تصنعه هواتفنا! وباء الأرق يجتاح العالم وهذه آثاره المدمرة ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
تصنعه هواتفنا! وباء الأرق يجتاح العالم وهذه آثاره المدمرة

من منا لا يعاني من الأرق؟ ذلك الإحساس بعدم القدرة على النوم بسهولة في بعض الليالي. تقريبًا يعاني معظم البشر من هذه المشكلة، بعضنا يعرف أنها بسبب كثرة التفكير والضغوط الحياتية، لكن البعض الآخر من المصابين بالأرق لا يعرف السبب في ذلك؛ إذ لا يجد سببًا واضحًا يشغل عقله ويصرف عنه النوم.

حسنًا، ربما علينا ألا نضع اللوم كله على أنفسنا، وإن كان كل شخص يتحمل جزءًا من المسؤولية في ذلك، لكن الجزء الأكبر من هذه المشكلة التي تصيب غالبيتنا تتمثل في العالم من حولنا، عالم القرن الحادي والعشرين نفسه، بكل التقدم التكنولوجي الذي نفخر بتحقيقه؛ مما جعل البعض يصف القرن الحادي والعشرين بأنه «عصر وباء الأرق».

    القرن 21: عصر الأرق الذهبي

    نستطيع هنا أن نصف هذا العصر الذي نحيا فيه بأنه «العصر الذهبي للأرق». فمصابيح الشوارع المضاءة طوال الليل، وثرثرة مذيعي الأخبار على مدار 24 ساعة، وتنبيهات هواتفنا التي لا تتوقف، ورسائل مواقع التواصل الاجتماعي تتواصل في أي وقت، كل ذلك أدى إلى بناء عالم معادٍ للنوم، عالم مثالي للأرق كي ينمو وينتشر بلا حدود.

    Embed from Getty Images

    في بريطانيا على سبيل المثال، الدولة التي شهدت الثورة الصناعية وأدخلتنا إلى العصر الحديث؛ يقدر أن ثلث البالغين البريطانيين يعانون من الأرق المزمن. ويعرف الأرق المزمن بأنه أن تملك الفرصة للنوم لكنك تكون غير قادر على النوم أو أخذ كفايتك من النوم لمدة ستة أشهر على الأقل.

    بكلمات أبسط، أنت لديك الإمكانية على ترتيب سريرك وإغلاق الستائر وإطفاء الأنوار، لكن عندما تضع رأسك على الوسادة، لا يمكنك النوم وتظل مستيقظًا ضد رغبتك. وإذا ما عدنا إلى بريطانيا، سنلاحظ أنه بين عامي 1993 و2007، تضاعف عدد الأشخاص الذين زاروا طبيبهم للشكوى من الأرق. وتظهر البيانات، في العقد الماضي، زيادة بمقدار 10 أضعاف في عدد الوصفات الطبية المكتوبة للميلاتونين، الهرمون الذي ينظم النوم.

    هذا الأمر دفع مراكز منع العدوى والتحكم فيها الأمريكية (cdc) لإعلان مشكلات النوم بأنها وباء صحة عامة. وهو ما يعني أنه مشكلة عامة منتشرة على نطاق واسع في البلاد.

    دائرة متصلة من المشاغل تؤثر في النوم بدعوى عدم كفاية الوقت!

    في هذا العصر الذي نعيش فيه، لم يعد هناك تحديد واضح يميز الليل عن النهار، ولم تعد غرفة النوم ملاذًا بعيدًا عن المكتب والعمل. في السابق، كانت هناك حدود مادية ونفسية واضحة تفصل بين العمل والحياة الاجتماعية والراحة. لكن الآن، تلاشت هذه الحدود وامتزجت كل هذه الأمور حتى بات عقل الإنسان غير قادر على أن يفصل بين واجباته.

    من هنا، أصبح الأرق هو العرض الحتمي لعصر نشجع فيه على أن نكون مستهلكين بلا توقف، وأن نكون أيضًا مبدعين في عملنا بشكل لا ينقطع. أصبحت كثير من الأعمال تتطلب أن يتأخر الموظف لساعات متأخرة في مقر الشركة مثلًا، أو أن يضطر للعودة بجزء من عمله إلى المنزل لإتمامه كما ينبغي. مثل هذه الأمور لم تعد هي الاستثناء الذي يتكرر على فترات طويلة، بل أصبح أمرًا مألوفًا.

    زادت ساعات العمل بدءًا من النصف الثاني من القرن العشرين، إلى جانب النمو الحاد في الإنتاجية والازدهار في العديد من الدول. كان من الممكن أن تترجم مضاعفة الإنتاجية هذه إلى زيادة في الدخل وانخفاض في ساعات العمل، ومع ذلك نادرًا ما...

    مشاهدة تصنعه هواتفنا وباء الأرق يجتاح العالم وهذه آثاره المدمرة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تصنعه هواتفنا وباء الأرق يجتاح العالم وهذه آثاره المدمرة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تصنعه هواتفنا! وباء الأرق يجتاح العالم وهذه آثاره المدمرة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار