كيف استفادت إسرائيل عسكريًا من التطبيع مع الإمارات؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
كيف استفادت إسرائيل عسكريًا من التطبيع مع الإمارات؟

تمثلت خصوصية اتفاقات التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي التي وُقعت في سبتمبر (أيلول) 2020 عن الاتفاقات السابقة التي وقعتها الدول العربية في السابق (مصر والأردن) مع الكيان الإسرائيلي، في أنها كانت أشبه بتكامل اقتصادي عسكري بين البلدين، بل هناك جهود حثيثة لعمل ما يُشبه انصهارًا مجتمعيًا وثقافيًا بينهما، وعلى الرغم من أنه لا يمكن التنبؤ بدقة بمآلات هذا التطبيع، فإنه يمكن رصد بعض مرتكزاته الحالية، والتي تشي بأننا أمام نموذج تطبيعي قد يُغيِّر خريطة الصراع في المنطقة.

ففي منشور رسمي صدر عن سفارة الإمارات في واشنطن في 3 سبتمبر 2021، وبمناسبة مرور عام على توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي-الإسرائيلي، جرى رصد أبرز إنجازات التطبيع على مستوى مجالات: الدبلوماسية، والاقتصاد والتجارة، وقطاع التكنولوجيا، والطاقة والبيئة، والصحة، والسياحة والطيران، والتعاون الثقافي والمجتمعي، وتضمن نحو 63 اتفاقًا ومذكرة تفاهم وبرتوكول تعاون بين الطرفين.

    ولم يُفصِّل المنشور حصيلة التعاون بين الطرفين في المجال الأمني والعسكري، وإنما جرى تناوله ضمن بند واحد من ستة بنود شملها محور «قطاع التكنولوجيا»، وكذلك تحدث عن مذكرة تفاهم جرى توقيعها في مارس (آذار) 2021 بين شركة «EDGE» الإماراتية والشركة الإسرائيلية «Israel Aerospace Industries» لتطوير نظام «C-UAS» وهو نظام مضاد للطائرات بدون طيار، لصالح الإمارات.

    Embed from Getty Images

    توقيع اتفاقات السلام بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل 

    وتجدر الإشارة إلى أن العلاقات العسكرية بين الطرفين كانت نشطة – بالفعل – قبل توقيع اتفاق التطبيع، ولكن بشكل سري، وكان يتصدر هذا التعاون شركة «إلبيت» الإسرائيلية، المتخصصة في إنتاج المنظومات المسلحة الدقيقة والطائرات بدون طيار.

    وتعمل الإمارات على تعزيز علاقاتها العسكرية مع إسرائيل لتحقيق معادلة الردع ضد إيران، والاستفادة من التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية لتطور قاعدة صناعاتها العسكرية، في ظل سعيها لتأسيس قاعدة صناعية عسكرية كبرى في المنطقة، لكن السؤال هنا يدور حول حجم وأبعاد الاستفادة الحقيقية التي ستحقِّقها إسرائيل من اندماجها عسكريًا في السوق الإماراتية.

    ما جنته إسرائيل من التطبيع

    في مقاله التحليلي المنشور في صحيفة «هآرتس»، تحدث «عاموس هرئيل»، الخبير العسكري الإسرائيلي، عن جدوى اتفاقات التطبيع مع بعض دول الخليج التي وُقعت قبل عام، وقد كان تركيزه مُنصبًا على الاتفاق الأهم، وهو الاتفاق مع الإمارات، إذ طرح سؤالًا رئيسًا: ما التغييرات التي أحدثتها اتفاقيات التطبيع بعد مرور عام؟

    جاءت إجابة هرئيل متحفظة، ونسبها إلى التقديرات العسكرية الإسرائيلية، فذكر أن الأمر تغير كثيرًا إلى الأفضل، ولكن ليس بالقدر الذي كان متوقعًا في البداية. فرغم كسر الاتفاق لحالة الجمود الدبلوماسي المستمر منذ سنوات بين إسرائيل والإمارات، بحكم عدم وجود علاقات رسمية في السابق، فإن تأثير الاتفاق على المستوى الإقليمي كان محدودًا.

    وترتبط نظرة هرئيل بالأهداف الثلاثة التي وضعتها إسرائيل مُسبقًا والتي يرى أنها لم تتحقق إلى الآن، وهي:

    تمهيد الطريق أمام اتفاقيات تطبيع مع العديد من الدول العربية الأخرى، وبالتحديد مع السعودية. توطيد تحالف إستراتيجي جديد مؤيد لأمريكا في الشرق ...

    مشاهدة كيف استفادت إسرائيل عسكري ا من التطبيع مع الإمارات

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف استفادت إسرائيل عسكري ا من التطبيع مع الإمارات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف استفادت إسرائيل عسكريًا من التطبيع مع الإمارات؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار