السلطان أورنكزيب.. سادس الخلفاء الراشدين أم متطرف حكم الهند؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
السلطان أورنكزيب.. سادس الخلفاء الراشدين أم متطرف حكم الهند؟

تأسست الإمبراطورية المغولية في الهند عام 1526 على يد «ظهير الدين محمد بابر شاه»، واستمرت حتى عام 1858، وخلال تلك الفترة اعتلى عرش الإمبراطورية 17 حاكمًا، وكان حكام الإمبراطورية المغولية في بداية عهدهم منفتحين للغاية، وكان المجتمع يتألف من عدة طوائف أغلبها من الهندوس، وظل حكم المغول غير قائم بالأساس على التحيز الديني لدين بعينه على حساب الآخر، إلى أن جاء الإمبراطور السادس «أورنكزيب»، الذي قرر أن يطبق نسخة صارمة من الشريعة، وفرض الجزية، والخراج، والكثير من الإجراءات التي تتعلق بأصحاب الديانات الأخرى.

كان لهذه السياسات التي اتبعها أورنكزيب أثرها في إثارة الجدل حوله؛ ففي حين يراه البعض «سادس الخلفاء الراشدين»، ونموذجًا للحاكم العادل، يراه آخرون أنه أول من فتح الباب للاستعمار بتفتيته للمجتمع عبر فرض قواعد صارمة ضايقت أصحاب الأديان الأخرى، لذا دعونا في هذا التقرير نلقي سويًا نظرة على سادس حكام دولة المغول الهندية السلطان أورنكزيب.

    الإمبراطور المسلم يصنع دينًا جديدًا!

    أي بني: إن دولة الهند مليئة بالعقائد المتباينة، والحمد لله العلي المجيد أن وهبك الله ملكها، وإنه لمن الصواب أن نقدم بقلب خال من كل تعصب ديني على نشر العدل تبعًا لعقائد كل جماعة من الناس، وبوجه خاص أن تمتنع عن ذبح البقر، فإن هذا هو السبيل لامتلاك قلوب الشعب في هندستان، والهياكل وأماكن العبادة التابعة لكل فرقة دينية تحت حكمك يجب ألا تخربها، وإن انتشار الإسلام ليتحقق بسلاح العطف والمحبة خير مما يتحقق بسلاح الضغط والاضطهاد، وتجاهل النزاع والتخاصم بين الشيعة والسنة، فإن هذا منبت الضعف في الإسلام، وضم الرعايا من مختلف العقائد حول الأسس الأربعة بحيث يصبح كيان الدولة محصنًا ضد عوامل الضعف المختلفة.

    هذا بعض ما جاء في وصية مؤسس دولة المغول في الهند ظهير الدين محمد بابر إلى ابنه الأمير ناصر الدين محمد هاميون يوضح له فيها سياسته في كيفية التعامل مع أصحاب الديانات المختلفة في ظل حكمه؛ إذ سار على هذا النهج الأباطرة من بعده.

    فقد تميزت الهند بانتشار العديد من الديانات المختلفة والأفكار الفلسفية؛ مما ترك تأثيره في دولة المغول المسلمة التي حكمت بلاد الهند، وظهر تأثير التنوع الديني على ملوك المغول خاصة على الإمبراطور جلال الدين أكبر الذي أراد أن يرتكز حكمه على أساس قوي من حب رعاياه ورضائهم بصرف النظر عن عقائدهم ومذاهبهم.

    لم يفرق الإمبراطور أكبر بين الأديان المنتشرة في ربوع الهند، بل ضم زعماءهم وأتباعهم إلى بلاطه، فكان اندماج رؤساء الهندوس ضمن الهيئة الحاكمة من أبرز مميزات عهد أكبر، حتى أن مدير بيت مال الدولة كان هندوسيًا، واستمرارًا لمحاولة كسب ولاء الهندوس جعل ضريبة الأراضي هي الضريبة الأساسية، وألغى الجزية، و50 نوعًا آخر من الضرائب الصغرى، وكذلك تزوج أكبر من زوجة هندوسية، وبعد بضع سنوات تزوج أكبر من بعض أميرات الراجبوت الهندوسية في ولايتي جايسالمير وبيكانير.

    وبلغ الانفتاح بالإمبراطور أكبر أقصاه حين حاول دمج الأديان معًا في دين جديد، وأطلق عليه الدين الإلهي، ولتحقيق هذا الهدف أنشأ أكبر ديوان خاص أطلق عليه بيت العبادات، وجمع فيه رجال الديانات المختلفة، وكلفهم بانتقاء الدين الجديد على أن يكون خليطًا من كل الأديان يجمع أفضل ما ...

    مشاهدة السلطان أورنكزيب سادس الخلفاء الراشدين أم متطرف حكم الهند

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ السلطان أورنكزيب سادس الخلفاء الراشدين أم متطرف حكم الهند قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، السلطان أورنكزيب.. سادس الخلفاء الراشدين أم متطرف حكم الهند؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار