العرب والعالم - 25/09/2021 10:22
السوسنة - يرزح لبنان منذ عام 2019 تحت وطأة أزمة اقتصادية حادة، أدّت إلى تدهور الأوضاع المعيشيّة لسكانه في ظل فرض فيروس كورونا قيوده على الاقتصاد، ليأتي بعدها انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/ آب 2020 ويزيد الطين بلّة، إضافة إلى أزمات سياسية متتالية.
وكبقيّة المحافظات اللبنانية، نالت محافظة جبل لبنان نصيبها جرّاء الأزمات التي فرضت ثقلها على اقتصادها وإداراتها الحكومية.
وتعد محافظة جبل لبنان، مركزها بعبدا، من كبرى المحافظات الست المكونة للبنان، إذ تضم 6 أقضية تحوي 478 مدينة وقرية، منها 303 ذات مجالس بلدية.
وكانت المحافظة تشكل قلب إمارة جبل لبنان قبل الاستقلال، وهي اليوم أحد أهم مراكزه الاقتصادية، إذ تحتوي على أكثر من 50 بالمئة من المؤسسات الصناعية الموجودة في لبنان.
ولكن الأزمات المتتالية التي يمر بها لبنان، ولعل أسوأها انهيار العملة الوطنية وفقدانها أكثر من 90 بالمئة من قيمتها، تنذر بانهيار شامل.
يقول محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، في مقابلة مع "الأناضول"، إن لبنان مرّ بفراغات عدة (في السلطة)، سواء عدم تشكيل حكومة أو تأخر في تشكيلها أو التأخر في انتخاب رئيس للجمهورية.
وأمام هذا المسار، "كان لا بد للبنان من دفع الثمن"، وفق تعبير مكاوي الذي يرى أن النتيجة "كانت نزول المواطنين إلى الشارع في 17 أكتوبر/ تشرين الثاني 2019، وما تلاه من أزمات اقتصادية ومصرفية ومعيشية لم نشهدها في عز الحرب الأهلية التي انطلقت 1975".
ويشير إلى أن جائحة كورونا كان لها الأثر السلبي على الاقتصاد والحالة الاجتماعية، بسبب الإقفال العام في أرجاء البلاد.
ويقول: "تعاطينا في محافظة جبل لبنان مع كل هذه الأزمات بمسؤولية، وخصوصاً في ظل حكومة تصريف الأعمال (2021-2020) برئاسة حسان دياب، وضعف السلطة المركزية".
ويشرح أن التعاطي كان فعالاً في الشأن الاجتماعي، إذ كان للبلديات الدور الكبير، على الرغم من إمكاناتها الضئيلة، مشيرا إلى أنها عملت على الحصول على مساعدات عبر المغتربين من أبنائها في الخارج.
ويضيف: "كنا لمسنا في بداية 2019، وقبل الثورة، ازديادا في نسبة البطالة، فشجعنا المواطنين على الرجوع إلى العمل في أراضيهم واستصلاحها".
وبحسب إحصاءات "الدولية للمعلومات" (خاصة مختصة بالإحصاءات)، فإن البطالة في لبنان ارتفعت إلى مليون عاطل في 2020.
وعن كيفية التعاطي مع أزمة شحّ الوقود التي تضرب البلاد منذ أشهر، وخصوصاً المازوت الذي يُعد أساسياً للمولدات الكهربائية الخاصة الموجودة في القرى والأحياء، يقول: "حاولنا تأمين مادة المازوت للمؤسسات الحيوية، كالمستشفيات والأفران".
ويضيف: "نظمنا هذه الأزمة مع البلديات، بالتنسيق مع أصحاب محطات الوقود، ولكن لا يمكن التعامل مع هذه الموضوع من باب النتائج، بل على مستوى الأسباب".
ويردف: "أخيرا أصبح لدينا حكومة لتنظر في هذه الأزمات وتعمل على حلها".
** الإدارات الحكومية تعاني من الأزمة
يرى محافظ جبل لبنان أن الأزمة الاقتصادية في لبنان انعكست أزمةً في الإدارة والمرافق الحكومية العامة، وأوضح قائلا: "كمحافظة، نحاول قدر الإمكان تمرير العمل بأقل الممكن.. مثل خفض المناوبة للموظفين بسبب صعوبة تأمين ...
مشاهدة رغم الأزمات كبرى محافظات لبنان تصارع من أجل الصمود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رغم الأزمات كبرى محافظات لبنان تصارع من أجل الصمود قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رغم الأزمات.. كبرى محافظات لبنان تصارع من أجل الصمود.
في الموقع ايضا :
- ائتلاف حكومة الاحتلال يتقدّم بمشروع حلّ الكنيست
- 800 مليون دولار تمويلًا للقطاع.. وزير البترول يشهد توقيع البرنامج السنوي بين الهيئة المصرية العامة للبترول والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة
- OCHA: One in five children in the Gaza Strip is an amputee
