إرث معماري قائم .. فرض نفسه ضمن المعالم السياحية البارزة
خصب ـ العُمانية: أبدع الإنسان العماني في محافظة مسندم منذ القدم في نمط حياته ومعيشته والتكيف مع البيئة المحيطة به وكانت سببًا رئيسًا في اهتمامه بأساسيات حياته، وأولها توفير المسكن المناسب وبنائه في بيئة صعبة ذات وعورة وأودية عميقة. وتميز بيت الإنسان العماني بمحافظة مسندم قديمًا وتحديدًا في المناطق الجبلية، بعمارة فريدة من نوعها في البناء والتصميم، وسمي بـ(بيت القفل)، وهو من البيوت الأثرية القديمة بالمحافظة التي تمتاز بتصميمها في البناء ومتانتها ومكوناتها، فكانت ملاذًا آمنًا ومناسبًا في ظل الظروف الطبيعية والجغرافية الوعرة وعوامل الطقس المتغيرة.
يقول زيد بن سعيد الشحي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: إن (بيت القفل) هو مسكن منذ مئات السنين، والمأوى الآمن لهم في مواجهة الأخطار التي كانت تهددهم والمصاعب المعيشية البيئية والمناخية كالأمطار وشدة البرودة في الشتاء. مشيرًا إلى أنه في الوقت الحاضر أصبح بيت القفل يمثل إرثًا معماريًا قائمًا وفرض نفسه ضمن المعالم السياحية البارزة بالمحافظة وتم بناء نموذج منه في حصن خصب ليتعرف عليه السائح والزائر عن قُرب وأن هناك مساعي جادة من الحكومة إلى تحويل بيوت القفل إلى مزارات ومقاصد للسائحين القادمين لزيارة محافظة مسندم.
ويضيف: إنه كان أحد بناة بيوت القفل التي تُعد هندسة معمارية رائعة عبارة عن غرفة واحدة، تتشكل جدرانها من الصخور الجبلية الضخمة والحصى المرصوص بإتقان، وعلى الرغم من صغر مساحتها، إلا أنها تستوعب جميع أفراد الأسرة، وهي مصممة من غير نوافذ، عدا فتحة صغيرة أشبه بالثقب أعلى الباب لدخول الهواء.
من جانب آخر يقول محمد بن علي الشحي ـ مالك أحد البيوت ـ لوكالة الأنباء العُمانية: إن عملية بناء بيت القفل تستغرق حوالي ثلاثة أو أربعة أشهر، ويشارك فيها مجموعة من الأهالي تسمى محليًا (الحشد)، حيث يقومون بجمع الصخور التي يتم دحرجتها ونقلها بواسطة الاخشاب نظرًا لثقلها وكبر حجمها.
ويضيف: إن الغرفة في بيت القفل تكون منحدرة إلى الأسفل بعمق قدمين أو ثلاثة أقدام، بينما فتحة الباب صغيرة ما يستدعي الانحناء عند الدخول إلى الغرفة، ونتيجة لتلك المواصفات يهدف البيت بأن يكون مصدرًا للدفء في موسم الشتاء القارص وملجأ ومأوى لهم ولأسرهم ومخزنًا لطعامهم وأمتعتهم يسكنون فيه في فصل الشتاء ويحفظون فيه أطعمتهم كالتمور والحبوب .. وغيرها في أوانٍ فخارية كبيرة تسمى بـ(الخرس) (والخوابي) التي يتم إدخالها قبل بناء سقف بيت القفل.
وأوضح أن بيت القفل يكون على شكل مستطيل وبقياسات مختلفة مبنية من الصخر المتوفر بالموقع، ويكون الصخر الأحمر (الصفاة) هو السائد في بنائه، وفي بداية عملية البناء يتم حفر حفرة بالأرض على قياس الغرفة المراد تشييدها بعمق لا يقل عن متر واحد أو بالتجويفات الصخرية والكهوف وتوصد بالصخر ويغطى بطبقة من الطين تُسمى محليا (التبار) من الداخل وعند وصول الجدار بمستوى سطح الأرض تتم زيادة سمك الجدار باتجاه الخارج ويصل سمك جدار واجهة البيت إلى أكثر من متر ونصف، أما الجهات الثلاث الأخرى فيصل سمك الجدار بين متر ونصف المتر ويرتفع الجدار عن سطح الأرض بمتوسط متر ونصف. وأضاف: إنه بالنسبة للسقف فيتم استخدام جذوع شجر السدر أو السمر وتوضع فوقه صفائح من الصخور ...
مشاهدة laquo بيت القفل raquo بمسندم هندسة معمارية خالدة شكلها الإنسان العماني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بيت القفل بمسندم هندسة معمارية خالدة شكلها الإنسان العماني قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «بيت القفل» بمسندم .. هندسة معمارية خالدة شكلها الإنسان العماني.
في الموقع ايضا :
- مكتب رئيس الوزراء الباكستاني: محادثات إسلام آباد انطلقت بلقاء بين رئيس الوزراء والوفد الأمريكي
- بتكلفة تصل إلى 400 مليون دولار.. الكشف عن فقدان مسيّرة أمريكية متطورة فوق مياه الخليج
- بالقطب الاقتصادي والمالي.. العميد الأسبق للمحامين مجددا أمام التحقيق
