مقالات السوسنة - 30/09/2021 06:40
الكاتب : حسين دعسههي «لكن»، كما جاد واستدرك بها النطق الهاشمي السامي، ومنها، انطلق جلالة الملك ليضعنا بين الاستدراك والتحذير لما هو قادم..
الملك عبدالله الثاني، قال مخاطبا عالم اليوم في خطاب مسجل في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين:.. «لكن، كم بيتٍ سيدمر وكم طفلٍ سيموت قبل أن يصحو العالم!»
ودراية ملك صلب، وعزيمة لا تلين، لفت الأنظار إلى أنه: «لا يمكن أن يتحقق الأمن الفعلي لكلا الطرفين،-يقصد دولة الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الوطنية الفلسطينية- بل للعالم بأسره، إلا من خلال السلام المبني على حل الدولتين، الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة على خطوط حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل».
وعزز الخطاب بالتأكيد الملكي الهاشمي: ».. والقدس الشريف في قلب هذا السلام، فهي مدينة مقدسة بالنسبة لمليارات الأشخاص حول العالم».
وبالعزم الهاشمي المعهود، أطلق جلالته «الواقع والموقف الأردني الهاشمي»، فقال بكل حزم «ومن جانبنا، سيستمر الأردن بالعمل على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية من منطلق الوصاية الهاشمية عليها»؛ ذلك أن الوصاية، إرث ملكي وميراث الأب والابن والجد، أردنيا بآفاق وتوافق وإيمان عربي-إسلامي، يرنو إلى الملك لديمومة الوفاء وحفظ الأمانة، فلولا عهد الأردن المملكة النموذج، في إعمار وحماية القدس ومقدساتها وأوقافها المسيحية والإسلامية والحضارية، لكانت دولة الاحتلال الصهي?ني، في خططها المجرمة باستمرار تهويد وهدم القدس وجوارها وأثرها ومعالمها.
من أجل هذا الحق الأردني الفلسطيني المقدس، ومن أجل الثقة والدفاع العربي والأممي، قرارات ومواثيق وخلاصات قانونية وإدارية وأمنية، لكان الأمر مختلفا.. وهذا ما جعل الملك، أمام الهيئة العمومية للأمم المتحدة، ووسط العالم الرقمي الذي ينقل الاجتماعات، يعلن: «وأنا أؤمن بأنه من الممكن، بل ومن الضروري، أن تجمع القدس الشريف بين المسلمين والمسيحيين واليهود، ويمكن للمدينة المقدسة وبجهد دولي، أن تكون رمزا للوحدة وليس للفرقة».
بهدوء القادة، الكبار خاطب الملك المشاركين في الاجتماعات الأممية: «يجب أن يكون عملنا منسقا ومنظما ليترك أثرا عالميا حقيقيا فالتغيير الإيجابي لا يتحقق بالتمني»، لافتا إلى أن «الشراكات العالمية مطلب حيوي لحل أحد أقدم الصراعات في التاريخ الحديث وهو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي»، مؤشرا على موقف الدولة الأردنية، التي تدخل مئويتها الثانية، دافعت في عقودها كافة عن القدس وفلسطين والأمة العربية الإسلامية، ومن هذا «سيستمر الأردن بالعمل على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية و?لمسيحية».
وفي جانب من ذات الهم العربي-الدولي الكبير، أزاح الستار عن الوضع في لبنان الشقيق وقال: «يحتاج الشعب اللبناني لدعمنا الكامل وتمكينهم من النهوض يتطلب استجابة دولية محكمة التخطيط ودقيقة التنفيذ».
وفي الخطاب الأممي، نجح جلالة الملك في إلقاء الاضواء الكشافة على عديد القضايا التي للأردن موقف وتفاعل حولها بالتشارك والعمل الأممي والدولي، ...
مشاهدة laquo لكن raquo الملك ليست كأي لكن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لكن الملك ليست كأي لكن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة السوسنة ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «لكن..» الملك ليست كأي لكن!..
في الموقع ايضا :
- Sana’a warns the Saudi regime: Your procrastination will push us to “Other Options” to restore our people’s rights
- جدول مباريات اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 والقنوات الناقلة
- Iran deploys “Gulf Dolphins” to the Strait of Hormuz
