بعيدًا عن حلم البشرية.. هل تصل الممالك الحيوانية والنباتية إلى الخلود؟ ...الأردن

ساسة بوست - اخبار عربية
بعيدًا عن حلم البشرية.. هل تصل الممالك الحيوانية والنباتية إلى الخلود؟

تروي أحد الأساطير السومرية أن جلجامش كان طاغية، متعدد العلاقات، فدعا السكان الآلهة أن تخسف به الأرض، فأرسل الإله «أورورو» وحشًا طينيًّا كث الشعر يُدعى أنكيدو، للقضاء عليه، لكن أحد عاهرات المعبد أغوت الوحش تنفيذًا لأمر جلجامش، فرقت حواشيه وعلمته المدنية، وعندما قاتله جلجامش هزمه، ثم بدأت صداقتهما.

حاولت الآلهة عشتار إغواء جلجامش فصدها؛ مما أغضبها وتوسلت إلى أبيها إله السماء «أنو» أن يرسل ثور السماء ليقتل الصديقين، لكنهما تمكنا من هزيمته، فاستشاطت آلهة الرياح والعواصف «أنليل» غضبًا، وسعت للانتقام من جلجامش بقتل صديقه أنكيدو، فبكاه سبع ليالٍ حتى خرجت دودة من أنف أنكيدو، دليلًا على فناء البشر.

    سياسة

    منذ 3 سنوات من لينين إلى جلجاميش.. أسرار هوس أصحاب السلطة بالخلود بعد الموت

    وما إن تأكد جلجامش من حقيقة الفناء، دأب سعيه لنيل الخلود، فشرع بالبحث عن «لأتانا بشتم» وزوجته، اللذين منحتهما الآلهة هبة الخلود لنجاتهما من الطوفان، حتى عثر عليهما بعد عبور نهر الموت بمساعدة الملاح أوسانبي، فأشارت الزوجة على جلجامش البحث عن نبات سحري يحافظ على نضارة الشباب، فبدأ رحلة أخرى للبحث عنه، حتى وجده، إلا أنه سقط في النوم أثناء عودته، فاشتمت إحدى الأفاعي رائحة النبات الذكية والتهمته، مما حرم جلجامش من منحة الخلود ووهبت الأفاعي القدرة على خلع جلدها، فاضطر جلجامش إلى قبول فكرة فنائه واستحالة الخلود.

    بسرد الأسطورة السابقة، نجد أن سعي الإنسان إلى الخلود، لم يكلل بالنجاح، فالموت طبيعة بشرية، لا يمكن هزيمتها، وهذا ما ناقشناه في أحد تقارير «ساسة بوست» عن حلم الخلود، لكن عند النظر إلى المملكة الحيوانية، وخصوصًا قصة تلك الأفعى، نجد أن بعض أفراد المملكة الحيوانية استطاع أن يحتال على الموت، ويصمد لآلاف السنين، فهل تحقق المملكة الحيوانية ما أخفقت فيه البشرية؟

    لا يغرك الحجم.. العلماء يحلون لغز الانقراض

    في سبعينيات القرن الماضى، احتل الحلزون الأفريقي الضخم جزيرة تاهيتي وعاث فيها فسادًا، ولحل هذه المشكلة استجلب العلماء أحد الحلزونات الآكلة للحوم، يُدعى الحلزون الولفزنايل الوردي «rose wolf snail»، للقضاء على الحلزون الأفريقي. وبالفعل نجحت الخطة، إلا أن هذا الحلزون الوردي سنحت له فرصة الهيمنة على الجزيرة واتُّهم بالتسبب في انقراض 134 نوعًا من الحلزونات، عدا نوع الحلزون الهارتْمانيلَّةُ بطني الأرجل «Partula hyalina» استطاع أن يفلت من بين براثنه، وتوزع على عشرات الوديان.

    أثار صمود هذا الحلزون تحديدًا عمن سواه، فضول العلماء لكشف اللغز الذي حيرهم حينًا من الدهر، فما هو لغز الانقراض؟ سعى الباحثان الدكتورة بيك بجامعة ميتشجان ودكتور علم البيئة وعلم الأحياء التطوري، ديمتيير، لكشف الحقيقة خلف نجاة الحلزون الوردي، فنشرا بحثًا عام 2014 يثبت أن الأنواع الوفيرة النسل تبقى لوقت أطول من الأنواع الشحيحة النسل.

    إلا أن ديمتيير لم يقتنع بنتيجة البحث، فقرأ المزيد عن سلوكيات الكائنين، ثم اكتشف أن الحلزون الوردي يفضل الظل مثل سائر الحلزونات الأرضية ويهاب الشمس التي ستجعله لحمًا مقددًا إذا بقى فيها لعدة دقائق، وعلى عكس الحلزون الوردي...

    مشاهدة بعيد ا عن حلم البشرية هل تصل الممالك الحيوانية والنباتية إلى الخلود

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعيد ا عن حلم البشرية هل تصل الممالك الحيوانية والنباتية إلى الخلود قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعيدًا عن حلم البشرية.. هل تصل الممالك الحيوانية والنباتية إلى الخلود؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار