، وكازخستان، تدخلُ في إطار ما يسمى تركستان، وهو اسم جامع قديم لجميع بلاد الترك، وعدها بعض الجغرافيين تابعةً لإقليم خراسان، لأنها تبعته إداريًّا بعد فتح المسلمين لخراسان وما وراء النهر.

    بلاد ما وراء النهر. المصدر: ويكيبيديا

    وبعد مرور نحو قرن على تأسيس الخلافة العباسية، بدأت الدولة بالتفكك، وانقسمت إلى دويلات، وأصبح الجيش هو السلطة الأولى التي تخضع لها باقي السلطات من الخلافة والوزارة وغير ذلك، وبحلول القرن الرابع الهجري، أصبح الجيش العباسي يتكون من عدة عناصر من بينها العرب، والأتراك، والأكراد، والفرس.

    كان تعدد إثنيات الجنود واختلاف لغاتهم من سمات الجيش في العصر العباسي، وانقسم الجيش إلى عدد من الطوائف والفرق، انتسب بعضهم للأماكن التي يوجدون فيها مثل «الحجرية»، الذين يحرسون حجر قصر الخلافة، فانتسبوا إليه، وبعض الفرق تسمت بأسماء قادتها مثل «الساجية»، الذين انتسبوا إلى أبي الساج، أحد قادة الخليفة المعتصم بالله.

    دخول الأتراك إلى جيش الدولة العباسية

    بعدما تعرض الخليفة المأمون للخيانة من وزيره الفضل بن سهل، وكان فارسيَّ الأصل، فقدَ ثقته في الفرس عمومًا، ولم يتبقَ أمامه إلا الترك الذين جلبهم إما عن طريق أسواق النخاسة، حيث يبيع الأتراك أبناءهم أو بناتهم ليتمكنوا من رعاية باقي الأبناء، وإما عن طريق الجزية والخراج، فكان الأمراء يرسلون الأتراك للخليفة على شكل جزية إلى خزانة الدولة، وأخيرًا كان الأتراك يصلون إلى أرض الدولة العباسية عن طريق غزو بلادهم.

    ووفقًا للدراسة المذكورة أعلاه، بعدَ هزيمة الترك في المعارك، يوجِّه الحاكم رسله لمن يرغبون من زعماء الترك وملوكهم وأبناء ملوكهم بالانضمام إلى ...

    مشاهدة الساجية و laquo الغلمان raquo الحجرية قصة الجنود الذين تمكنوا من خلع

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الساجية و الغلمان الحجرية قصة الجنود الذين تمكنوا من خلع الخليفة و فقء عينيه قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الساجية و«الغلمان» الحجرية.. قصة الجنود الذين تمكنوا من خلع الخليفة و«فقء» عينيه.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار