اليوم الوطني الحادي والتسعون .. “هي لنا دار” ...السعودية

صحيفة الأحساء - اخبار عربية
اليوم الوطني الحادي والتسعون .. “هي لنا دار”

في كلِّ شارعٍ زينة، وعلى كلِّ طريقٍ لَوْحة، وعلى وجهِ كلِّ مواطنٍ بسمة، وفي شاشاتِ التلفاز أغانٍ وأهازيج، وبسماء المملكةِ تتعانَقُ الطائرات والطيور… تعرف أنه اليوم الوطني للبلاد! منذ أن وحّد الملكُ المؤسِّس القبائلَ المتناحرة في وطنٍ، وقافِلَةُ الحضارة تمضي في تلافيف الصحراء متمرِّسةً، دليلُها نور الشمس.. فتنخفض الهضابُ لها سهولًا، وتنحني شواهق الجبال، ليتعبّد الطريق. قافلة تحوي الخير كله؛ كلما رأَتْ اصفرارَ الصحارى أحالته إلى لوحة مخضرَّة بالورود والثمار، ومهما لمست رمالًا حارقة بثَّت فيها من الطمأنينة ما يحوِّلها إلى برد وسلام..!

إحدى وتسعون خطوة والشعار هو الشعار، والدين هو الدين، والولاء هو الولاء!

    إحدى وتسعون خطوة تغيَّر فيها وجه المملكة؛ من رعي إلى صناعة، ومن فراغ إلى ترفيه، ومن تفكُّك إلى وحدة دم ومصير.. أعوام في عمر الأرض لا شيء.. وفي أرشيف المملكة نهضة تناطح آلات الغرب، وغزو فضاء وانفتاح على الكون، وتعليم وتجوال.

    واحد وتسعون عامًا وها هو سلمان الحزم يمد كفَّه الحانية، فإذا بالمرأة تشارك، وتنافس، وإذا بالطالب يقتحم سوق العمل، والعامل يمهر، والمواطن يتنعّم، والمقيم أخ، والعدوّ مكبوت، والمعتدي منهزم، عزم وحزم فتمّ له القضاء على الفساد، وأنعم الله عليه بفتح كل منغلق، وعبور كل صعب. واحد وتسعون عامًا وولي العهد محمد بن سلمان فارس البلاد يضع رؤيته الطموحة، فيقترب الخيال من الواقع، ويغدو المستحيل ممكنًا، ويتقارب البعيد.. خُطَّة للتعليم رأينا ثمارها دانية، واستراتيجية للاقتصاد تبوأنا بها قمة الدول العشرين، وتخطيط للأمن أحاط المواطن والمقيم بالطمأنينة العادلة، والراحة الحازمة… مدن تتفجر مثل ينبوع هاجر، فتسقي العالمين زمزمًا.. هذي نيوم المدينة المشروع ومحط إبداع الشباب ومناط الطاقة والتكنولوجيا.. وهذي العلا شاهدة على حركة البلاد نحو الغد، مدينة التراث والأمل، ولبنة السياحة المستدامة. إنه الإخلاص.. درس الأمس، وغاية التوحيد، وهدف هذا اليوم الوطني المختلف.. مَن أخلص لله أبدله الله خيرًا يجد حلاوته في قلبه، ومن ترك شيئًا لله منحه الله أضعافًا مضاعفة، وأن صناعة المعجزات لا تتطلب إلا إيمانًا بالوصول، وثقةً في أن الله لا يضيع أجر مَن أحسن عملًا.. وأن بلادنا معطاءة مقدامة أمّ رؤوم، وأرضها تُنبِتُ الخير ولو لم يمسَسْه ماء، وأن نور الله يملأ جنبات المصلين العاكفين، ويد الله فوق أيدي المجاهدين حماة الثغور أسود البلاد، وأن للشهيد فرحتَيْنِ، ولأهله الفخر.

    إنه يوم صناعة الوطن، وتزيين الدار، وجمع المواطن والمقيم على مائدة عامرة بطيب السعي والجهد، وثمرة الكفاح والعمل.. هو البناء الثاني لقواعد البلاد، بعد أن أقام إبراهيم وإسماعيل القواعد من البيت، وهو الدعاء الثاني بعد أن دَعَوَا ربهما «ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم»، وهو القيام الثاني والسيطرة المجيدة، والرِّفعَة المنتَظرة، وبسْطُ اليدِ، وتوزيعُ القُوتِ بالسوية، وإحكام الرباط المقدَّس.

    واحد وتسعون عامًا والسعودية تمضي، والطريق يقصر، والعزَّة هدفها فلا تلتفت، والرفعة مطلبها فلا تتراجع، والفساد موتها فتقتله لتحيا، والله هو الغاية فلا تخشى سواه..!

    هذي بلادي تحتفل، وأنا أحتفل معها، بيوم من خير أيام الأرض، فيه كَبَتَ الله الحاسدين، ونجّى بلادنا من مصير أحاطَ ...

    مشاهدة اليوم الوطني الحادي والتسعون ldquo هي لنا دار rdquo

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليوم الوطني الحادي والتسعون هي لنا دار قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اليوم الوطني الحادي والتسعون .. “هي لنا دار”.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار