من الشاه إلى أشرف غني.. أبرز حلفاء أمريكا الذين تركتهم للهلاك ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
من الشاه إلى أشرف غني.. أبرز حلفاء أمريكا الذين تركتهم للهلاك

استدعى هروب الرئيس الأفغاني أشرف غني، الأحد 15 أغسطس (آب) 2021، من العاصمة كابول متوجهًا إلى طاجيكستان، قبل استقراره بدولة الإمارات هربًا من زحف حركة طالبان، ذكريات عن تخلي الولايات المتحدة الأمريكية عن حلفائها، سواء الذين طالما استفادت منهم، وكانوا بيادق محلية في مخططاتها الإستراتيجية، أو الذين فرضتهم بالقوة على رأس هرم السلطة في مجتمعاتهم.

الجامع بين حالات الخذلان المُهينة هو أن هؤلاء الرؤساء الذين انهارت سلطتهم تحت ضغط ثورة شعبية أو هجوم مسلح، كانوا معزولين تمامًا عن مجتمعاتهم، ونجحوا في تعزيز سلطتهم بدعم خارجي، أمريكي غالبًا، ضد خصومهم المحليين أو الصعوبات الاقتصادية التي هددت استقرار حكمهم.

    واتسم نمط حكم رجالات أمريكا بالاستخدام المستمر لأدوات السيطرة الخشنة: المذابح والتصفية والاعتقالات، مع معدلات فساد قياسية، وكان حفاظهم على السلطة شاغلهم الرئيسي، ولكن عندما تحين ساعة الحقيقة، يتبين أن الدعم الأمريكي عاجز عن انتشالهم من فشلهم الخاص، وهو ما يلقي بشكوك عميقة حول مدى قدرة أو رغبة واشنطن في فرض سياساتها في تلك البقاع الخاضعة، وفيما يلي أبرز نماذج هؤلاء الذين تركتهم أمريكا للهلاك.

    شاه إيران.. ملك لا يجيد الحكم والقتال

    وصل محمد رضا بهلوي (الشاه) إلى السلطة عام 1941، ولم يكن يمارس سلطة فعلية إذا كانت السلطات مُركّزة في يد رئيس الوزراء، إلا أنه تحوّل إلى مستبد شرس منذ عام 1955، حين أطاح انقلاب عسكري – بدعم مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية – حكومة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصدق الوطنية؛ الأمر الذي سمح للشاة بالانفراد بالسلطة، فيما تراكم غضب شعبي مكتوم من ذلك الحاكم المُتوج بسيوف الغزاة.

    تمكّن الشاه من خلال الوفرة النفطية وعائداتها السخية من تأسيس واحد من أقوى نظم الحكم في العالم الثالث وأكثرها شراسةً، وبموازاة تعزيز الهيمنة شهدت إيران في عقدي الستينات والسبعينات تحولًا اقتصاديًا أدى إلى توترات عنيفة داخل المجتمع الإيراني.

    فالنمو الاقتصادي المهول الذي حرّكه النفط أنتج مشكلاته الخاصة، إذ ازدهر هذا القطاع وتوسع بشكل كبير على حساب بقية القطاعات الاقتصادية، كما أن العائدات الناتجة عن النفط حرّرت نظام الشاه من الالتزام بدعم الأنشطة الإنتاجية وإنجاز تحول صناعي مستديم ومتوازن.

    صبت عائدات النفط (فضلًا عن استقرار جزء كبير منها في جيوب العائلة المالكة)، في صالح تضخيم جهاز الدولة، وبالأخص قطاعاتها الأمنية، في الوقت الذي ازدادت فيه معدلات الهجرة إلى المدن حتى تضاعف سكانها خلال عقد واحد، وأصبح نصف السكان يعيشون فيها، بعد أن كان الريف يمثل القوة السكانية الأكبر، وبموازاة ذلك نما قطاع الخدمات للتغطية على الاحتياجات اليومية لسكان الحضر.

    وعلى الرغم من التحديث الجزئي في المدن التي استقطبت الجزء الأكبر من القوة العاملة (التي احتفظت بقيم مجتمع ما قبل الصناعة) فكما يقول فريد هاليداي في كتابه «الإسلام وخرافة المواجهة.. الدين والسياسة في الشرق الأوسط» ظل القطاع الزراعي متأخرًا، وكان القدر الأكبر من الإنتاج يخدم الاحتياجات الأسرية، وفيما توسع القطاع المصرفي والنشاط المالي بشكل عام، كان تجار «البازار» (وهي كلمة فارسية تعني السوق غير أنها باتت تطلق على التجار التقليديين) يعانون من تدني وزنهم الاقتصادي ...

    مشاهدة من الشاه إلى أشرف غني أبرز حلفاء أمريكا الذين تركتهم للهلاك

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الشاه إلى أشرف غني أبرز حلفاء أمريكا الذين تركتهم للهلاك قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من الشاه إلى أشرف غني.. أبرز حلفاء أمريكا الذين تركتهم للهلاك.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار