على رأسها البشتون والطاجيك .. أفغانستــــــــــــــان”عرقيات في قلب السياسة والصراع”. ..اخبار محلية

سما نيوز - اخبار محلية
على رأسها البشتون والطاجيك .. أفغانستــــــــــــــان”عرقيات في قلب السياسة والصراع”.

سمانيوز/ڪابول/متابعات

يظل التنوع العرقي في أفغانستان في قلب السياسة والصراع في البلاد لأكثر من قرن، ويتوقع أن تؤدي هذه الانقسامات دورا في تشكيل طالبان حكومة جديدة.

    وتحاول الحركة إقناع السكان بأنها غيرت نهجها، مؤكدة أن سياستها ستكون أقل صرامة من حكمها ماقبل 20 عاما.

    ولا توجد مجموعة إتنية تمثل أغلبية حاسمة بين سكان أفغانستان البالغ عددهم اكثر 40 مليونا، مما جعل الانقسامات تمثل تحديا دائما للاستقرار السياسي.

    حيث حلت أفغانستان، العام الماضي، في المركز الرابع كأخطر بلد في العالم في مؤشر الشعوب المهددة الذي أعدته مجموعة حقوق الأقليات الدولية، وأفاد بأن جميع المجموعات الإتنية فيها تواجه خطر اضطهاد عنيف منهجي وقتل جماعي.

    “لمحة موجزة عن العرقيات الرئيسية في أفغانستان.

    . “البشتون”

    البشتون هم أكبر مجموعة إتنية في أفغانستان، ويشكلون أكثر من 42 في المئة من السكان.

    فقد هيمنت هذه المجموعة التي يغلب عليها السنة وتتحدث لغة البشتو، على المؤسسات السياسية الأفغانية، منذ القرن الـ18.

    وشدد العديد من قادة البشتون على مر السنوات على “الأحقية في حكم” أفغانستان، مما أثار غضب المجموعات الإتنية الأخرى.

    ومعظم المنتمين إلى حركة طالبان التي سيطرت على أفغانستان للمرة الثانية بعد فترة حكمها الممتدة من 1996 إلى 2001، من البشتون.

    حتى أن الرئيسين في ظل الحكومات السابقة، حميد كرزاي وأشرف غني، هما من إتنية البشتون.

    وأثارت هيمنة البشتون، المتمركزة تقليديا في جنوب البلاد وشرقها، استياء الإتنيات الأخرى خصوصا بسبب التهميش السياسي والاقتصادي والثقافي.

    . “الطاجيك”

    الطاجيك هم ثاني أكبر مجموعة إتنية في أفغانستان، وتشكل أكثر من ربع عدد السكان.

    واللغة الرئيسية التي تستخدمها إتنية الطاجيك هي فرع من اللغة الفارسية تسمى داري، وهي أيضا لغة مشتركة في أفغانستان.

    وتتوزع المجموعة بشكل رئيسي في شمال البلاد وغربها، ولديها معاقل في وادي بانشير ومدينة هرات (غرب) وبعض الولايات الشمالية.

    ويشتهر وادي بانشير بمقاومته للاحتلال ليس فقط السوفياتي في الثمانينات بل أيضا نظام طالبان السابق.

    ورغم عدم هيمنتها سياسيا، ظهر عدد من القادة الطاجيك البارزين في العقود الأخيرة.

    ويتصدر القائد الراحل أحمد شاه مسعود الذي يحمل لقب “أسد بانشير” وحارب الجيش الأحمر وطالبان، تلك القائمة بين الأفغان.

    وعلى القائمة أيضا برهان الدين رباني وهو طاجيكي من ولاية بدخشان في شمال البلاد تولى رئاسة البلاد بين عامي 1992 و1996 قبل سقوط كابل في أيدي طالبان.

    أما عبد الله عبد الله، الرئيس التنفيذي السابق ومفاوض السلام الرئيسي عن النظام الأفغاني السابق، فهو مختلط الإثنية، بشتوني-طاجيكي، لكن ينظر إليه على نطاق واسع على أنه طاجيكي.

    . “الهزارة”

    إتنية الهزارة التي يُعتقد ...

    مشاهدة على رأسها البشتون والطاجيك أفغانستــــــــــــــان rdquo عرقيات في قلب

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على رأسها البشتون والطاجيك أفغانستــــــــــــــان عرقيات في قلب السياسة والصراع قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، على رأسها البشتون والطاجيك .. أفغانستــــــــــــــان”عرقيات في قلب السياسة والصراع”..

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار
    قبل ساعة و 37 دقيقة