محاضرة حول «السردية والدراسات الثقافية» بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء ضمن فعاليات «صالون الأربعاء» ..اخبار محلية

جريدة الوطن - اخبار محلية
محاضرة حول «السردية والدراسات الثقافية» بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء ضمن فعاليات «صالون الأربعاء»

مسقط ـ «الوطن»: نظمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ممثلة بلجنة الدراسات والفكر، وضمن فعاليات (صالون الأربعاء)، الجلسة الثالثة في الخاصة بالدراسات الثقافية بعنوان:(السردية والدراسات الثقافية)، قدمها الكاتب والناقد العراقي الدكتور عبدالله إبراهيم، وذلك نهاية الأسبوع الماضي على قناة الجمعية في (زووم)، مع بث مباشر على حساباتها في (اليوتيوب والفيسبوك والتويتر). المحاضرة أدارها الباحث بدر بن حارب الحراصي، وقد بدأها المحاضر من خلال عدة تساؤلات معرفية تم طرحها للنقاش، بدءًا من ماهية الخلفية المنهجية التي دفعت بالدراسات الثقافية للظهور، فقد أشار عبدالله إبراهيم الى إنه يصح القول بأن ظهور الدراسات الثقافية، هو بشكل من الأشكال، ردّ فعل على هيمنة الدراسات اللغوية التي خلعت نتائجها على كثير من حقول الثقافة والأدب، تلك الدراسات اللغوية التي حبست مظاهر التفكير والتعبير في إطر ضيقة بافتراض وجود نموذج لغوي يحكم بنياتها، فضاق الفكر النقدي حينما أخضع الظاهرة الأدبية لذلك التصوّر، فقد صبّها في قوالب مسبقة الصنع بذريعة انتاج (علم أدبي) خاص بها، وأي نفع في علم يزعم وجود قوالب جاهزة لاستيعاب ظاهرة يشكل التحول جوهر سيروتها، حسب قول المحاضر، فذلك، في تقديره استدلال فاسد يقوم على مبدأ المقايسة بين الظواهر الأدبية والظواهر اللغوية، ويخضع الأولى لقواعد الثانية، والمقايسة المنطقية بين ظواهر تختلف في المبنى والمعنى والوظيفة هي مغالطة صريحة غايتها ادعاء التماثل فيما بينها، وليس الاختلاف، ففضلًا عن الارتياب بوجود قواعد لابثة في عمق الظاهرة اللغوية، فمن غير السليم خلعها على الظاهرة الأدبية. موضحًا إن ذلك يعود إلى هيمنة نموذج تحليلي ساد خلال معظم عقود القرن العشرين، وأقصد به النموذج اللغوي، وأطبق على كثير من العلوم الإنسانية إلى درجة جعل غير الآخذين به دخلاء على الثقافة، وهو نموذج استبدّ بالتفكير، واستبعد ما لا يتوافق مع فرضياته، حتى أحال الظاهرة الأدبية إلى ظاهرة لغوية ـ منطقية، والحال هذه، فقد ارتقى النموذج اللغوي إلى رتبة نموذج فكري إرشادي (بارادايم) استبطن التفكير الثقافي بعامة، ومنه التحليل النقدي، وأرغم المشتغلين للأخذ به، وعدم القدرة على الارتياب بفرضياته. وشأنه شأن أي نموذج إرشادي، فالتزمّت فيه أدى إلى تضييق فيما يحيط به، وانتهى بحبس الظاهرة الأدبية في سجن اللغة بدلًا أن تكون وسيلة من وسائل تشكيلها، والعمل على كبح جموحها بذريعة تكوين علم يختصّ بوصفها، وبتحليلها. وحول كيف وقعت الافادة من معطيات الدراسات الثقافية في دراساتك السردية، أشار المحاضر الى أن المناهج الحديثة أفرزت مادّة خصبة من التحليلات، والفرضيات، والتوصيفات، والنتائج، وهي ثمرة من ثمار الجهد الذي انتهى إليه مفكّرون انخرطوا في صلب العملية النقديّة، وأقاموا هذا الصرح الذي يُمثِّل أحد أهمّ إنجازات العقل البشريّ في مضمار العلوم الإنسانيّة، وتمكّن النقد من فتح المسالك للدخول إلى عالم التخيّل الأدبيّ. وكثير من الدراسات الفكرية، وفي مقدمتها الدراسات الثقافية، تُحذّر من استبعاد قيمة المتخيّل المرتبط بالواقع، والتاريخ، والأدب، والعقائد، وأكثر مظاهر الاحتجاج على فكرة الحداثة هو أنّها أعطت العقل دورًا جعله يتحوّل إلى أداة قاطعة، لا تأخذ في الحسبان المستويات غير المرئية للعلاقات الإنسانيّة، وللآداب، وللأديان، وللتواريخ، ...

مشاهدة محاضرة حول laquo السردية والدراسات الثقافية raquo بالجمعية العمانية للكتاب

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محاضرة حول السردية والدراسات الثقافية بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء ضمن فعاليات صالون الأربعاء قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محاضرة حول «السردية والدراسات الثقافية» بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء ضمن فعاليات «صالون الأربعاء».

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار